Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

ez-Zühd li-Hennâd b. es-Serî

الزهد لهناد بن السري
Hennâd b. es-Serî
۩
الزهد لهناد بن السري
هناد بن السري · ö. 243
الكتابالزهد
المؤلفأبو السَّرِي هَنَّاد بن السَّرِي بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد التميمي الدارمي الكوفي (ت ٢٤٣هـ)
المحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي
الناشردار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٠٦
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الزهد لهناد بن السري]
(المؤلف)
أبو السَّرِي هَنَّاد بن السَّرِي بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زيد التميمي الدارمي الكوفي (٢٤٣ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
كتاب الزهد
في مجلدين، بتحقيق وتخريج عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، ونشر دار الخلفاء للكتاب الإسلامي بالكويت سنة ١٤٠٦ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لا يرتاب ناظر في نسبة كتاب الزهد إلى الإمام هناد بن السري في أنه صحيح النسبة إليه، وأنه من تأليفه ﵀، والأدلة على ذلك كثيرة؛ فمنها:
١- إثبات السند الصحيح المتصل إلى المؤلف في أول النسخة.
٢ - ذِكْر الكتاب ضمن مصنفات هناد بن السري، وذلك عند غير واحد من مترجميه؛ فقال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " (١١٦٥): له كتاب الزهد وغير ذلك.
وقال في" تذكرة الحفاظ " (٢٨): وله مصنف كبير في الزهد.
وقال ابن العماد في " شذرات الذهب " (١): صاحب كتاب الزهد.
وكذا ذكره حاجي خليفة في " كشف الظنون " (٢)، وفؤاد سزگين في " تاريخ التراث العربي " (١)، والكتاني في " الرسالة المستطرفة " (١)، وغيرهم.
٣ - نقل أهل العلم من مرويات الكتاب، وإيرادهم لها في مؤلفاتهم؛ فمن ذلك اشتمال صحيح مسلم والسنن الأربعة على نصوص كثيرة منه.
٤ - ما فعل أبو نعيم الأصبهاني في " حلية الأولياء "، وانظر مثال ذلك في (١)، (٢٩٦)، (٣)، وغيرها.
وكذلك أخذ منه الحافظ ابن رجب في كتابه " التخويف من النار"، وعزا إليه الحافظ ابن حجر في " الفتح " مثل (١١٩٢)، ونقل السيوطي في " الدر المنثور " منه في أكثر من ٧٥ موضعًا، كما في (١و٢) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
ظاهر من اسم الكتاب أن مؤلفه قد قصد من خلاله الكلام على الزهد والرقائق، وهو ما كان؛ فقد خَرَّج فيه المؤلف أحاديث الزهد والرقائق، والآداب والأخلاق، والبر والصلة، والجنة والنار، وغير ذلك مما يتصل بمسألة الزهد.
وقد جمعت مادة الكتاب من آيات القرآن التي تتعلق بقضية الزهد، وما ورد في تفسيرها من أقوال للمفسرين؛ فضلا عن الأحاديث المرفوعة، والآثار المروية عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وقد بلغ كل ذلك على وجه التقريب ١٤٤٥ حديثًا، موزعة على ١١٥ بابًا.
على أن المتأمل في الكتاب ومنهجه يلمح شيئين:
الأولأن المؤلف ﵀ كان يكرر بعض النصوص في كتابه، ومثل هذا معهود في مصنفات الأئمة، فقد يكرر الواحد منهم الحديث في غير موضع من كتابه لغرض من الأغراض المعروفة عند أهل العلم.
الثانيرواية المؤلف عن بعض الرواة المتروكين وشديدي الضعف؛ مثل روايته عن يحيى بن عبيد الله بن موهب، عن أبيه، ويحيى هذا تركه القطان، وأبوه لا يعرف.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
أَخْبَرنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ الْعَلَّامَةُ قُطْبُ الدِّينِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ مَلْجَأُ طَالِبِي عُلُومِ النُّبُوَّةِ أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ قِرَاءَةُ عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ قِرَاءَةُ عَلَيْهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، حَدَّثنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ الْعُكْبَرِيُّ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بِنْ ذُرَيْحٍ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ التَّمِيمِيُّ قَالَ: ١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَنْ بَلْهَ مَا أَطْلَعَكُمْ عَلَيْهِ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ﴾ [السجدة: ١٧] أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْرَأُهَا ⦗٤٨⦘: (قُرَّاتِ أَعْيُنٍ)