Fevâidü Muhammed b. Mahled
فوائد محمد بن مخلد
Muhammed b. Mahled el-Attâr
۩
فوائد محمد بن مخلد
محمد بن مخلد العطار · ö. 331
الكتابفوائد محمد بن مخلد
المؤلفأبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي (ت ٣٣١هـ)
تحقيقصلاح عايض الشلاحي
الناشرمطبعة الفتح - مصر
عدد الصفحات٣٥
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
[فوائد محمد بن مخلد]
(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الدوري البغدادي (٢٣٣-٣٣١) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
جزء فيه من فوائد
أبي عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار
تحقيق صلاح بن عايض الشلاحي، طبع بمطبعة الفتح بالهرم - مصر، بدون تأريخ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
أ - اتصال السند - الذي نقل به الكتاب - بين المؤلف، ومالك النسخة المخطوطة؛ الضياء المقدسي.
ب - السماعات الكثيرة الموجودة في آخر الجزء، ومنها سماع للخطيب البغدادي.
ج - وأيضًا قد روى الخطيب في تاريخ بغداد (١٥) نصًا، من النصوص الوردة بهذا الجزء، من طريق المؤلف، وهذه بعض مواضعها من التاريخ (٢٨٣و ٥٧و ٧٧و ٨و١٠٩٥و١١٩٣) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
تمثلت مادة الكتاب في (٣٦) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، وقد ساقها المؤلف تباعًا، دونما تقسيم أو وضع تراجم وعناوين، ولم يتناول فيها موضوعًا واحدًا، بل كل نص يعتبر وحدة مفردة، لا يربطها بما قبلها وما بعدها إلا أنها كلها مرويات للمؤلف عن شيوخه بالسند، وهذه سمة معروفة في كتب الأجزاء والأمالي وما أشبهها.
وقد تباينت أسانيد الكتاب صحة وضعفًا؛ والمؤلف لم يعتن بانتقاء مادة الكتاب؛ لأن كتب المجالس والأمالي والأجزاء ليست مما يؤلف ليتعبد الناس به، بل المقصود هو الفوائد الحديثية، وحسب المؤلف أنه قد ساق كل نص بسنده فإن من أسند لك فقد أحالك.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ فَرْحَةُ بِنْتُ قَرَاطَاشَ بْنِ طَنَطَاشَ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا قَالَتْ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ: أنبا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ: أنبا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْعَطَارِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ: قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ أَبُو حُذَافَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ" كَانَ يَقُومُ فِي الْجَنَازَةِ ثُمَّ يَجْلِسُ بَعْدُ"
١
