Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fezâilü'l-Kur'ân

فضائل القرآن
Ebû Bekir b. Ebî Şeybe
۩
فضائل القرآن
أبو بكر بن أبي شيبة · ö. 235
الكتابفضائل القرآن
المؤلفأبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
هذا الكتاب تم نسخه من كتاب المصنف للمؤلف نفسه
Kur'an İlimleri & Kıraat
فضائل القرآن لابن ابي شيبة كتاب فضائل القرآن هذا الكتاب تم نسخه من كتاب المصنف للمؤلف نفسه بسم الله الرحمن الرحيم (1) ما جاء في إعراب القرآن (1) حدثنا ابن ادريس عن المقبري عن جده عن إبراهيم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "؟ أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه ". (2) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن طلحة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: أعربوا القرآن. (3) حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر بن دينار قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي وتمعددوا فإنكم معديون. (4) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا واصل مولى ابن عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي بن كعب قال: تعلموا العربية كما تعلمون حفظ القرآن. (5) حدثنا معتمر عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: أعربوا القرآن. (6) حدثنا وكيع عن سفيان عن عقبة الاسدي عن أبي العلاء قال: قال عبد الله: أعربوا القرآن فإنه عربي. (7) حدثنا علي بن مسهر عن يوسف بن حبيب عن ابن بريدة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لان أقرأ آية بإعراب أحب إلى من أن أقرأ كذا وكذا آية بغير إعراب. - (هامش) - (1/ 1) لان في إعراب كلام القرآن توضيحا لمعانيه. (1/ 3) تمعددوا: تخلقوا بأخلاق معد وهي تحمل شظف العيش ومكارهه والتنزين بمكارم الاخلاق. (1/ 4) لان تعلم العربية ضروري أصلا لفهم القرآن الكريم لان القرآن عربي. (1/ 7) أي أنه من الافضل قراءة آية وفهمها على قراءة كذا آية دون فهم (.) (8) حدثنا ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن. (9) حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد! والله ما أراك تلحن، فقال: يا ابن أخي! إني سبقت اللحن. (10) حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال أخبرني سالم أن زيد بن ثابت استشار عمر في جمع القرآن فأبى عليه فقال: أنتم قوم تلحنون، واستشار عثمان فأذن له. (11) حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة عن أبي رجاء قال سألت محمدا عن نقط المصاحف فقال: إني أخاف أن تزيدوا في الحروف أو تنقصوا منها، وسألت الحسن فقال: ما بلغك ما كتب به عمر أن تعلموا العربية وحسن العبارة وتفقهوا في الدين. (12) حدثنا إسحاق بن سليمان عن معاوية عن يحيى عن يونس بن ميسرة الجيلاني عن أم الدرداء قالت: إني لاحب أن أقرأه كما أنزل - يعني إعراب القرآن. (13) حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار قال: انتهي عمر إلى قوم يقرئ بعضهم بعضا، فلما رأوا عمر سكتوا فقال: ما كنتم تراجعون، قلنا: كنا نقرئ بعضنا بعضا، فقال: اقرأوا ولا تلحنوا. (14) حدثنا جرير عن ثعلبة عن مقاتل بن حيان قال: كلام أهل السماء العربية، ثم قرأ {حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}. (15) حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن مورق قال: قال عمر تعلموا اللحن والفرائض فإنه من دينكم. (16) حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا جعفر الاحمر عن مطرف عن سوادة بن الجعد عن أبي جعفر قال: من فقه الرجل عرفانه اللحن. - (هامش) - (1/ 8) اللحن: الخطأ في الكلام أو القراءة لغة وقواعدا وإعرابا. (1/ 9) سبقت اللحن أي بتعلم العربية. (1/ 12) سورة الزخرف الآيات (1 - 4). (1/ 15) تعلموا