Fedâilü's-sahâbe li'd-Dârekutnî
فضائل الصحابة للدارقطني
ed-Dârekutnî
۩
فضائل الصحابة للدارقطني
الدارقطني · ö. 385
الكتابفضائل الصحابة ومناقبهم وقول بعضهم في بعض صلوات الله عليهم
المؤلفأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)
اعتنى بهمحمد بن خليفة الرباح
الناشرمكتبة الغرباء الأثرية، المملكة العربية السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
عدد الصفحات٩٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فضائل الصحابة للدارقطني]
(المؤلف)
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني (٣٨٥ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الجزء الحادي عشر من فضائل الصحابة ومناقبهم وقول بعضهم في بعض بتحقيق محمد بن خليفة الرَّبَّاح.
٢ - طبع بنفس الاسم بضبط أبي مصعب الحلواني، وقد صدر عن دار ماجد عسيري، المملكة العربية السعودية، سنة ١٤٢٢ هـ، وقد اعتمد في ضبطها على عمل المحقق الأول، وهذه الطبعة هي التي اعتمدنا عليها.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة الكتاب إلى الدارقطني ﵀، وذلك من خلال ما يلي:
١ - صحة سند هذا الجزء إلى الإمام الدارقطني.
٢ - ذكره بروكلمان في " تاريخ الأدب العربي " (٣)، وفؤاد سزگين في " تاريخ التراث العربي " (١) باسم: " فضائل الصحابة "، وزاد سزگين إلى العنوان: " ومناقبهم ".
(وصف الكتاب ومنهجه)
يعد هذا الكتاب جزءًا صغيرًا في فضائل الصحابة ﵃، ولكن المؤلف ﵀ اتبع فيه طريقة لعله لم يسبق إليها، وهي ذكر ثناء الصحابة بعضهم على بعض، وبالأخص ذكر ثناء علي بن أبي طالب ﵁ وثناء أولاده على أبي بكر وعمر ﵄، فكان هذا الكتاب بمثابة الرد على تلك الطوائف التي خالفت أهل السنة والجماعة في تقديم وتفضيل أبي بكر وعمر ﵄؛ فبدأ المصنف ﵀ بذكر ثناء عليٍّ وذلك في ٢١ حديثًا، ثم ذكر بعدها ثناء أبناء علي ﵁، وذلك في ٦٠ حديثًا، فجاء الجزء في ٨١ حديثًا، فرحم الله الدارقطني وغفر له.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُوَيْسِ النَّيَّارُ الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ، بِقِرَاءَةِ الْحَافِظِ جَلَالِ الدِّينِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْقَاضِي السَّعَيدِ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ دُرْبَاسَ الْمَارَانِيِّ عَلَيْهِ بِإِرْبِلَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءَ رَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْأَرْمَوِيُّ، بِقِرَاءَةِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ ابْنِ الْقَوَارِيرِيِّ عَلَيْهِ فِي صَفَرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قاَلَ: أَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ابْنِ الْمَأْمُونِ أَيَّدَهُ اللَّهُ، قَاَلَ: ⦗٣٢⦘ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَنْدَوَيْهِ حَبْشُونُ الْبِنْدَارُ قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، أَنَّ أَهْلَ نَجْرَانَ أَتَوْا عَلِيًّا ﵇ فَقَالُوا: نَنْشُدُكَ اللَّهَ وَشَفَاعَتَكَ لَنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا رَجَعْتَنَا إِلَى أَرْضِنَا، فَإِنَّ عُمَرَ أَجَلَانَا مِنْهَا، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ، وَلَا أَرُدُّ قَضَاءً قَضَاهُ عُمَرُ
٣١
