Fehresetü İbn Hayr (İlmiyye bs.)
فهرسة ابن خير - ط العلمية
İbn Hayr el-İşbîlî
۩
فهرسة ابن خير - ط العلمية
ابن خير الإشبيلي · ö. 575
الكتابفهرسة ابن خير الإشبيلي
المؤلفأبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الأموي الإشبيلي (ت ٥٧٥هـ)
المحققمحمد فؤاد منصور
الناشردار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان
الطبعةالطبعة الأولى، ١٤١٩هـ/١٩٩٨م
عدد الصفحات٤٠٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fihrisler & Deliller
مُقَدّمَة الْمُؤلف
قَالَ الشَّيْخ الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْمُحدث المتقن الْفَاضِل أَبُو بكر مُحَمَّد بن خير بن عمر بن خَليفَة ﵀
أَحْمد الله كفاء إنعامه وإفضاله وأسأله الصَّلَاة على مُحَمَّد نبيه الْكَرِيم وَآله وأسأله فِي أَن يجعلنا بِالْعلمِ عملة كَمَا جعلنَا لَهُ حَملَة فَإِن الشَّيْخ أَبَا حَفْص عمر بن إِسْمَاعِيل ﵀ حَدثنَا قِرَاءَة عَلَيْهِ قَالَ حَدثنَا الشَّيْخ الْفَقِيه أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن طحال البغداذي قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ حَدثنَا أَبُو طَالب الْحسن بن مهْدي بن أَحْمد بن عقيل الْعلوِي قَالَ حَدثنَا أَبُو طَالب عَليّ بن الْحُسَيْن الحسني قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم زيد بن عبد الله بن مَسْعُود الْهَاشِمِي ﵀ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان ابْن أَحْمد أَحْمد بن أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن مُسلم الْكَجِّي وَيُقَال الْكشِّي قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد النَّبِيل عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَول رَسُول الله ﷺ الْعلم الَّذِي لَا يعْمل بِهِ كالكنز الَّذِي لَا ينْفق مِنْهُ أتعب صَاحبه نَفسه فِي جمعه ثمَّ لم يصل إِلَى نَفعه وَأَن يَجْعَل مَا وَعَيناهُ من ذَلِك علما بِالْقَلْبِ يصل ثَوَابه إِلَيْنَا لَا علما بِاللِّسَانِ يكون يَوْم الْقِيَامَة حجَّة علينا فَإِن أَبَا حَفْص الْمَذْكُور حَدثنَا بالسند المقتدم آنِفا إِلَى أبي الْقَاسِم زيد بن عبد الله الْمَذْكُور قَالَ حَدثنَا أَبُو حَفْص الْفَارُوق بن عبد الْكَبِير بن عمر الْخطابِيّ حَدثنَا بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ حَدثنَا عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن زيد الْعمي عَن أَبِيه عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْعلم علمَان علم بِاللِّسَانِ هُوَ الْحجَّة عَلَيْك وَعلم بِالْقَلْبِ هُوَ النافع لَك وَأَن يوفقنا لبذله لأَهله كَمَا وفقنا لحمله وَنَقله
٩