اللحن: أي تعلموا العربية لتجتنبوا اللحن (1/ 16) أي عرفانه الاخطاء الشائعة في اللحن (.) (17) حدثنا أبو أسامة عن عوف عن خليد العصري قال: لما قدم علينا سلمان أتيناه ليستقرئنا القرآن فقال: القرآن عربي فاستقرئوه رجلا عربيا، فاستقرأنا زيد بن صوحان فكان إذا أخطأ أخذ عليه سلمان، فإذا أصاب قال: أيم الله. (2) في تعليم القرآن كم آية (1) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات ولا يأخذون في العشر الاخرى حتى يعلموا ما في هذه من العمل والعمل والعلم فإنا علمنا العمل والعلم. (2) حدثنا وكيع عن خالد بن دينار عن أبي العالية قال: تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ خمسا خمسا. (3) حدثنا وكيع عن إسماعيل قال: كان أبو عبد الرحمن يعلمنا خمسا خمسا. (3) ثواب من قرأ حروف القرآن (1) حدثنا مروان بن معاوية عن عبد الملك بن أبجر عن المنهال بن عمرو عن قيس بن سكن قال: قال عبد الله: تعلموا القرآن فإنه يكتب بكل حرف منه عشر حسنا ويكفر به عشر سيئات، أما إني لا أقول: {الم} ولكن أقول: ألف عشر ولام عشر وميم عشر. (2) حدثنا زيد بن حباب عن موسى بن عبيدة قال: حدثنا محمد بن كعب عن عوف بن مالك الاشجعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ حرفا من كتاب الله كتب الله له حسنة، لا أقول: {الم ذلك الكتاب}، ولكن الحروف مقطعة عن الالف واللام والميم ". - (هامش) - (2/ 1) وفيه وجوب التأني في تعلم القرآن فلا ينتقل من آية إلى أخرى أو من مجموعة آيات إلى مجموعة جديدة حتى يتفهم الاولى. (2/ 3) أي كان يوحى إليه كل خمس آيات معا أو يراجعه جبريل إياه خمسا خمسا. (3/ 1) رواه السيوطي في الدر المنثور (1/ 22) عن السنجري عن قيس بن سكن. (3/ 2) أي أن لكل حرف من حروف الكلمة الواحدة حسنة، وقد رواه الهيثمي في مجمع الزوائد عن الطبراني عن عوف بن مالك وضعف أحد رواته. كما رواه السيوطي في الدر المنثور من صاحب المصنف (.) (3) حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن أبي الاحوص عن عبد الله قال: تعلموا القرآن واتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: {الم} ولكن ألف ولام وميم. (4) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر عن سليمان الضبي عن إبراهيم عن علقمة أو الاسود عن عبد الله قال: من قرأ القرآن يبتغي به وجه الله كان له بكل حرف عشر حسنات ومحو عشر سيئات. (4) في حسن الصوت بالقرآن (1) حدثنا جعفر بن غياث وو كيع عن الاعمش عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " زينوا القرآن بأصواتكم ". (2) حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فسمع قراءة رجل فقال: " من هذا؟ فقال: عبد الله بن قيس، فقال: لقد أوتي هذا مزامير آل داود ". (3) حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لقد أوتي الاشعري مزمارا من مزامير آل داود ". (4) حدثنا شبابة عن ليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي موسى وسمعه يقرأ القرآن: " لقد أوتي أخوكم من مزامير آل داود ". - (هامش) - - (3/ 3) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 555 عن أبي الاحوص. (3/ 4) أي لم يقرأه كما يفعل قراء هذه الايام أو بعضهم لا يقرأون إلا بأجر مادي وبعضهم يشترط الاجر مسبقا ويغالي فيه، فهذا لا ثواب له والله أعلم. (4/ 1) وفيه الدعوة لاجادة التلاوة والتجويد لان الصوت الحسن يوضح الالفاظ عند قراءتها فيقع في القلوب موقعا حسنا مؤثرا حتى أن غير المسلمين من النصاري أو الاجانب الذين لا يفقهون العربية إذا تلي القرآن أمامهم خشعت قلوبهم لذكر الله لان للقرآن الكريم رهبة تقع في القلوب عند سماعه. وقد رواه الحاكم في المستدرك 1/ 570 عن وكيع كما رواه الدارمي عن منصور عن طلحة. (4/ 2) أي أوتي صوتا حسنا وأداء جميلا تحن لسماعه القلوب، والحديث رواه