Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fedâilü's-sahâbe li-Ahmed b. Hanbel

فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
Ahmed b. Hanbel
۩
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل
أحمد بن حنبل · ö. 241
الكتابفضائل الصحابة
المؤلفأبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ)
المحققد. وصي الله محمد عباس
الناشرمؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٣ - ١٩٨٣
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل]
(المؤلف)
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي البغدادي (١٦٤-٢٤١هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
فضائل الصحابة
تحقيق وصي الله محمد عباس، صدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت سنة ١٤٠٣هـ.
ثم أعاد نشره في طبعة ثانية منقحة ومزيدة، ونشرت هذه الطبعة مكتبة ابن الجوزي بالدمام - المملكة العربية السعودية، سنة١٤٢٠ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أدلة، منها:
١ - اب عن مؤلفه بالسند الصحيح المعتبر.
٢ - نص على نسبته إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في سير النبلاء (١١) .
٣ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم:
أ - شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٤٧٠) .
ب - الحافظ السخاوي في المقاصد الحسنة (ص: ٤٧٥) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
احتوى هذا الكتاب على (١٩٦٣) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك.
وقد رتب المؤلف مادة الكتاب كما يلي:
بدأ بذكر فضل الصحابة بوجه عام، وجعل هذا كالمقدمة بين يدي الكتاب، ومن ثم فلم يضع لهذا الجزء من الكتاب عنوانًا.
ثم شرع في تراجم الصحابة على النحو التالي:
فبدأ بالخلفاء الراشدين واحد فواحد بترتيب توليهم الخلافة، ثم يليهم باقي العشرة المبشرين بالجنة رجل بعد رجل، ثم أهل البيت، ثم الأنصار، ثم باقي الصحابة كيفما اتفق.
وهذا الترتيب يشبه إلى حد كبير ترتيب مسند الإمام أحمد ﵁، وجدير بالذكر أنه ترك بعض آل البيت في مكانهم وذكرهم في مواضع أخرى.
ويبدو أن هذا الكتاب كان أول كتاب ألف في مناقب الصحابة وفضائلهم، إذ لم يصل إلينا في هذا الموضوع كتاب أقدم منه، ولا نقل شيء عن ذلك في كتب أهل العلم.
وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى أحد أمرين وقد يكون إليهما:
الأوليُتسامح في إيراد الضعيف في باب الفضائل.
الثانييقولون: " من أسند لك فقد أحالك ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَامِلُ الْأَوْحَدُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ السَّلَامِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيِّ فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ خَمْسِمِائَةٍ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَلَّافِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، ١ - قثنا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ: قثنا عُبَيْدَةُ بْنُ أَبِي رَائِطَةَ الْحَذَّاءُ التَّمِيمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ﷿، وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ»
٤٧