Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fasl fî enne dîne'l-enbiyâ vâhid

فصل في أن دين الأنبياء واحد
İbn Teymiyye
۩
فصل في أن دين الأنبياء واحد
ابن تيمية
Akâid & Kelâm
فصل في أن دين الأنبياء واحد وشرائعهم مختلفة

فصل

قوله صلى الله عليه وسلم إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد

قال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات إلى قوله وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون سورة المؤمنون 51 52 أي ملتكم ملة واحدة كقوله إنا وجدنا آباءنا على أمة ( سورة الزخرف 22 23) أي على ملة وقال شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك الآية ( سورة الشورى 13)

فدين الأنبياء واحد وهو دين الإسلام لأن بعض الشرائع تتنوع فقد يشرع في وقت أمرا لحكمة ثم يشرع في وقت آخر أمرا آخر لحكمة كما شرع في أول الإسلام الصلاة إلى بيت المقدس ثم نسخ ذلك وأمر بالصلاة إلى الكعبة فتنوعت الشريعة والدين واحد وكان استقبال الشام من ذلك الوقت من دين الإسلام وكذلك السبت لموسى من دين الإسلام ثم لما صار دين الإسلام هو الناسخ وهو الصلاة إلى الكعبة فمن تمسك بالمنسوخ فليس على دين الإسلام ولا هو من الأنبياء

ومن ترك شرع الأنبياء وابتدع شرعا فشرعه باطل لا يجوز اتباعه كما قال أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله سورة الشورى 21 ولهذا كفرت اليهود والنصارى لأنهم تمسكوا بشرع منسوخ

والله أوجب على جميع الخلق أن يؤمنوا بجميع كتبه ورسله ومحمد خاتم الرسل فعلى جميع الخلق اتباعه واتباع ما شرعه من الدين هو ما أتى به من الكتاب والسنة