الدارمي كما رواه ابن سعد عن يزيد بن هارون وعبد الله بن قيس هو أبو موسى الاشعري. (4/ 3) الاشعري: المقصود هو عبد الله بن قيس أي أبو موسى الاشعري. (4/ 4) رواه ابن سعد في طبقاته عن هشام عن الليث بن سعد، كما رواه الدارمي عن عبد الله بن سالم عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وقوله أخوكم أي أن الكلام كان موجها لحضور من الاشعريين (.) (5) حدثنا أبو بكر بلغني عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو نحوه. (6) حدثنا أبو أسامة عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال: قال عمر: حسنوا أصواتكم بالقرآن. (7) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن ". (8) حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة رواية قال: " ما أذن الله لشئ كإذنه لعبده يترنم بالقرآن ". (9) حدثنا حفص عن ليث عن طاوس قال: كان يقال: أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله. (10) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: من أقرأ الناس؟ قال: " من إذا قرأ رأيته يخشى الله " قال: وكان طلق من أولئك. (11) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: كنا مع أبي موسى فجئنا الليل إلى بستان خرب، قال: فقام من الليل فقرأ قراءة حسنة. (12) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا موسى كان يقرأ ذات ليلة ونساء النبي صلى الله عليه وسلم يستمعن فقيل له فقال: لو علمت لحبرت تحبيرا أو تشوقت تشويقا. - (هامش) - (4/ 6) أي أن الاصوات تحسن بتلاوة القراءة وفيه وجوب قراءة القرآن بصوت حسن فلا يتلو القرآن على الناس في جمع من كان ذا صوت منكر أو لا يفقه قوله أما إن أراد هذا القراءة لنفسه فلا بأس وله أجره. (4/ 7) أي لا يقرأ القرآن إلا مرتلا مجودا. (4/ 8) الارجح فيه الرفع لان مثل هذا لا يقال عن رأي. وقوله رواية أي قد سمعه من غيره يرويه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الصحابي الراوي للحديث. وقد رواه الدارمي في مسنده من طريق أخرى. (4/ 9) لان الخشوع يملا النفس فيظهر في الصوت وأسلوب التلاولة. (4/ 10) أي يظهر الخشوع وخشية الله في تلاوته وهو أقرأ الناس لانه أحرصهم على الحفظ الصحيح واللفظ الصحيح الواضح. (4/ 11) وفيه التوكيد على جودة قراءة أبي موسى الاشعري. (4/ 12) أي لجودت قراءتي أكثر مما فعلت وأطلت القراءة لتسعد نساء الرسول صلى الله عليه وسلم بسماع تلاوة القرآن (.) (5) في التطريب من كرهه (1) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عمران بن عبد الله بن طلحة أن رجلا قرأ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فطرب فأنكر ذلك القاسم وقال: يقول الله تعالى: {وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزل من حكيم حميد}. (2) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الاعمش أن رجلا قرأ عند أنس فطرب فكره ذلك أنس. (3) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عبد الله بن أبي بكر أن زياد النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقال له: إقرأ، فرفع صوته، وكان رفيع الصوت، فكشف أنس عن وجهه الخرقة وكان على وجهه خرقة سوداء فقال: ما هذا؟ ما هكذا كانوا يفعلون، وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه. (4) حدثنا جرير عن ليث عن عبد الرحمن بن الاسود قال: كان أحدهم يمد بالآية في جوف الليل. (6) في فضل من قرأ القرآن (1) حدثنا محمد بن عبد الرحمن السدوسي عن مقعس بن عمران عن أم الدرداء قالت: دخلت على عائشة فقلت: ما فضل من قرأ القرآن على ممن لم يقرأه ممن دخل الجنة، فقالت عائشة: إن عدد درج الجنة على عدد آي القرآن، فليس أحد ممن دخل الجنة أفضل ممن قرأ القرآن. (2) حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل بن رافع عن