Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fazlü'l-kilâb alâ kesîrin mimmen lebise's-siyâb

فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
İbnü'l-Merzübân el-Mahvelî
۩
فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
ابن المرزبان المحولي · ö. 309
الكتابفضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
المؤلفمحمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو بكر المحولي (ت ٣٠٩هـ)
المحققركس سميث/محمد عبد الحليم
الناشرالجمل
الطبعةالأولى ٢٠٠٣م
عدد الصفحات٦٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب - ابن المرزبان]
تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب (أو) فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب كتاب مشهور منذ القدم. إلا أن في نسبته إلى ابن المرزبان شكًا. قال الصفدي في ترجمته: (له التصانيف الحسان، قيل: هو مصنف كتاب تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب) . ونقل ابن تغري بردي عبارة الصفدي. وذكره اليوسي في (زهر الأكم) فقال: (وألف بعض العلماء تأليفًا في فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب) . ونسبه حاجي خليفة إلى علي بن أحمد بن المرزبان المتوفى سنة ٣٦٦هـ. أما الخطيب البغدادي فلم يسم كتبه، واكتفى بقوله: (كان إخباريًا مصنفًا حسن التأليف) ثم سمى شيوخه، ومنهم من روى عنه في هذا الكتاب، وهو أحمد بن منصور. ثم ذكر البغدادي في ترجمة دعبل الخزاعي (ج٨ ص٣٨٣) حكاية نقلها عن ابن المرزبان، وهي أولى الأخبار بإدراجها في كتابه، ومع ذلك فلم يأت على ذكرها فيه؟ وهي قوله: (كنت قاعدًا مع دعبل بالبصرة..فمر به أعرابي يرفل في ثياب خز … فقال ممن الرجل؟ قال: من بني كلاب..قال: أتعرف الذي يقول: ونبئت كلبًا من كلاب يسبني..إلخ. ولمعاصره: محمد بن عمر المقرئ الكاتب البغدادي، كتاب سماه: (تفضيل أخلاق الكلاب على من أحوج إلى العتاب) قال الصفدي: روى فيه عن جماعة سردهم ابن النجار، منهم أبو القاسم عبد الله البغوي الحافظ المتوفى سنة ٣١٧هـ أما ابن المرزبان: فعداده في الأدباء الحفاظ، سمع من الزبير بن بكار وابن أبي الدنيا. وله ترجمة في معظم كتب التراجم والطبقات والتواريخ في وفيات سنة ٣٠٩هـ. روى عنه أبو الفرج في الأغاني أكثر من سبعين خبرًا. قال الذهبي: (مات في عشر الثمانين، أو جاوزها، ووقع لنا قطعة من تواليفه) . وقد ترجم الخطيب البغدادي له ولأخيه أحمد (ت٣١٠هـ) ونوه في ترجمة أخيه إلى عنايته بالأدب والتصنيف. ولم يترجم الزركلي لأحمد هذا، وأضاف إلى قائمة كتب محمد كتابًا رآه في شستربتي، وهو (من توفي عنها زوجها فأظهرت الغموم وباحت بالمكتوم) قال: (وسماه أحمد خطأً وأرخ وفاته سنة ٣١٠هـ) فلعل الزركلي في هذه أخطأ فأفاد. نشر الكتاب لأول مرة في مجلة المشرق سنة ١٩١٢م. بعنوان (فضائل الكلاب) ثم طبع طبعات كثيرة، بعنوان (فضل الكلاب) و(تفضيل الكلاب) . أهمها طبعة الشيخ زهير الشاويش (بيروت ١٩٩٠م) … وانظر (كتاب فضل الكلاب: دراسة وتحليل) د. شحادة خليل زغبر. وانظر في مجلة العرب (س٣٣ ص٦١٤) بحثًا موسعًا عن ابن المرزبان وآثاره.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبه تستعين أنبأ الفقيه أبو موسى عيسى بن أبي عيسى القابسي قال أنبأ القاضي أبو القاسم علي ابن المحسن بن علي التنوخي قراءةً عليه قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس ابن محمد ابن زكريا ابن حيوية الخراز ولفظه علينا في يوم الأربعاء الحادي عشر من رجب سنة إحدى وثمانين وثلثمائة أن أبا بكر محمد ابن خلف بن الرزبان أخبرهم قال ذكرت أعزّك الله زماننا هذا وفساد مودة أهله وخسَّة أخلاقهم ولُؤم طباعهم وأن أبعد الناس سَفرًا من كان سفره في طلب أخٍ صالحٍِ ومن حاول صاحبا يأمن زلته ويدوم اغتباطه كان كصاحب الطريق الحيران الذي لا يزداد لنفسه إتعابا إلا ازداد من غايته بُعدًا فالأمر كما وصفتُ. وقد يروى عن أبي ذر الغفاري ﵁ أنه قال كان الناس ورقا لا شوك فيه فصاروا شوكًا لا ورق فيه وقال بعضهم كنا نخاف على الإخوان كثرةَ المواعيد وشدة الاعتذار أن يخلطوا مواعيدهم بالكذب واعتذارهم
٢٥