Fevâidü İbn Mâsî
فوائد ابن ماسي
İbn Mâsî
۩
فوائد ابن ماسي
ابن ماسي · ö. 369
الكتابفوائد ابن ماسي
المؤلفأبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البغدادي (ت ٣٦٩هـ)
المحققمسعد عبد الحميد محمد السعدني
الناشرأضواء السلف - الرياض / السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٨م
عدد الصفحات١٠٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فوائد ابن ماسي]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البغدادي (٣٦٩ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
فوائد ابن ماسي
بتحقيق مسعد عبد الحميد السعدني، وصدر عن دار أضواء السلف، وطبع مع فوائد الأنصاري - الطبعة الأولى، ١٩٩٨م.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المجمع المؤسس (١ ١٦٢، ١٨٥) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يقصد بالفوائد ما يفيده الشيخ لطلابه من الأصول التي سمعها أو جمعها عن مشايخه، ويتم ذلك في مجلس واحد أو مجالس متعددة، وعادة ما تكون الفوائد نادرة، ويعز الوقوف عليها؛ كرواية تفرد بها راو، أو الوقوف على تسمية مبهم، أو الوقوف على خطإ وقع في رواية ما، أو رواية حديث من طريق عالية، ونحو ذلك. ومن الكتب التي تناولت ذكر مثل هذه الفوائد: فوائد ابن ماسي، والذي نلمح من خلال مطالعتنا له ما يلي:
١- أتت مادة الكتاب متنوعة وفي موضوعات مختلفة، وهذا هو الغالب على كتب الفوائد أنه لا يجمعها من حيث الموضوع رابط واحد.
٢- لم يرتب النصوص ترتيبًا محددًا، إلا أنه بدأ بالأحاديث المرفوعة، ثم ذكر بعدها الموقوفات.
٣- أورد المؤلف النصوص ولم يعلِّق عليها بشيء، سواء في ذلك ما يتعلق بالأسانيد أو المتون.
٥- بلغ مجمل عدد النصوص (٣٧) نصًّا، منها ثلاثة آثار موقوفة، والبقية أحاديث مرفوعة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: ارْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «آمِينَ»، ثُمَّ ارْتَقَى ثَانِيَةً فَقَالَ: «آمِينَ» ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ: «آمِينَ»، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ، أَوْ أَحَدَهُمَا، فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ"