رجل عن عبد الله بن عمرو قال: من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه. - (هامش) - (5/ 1) سورة فصلت الآيتان (41 - 42) وفيه إنكار التطريب أي التلاوة على طريقة المغنين وأصول الغناء في الدخول والخروج من المقامات الصوتية. (5/ 4) ولا بأس بالمد ما لم يكن تطريبا كتطريب الآهات ومدها. (6/ 1) أي أن القراءة ترفع القارئ في درجات الجنة عدد ما يقرأ من آي القرآن الكريم. (6/ 2) أي صار في نفسه خشوع النبوة والانبياء (.) (3) حدثنا وكيع قال حدثنا عمران أبو بشر الحلبي عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا فاقة لعبد يقرأ القرآن ولا غني له بعده ". (4) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة ووقاه يوم القيامة سوء الحساب، وذلك بأن الله يقول: {فمن أتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}. (5) حدثنا أبو خالد الاحمر حدثنا أبو أسامة عن الحكم بن هشام عن عبد الملك بن عمير قال: كان يقال: إن أبقي الناس عقولا قراء القرآن. (6) حدثنا أبو الأحوص عن عكرمة قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قرأ {لكي لا يعلم بعد علم شيئا}. (7) حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال: من قرأ القرآن فكأنما رأي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ {ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى}. (8) حدثنا وكيع عن إبراهيم بن زيد عن الزهري عن معاذ بن جبل قال: من استظهر القرآن كانت له دعوة إن شاء يعجلها لدنياه وإن شاء لآخرته. (7) في القرآن بأي لسان نزل (1) حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل الانصاري قال أخبرنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن عثمان قال: إنما نزل بلسان قريش - يعني القرآن. (2) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا حماد بن سلمة عن نبيط عن الضحاك قال: نزل القرآن بكل لسان. - (هامش) - (6/ 3) وأغني الغني معرفة كتاب الله وقراءته والله بغنيه من عنده ما دام حافظا لكتابه الكريم. (6/ 4) سورة طه الآية (23). (6/ 6) سورة النحل من الآية (70). (6/ 7) سورة الانعام من الآية (19). (6/ 8) استظهر القرآن: حفظه عن ظهر قلب. (7/ 1) أي بالعربية التي تتحدث بها قريش لان كل العرب تفقهها لترددها الدائم على مكة المكرمة في موسم الحج بينما لغات القبائل الاخرى تختلف فيما بينها في كثير من الالفاظ والمفردات واللغة هنا تعني اللهجة والا ستعمال الخاص للكلمات والمعاني. (7/ 2) أي لم ترد فيه عبارة يشتبه معناها على العرب من غير القرشيين (.) (3) حدثنا عبد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال: نزل القرآن بكل لسان. (4) حدثنا عبد الله عن إسرائيل عن زيد بن الحباب عن شعبة قال: سمعت مجاهدا يقول: نزل القرآن بلسان قريش، وبه كلامهم. (5) حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن الزهري قال: {الماعون} بلسان قريش: المال. (6) حدثنا زيد بن حباب عن جرير بن حازم عن عكرمة بن خالد قال: نزل القرآن بلساننا - يعني قريش. (7) حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد عن ابن أبي بريدة أن لسان جرهم كان عربيا. (8) ما نزل بلسان الحبشة (1) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن عياض " كمشكاة " قال: ككوة بلسان الحبشة. - (هامش) - (7/ 5) {الماعون} من سورة الماعون من الآية (7). (7/ 7) جرهم: قبيلة من العرب قدمت مكة بعد أن نبع زمزم ونزلت قرب إسماعيل وأمه عليهما السلام وتزوج إسماعيل عليه السلام منهم. (8/ 1) إن بعض العلماء حاول أن يكتشف معاني بعض الالفاظ التي لم يجدها في كلام قريش أو عرب الجزيرة إلا أن الدراسة العميقة المخصصة للغة العربية ترينا مراحل تطورها من الحرف المسماري. إلى الحرف السومري إلى الفينيقية والنبطية