Fethu'r-rahîm fi's-salât ve's-selâm ale'n-nebiyyi'l-kerîm sallallâhu aleyhi ve sellem
فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
Muhammed b. Halîfe et-Temîmî
۩
فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
محمد بن خليفة التميمي
الكتابفتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم ﷺ
(وهو مبحث من كتاب «حقوق النبي - ﷺ - على أمته في ضوء الكتاب والسنة»)
المؤلفمحمد بن خليفة التميمي
انتقاه واعتنى بهعبد الجبار بن عبد العظيم بن محمد آل ماجد
الناشر(دار الأماجد - دار الناشر المتميز)، الرياض - السعودية
الطبعةالأولى، ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الصفحات١٦٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
﷽
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
قال الإمام ابن كثير ﵀ عند تفسيره لهذه الآية: "والمقصود من هذه الآية: أن الله سبحانه أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى، بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا".
وقال أيضًا ﵀: "قال النووي: إذا صلى على النبي ﷺ فليجمع بين الصلاة والتسليم، فلا يقتصر على أحدهما، فلا يقول: "صلى الله عليه فقط"، ولا "﵇" فقط، وهذا الذي قاله منتزع من هذه الآية الكريمة، وهي قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، فالأولى أن يقال: صلى الله عليه، وسلم تسليمًا".
* * *
٥