التي تفرعت إلى سريانية وعرمية (أرامية) ثم تطور العرمية إلى العربية القديمة ثم إلى العربية الحديثة التي بها نزل القرآن الكريم. (ومن جهة أخرى كان هناك تطور آخر في اليمن نشأت عنه لغة حمير التي تطورت إلى لجهات جنوب الجزيرة. (أما على صعيد الحرف فقد اتخذ تطور الحرف العربي عدة التجاهات. فتطور الحرف السومري نشأ عنه عدة حروف جديدة منها حرف المسند الحميري الذي نجده أقرب المصادر التي اشتق منها الحرف الاتيني والحرف الفينقي الذي انتشر عبر التجارة واستقر في اليونان وكان منه الحرف اليوناني المستعمل في لغة الاغريق القدامى وشعوب شرق أوروبا، ثم الحرف العرمي (الارامي) الذي كتبت به السريانية والعبرية والنبطية ثم تطور إلى أجمل صورة له وصي العربية. واللغة العربية هي أكمل اللغات في ترابط صورة اللفظ الصوتية ومعناها وأكثرها إتساعا في إمكانية الاشتقاق، اشتقاق الافعال المتطورة المستجيبة للمعاني الجديدة من الافعال القديمة (.) = ووضع ألفاط جديدة من ألفاظ قديمة بزيادة حرف أو أكثر وتغيير أماكن هذه الحروف المزيدة لاستنباط ألفاظ جديدة ومعاني جديدة مع المحافظة في الوقت نفسه على المعنى الصوري للكلمة الا صلية في معني الكلمة الجديدة وإن كان المعنى اللفظي جديدة يغطي حاجات لغوية جديدة. (أما آثار اختلاف الروافد التي اشتقت منها القبائل العربية كلامها فتظهر في بقايا في لهجاتها. ومن ذلك: العنعة: وهي إبدال الهمزة عينا مثال عنك بدل إنك وهي لتميم وقيس. الكشكشة: وهي كاف المخاطب المؤنث شينا وهي لربيعة. الكسكسة: وهي قلب كاف المخاطب سينا وهي أيضا لبعض ربيعة وسواها. الفحفحة: وهي قلب حرف الحاء إلى عين، حتى تصير عتى وهي عند هذيل. العجعجة: وهي قلب الياء جيما في آخر الكلمة، فالراعي تصير الراعج وعلى تصير علج وتقولها قضاعة. الغمغمة: وهي إخفاء بعض الحروف وتتكلم بها قضاعة. الشنشنة: وهي قلب كاف آخر الكلمة شينا وهي فترة في العراقين والخليج العربي وكانت في لهجة أهل اليمن. الطمطمانية أو الطنطنانية: وهي جعل لام التعريف ميما فيقولون مصيام بدل الصيام وهي لغة حمير. اللخلخانية: وهي حذف همزة القطع في آخر بعض الالفاظ وهذه منتشرة كثيرا وكانت في الشحر واليمن وعمان كقولهم ما شاء الله بدل ما شاء الله أو راي بدل رأي وهكذا. . التلتلة: وهي كسر تاء المضارعة وقالت بها بهراء وهي اليوم منتشرة في فلسطين تضرب مثلا تصير تضرب. الوتم: وهي جعل سين آخر الكلمة تاء فالكاس تصير الكات والراس تصير الرات وهكذا وهي بعض قبائل اليمن. الوكم: وهي كسر كاف المخاطب في حال الجمع عليكم تصير عليكم وبكم بكم وهي في كلب ولكنها الآن منتشرة في المغرب العربي. وكذا الوهم وهو كسر الهاء المتصلة بميم الجماعة عليهم تصير عليهم أي لا تكسر الهاء أو الكاف فقط وإنما تخفف الياء أيضا في الحالين. ثم الانانة: وهي جعل القاف ألفا، وهي منتشرة في بلاد الشام مثال قلت تصبح ألت وهكذا وهي من منشأ بمني أيضا. الترخيم: وهي قطع آخر الكلمة في غير النداء أو لفطها ضعيفة لا تكاد تظهر أبو الهشام تصير أبو الهشاء وفرنساوي تصير فرنسا و وما زالت في بيروت وبعض مناطق الشام. الاستنطاء: وهي قلب العين ألفا فيقولون أنطى بدل أعطى وهي منتشرة في فلسطين اليوم وبعض المناطق الاخرى وهي أصلا في سعد بن بكر وهذيل والازد وقيس والانصار إلخ. . . وهذا الاختلاف في الرافد الذي استقت منه القبيلة أصلا لهجتها جعلها تستعمل الالفاظ الواحدة أيضا للدلالة على مصطلح مختلف أو مناقض تماما للمعني الذي تستعمله القبيلة الاخرى فكون هذا معاني تحمل معنيين متناقضين أو أكثر (.) (2) حدثنا وكيع عن عمر بن أبي زائدة عن عكرمة قال: " طه " بالحبشية: يا رجل. (3) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي الاحوص عن أبي موسى {يؤتكم كفلين من رحمته} قال: أجرين بلسان الحبشة. (4) حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عن أبي إسحاق عن عمرو بن شر حبيبل عن عبد الله {إن ناشئة الليل} قال: هو بلسان الحبشة قيام الليل. (9) ما فسر بالرومية (1) حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عن مجاهد في قوله " وزنوا بالقسطاس المستقيم " قال: العدل بالرومية. - (هامش) - = فالهمة: هي النشاط والقوة. والهمة: هي العجز والضعف. والجون: الاسود. والجون: الابيض. الريان: العطشان. الريان: الذي ارتوى وشرب إلخ. . إضافة إلى اختلاف في تحريك الكلمة الواحدة إلخ. . . وهذا بحث طويل سنجعله في كتاب مستقل إن شاء الله. إلا أن ما حاولنا اثباته ها هنا أن هذه الالفاظ هي عربية فصيحة وليس كما ظن البعض من منشأ حبشي أو فارسي أو نبطي أو هندي إلى آخر ما استنبطوا من صلات بين بعض الالفاظ والغات غير العربية الحديثة التي يتكلمون بها، إلا أن بعد العهد وعدم الاهتمام في تلك الفترة من تاريخ العرب بدرس تاريخ اللغة وتطورها وعدم علم للآثار يبحث فيها ويستقرئها تاريخ ماضي الامة جعلهم يتوجهون إلى هذه المحاولات بحثا عن أصول لكلمات لم يجدوها في لغتهم المحكية. والمشكاة هي ما كان يشك فيه الشموع أو القناديل واللفظة عربية وهي من الآية (35) من سورة النور. - (هامش) - (8/ 2) هي إما من الحروف المقطعة كما قال بعض علماء التفسير أو طا بمعني يا النداء ببعض اللهجات العربية القديمة، ومنها العربية وها بالعرامية تعني هذا وهي للمنادي المذكر وتعني يا هذا أو يا رجل وليست من الحبشية بشئ. 8 (/ 3) الكفل: في العرمية وعاء ضخم وحجر مدور كبير كان يشد إليه الاسرس للتعذب والتحقيق. وهي من الآية (28) من سورة الحديد. (8/ 4) ناشئة الليل: واضحة العربية ولا تحتاج إلى تعليق. (9/ 1) الاشتقاق بإضافة السين في آخر الكلمة من العربية القديمة فالقسطاس من القسط والقرطاس من القرط إلخ. . . وهو نوع من الاشتقاق كان معروفا عند أنباط الشام في التبراء وكنعاني صور (الفينيقيين). وهي من الآية (35) من سورة الاسراء ومن الآية (182) من سورة الشعراء (.) (2) حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عكرمة " وأنتم سامدون " قال: هو الغناء بالحميرية. (3) حدثنا شريك عن جابر عن مجاهد قال: " القسطان " العدل بالرومية. (10) ما فسر بالنبطية (1) حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير قال: طه بالنبطية ايطه با رجل. (2) حدثنا وكيع عن قرة بن خالد عن الضحاك قال: طه يا رجل بالنبطية. (3) حدثنا وكيع عن سفيان عن خصيف عن عكرمة قال: طه يا رجل بالنبطية. (4) حدثنا الفضل بن دكين عن سلمة بن سابور عن عطية عن ابن عباس: {هيت لك} قال: هي بالنبطية: هلم لك. (11) ما فسر بالفارسية (1) حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس {حجارة من سجيل} قال: هي بالفارسية سنك، وكل حجر وطين. (2) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن ابن سابط {حجارة من سجيل} قال: هي بالفارسية. (3) حدثنا ابن نمير عن الاعمش عن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس {يود أحدهم لو يعمر ألف سنة} قال هو كقول الاعاجم " هزار سال " أي عيش ألف سنة. (4) حدثنا معتمر بن سليمان عن جعفر عن القاسم عن أبي أمامة قال: إن الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية الدرية. - (هامش) - (9/ 2) من الآية (61) من سورة النجم. (10/ 1) النبطية أصلا وكما سبق وذكرنا هي من اللغات العربية القديمة. (10/ 4) من الآية (23) من سورة يوسف. (11/ 1) من سورة الفيل. (11/ 1) من سورة الفيل. (11/ 3) سورة البقرة من الآية (96). (11/ 4) الدرية: إحدي لهجات فارس (.) (5) حدثنا جرير عن بيان عن الشعبي قال: كلام الناس يوم القيامة السريانية. (12) ما فسر بالشعر من القرآن (1) حدثنا أبو داود الطيالسي عن مسمع بن مالك قال: سمعت عكرمة قال: كان إذا سئل ابن عباس عن شئ من القرآن أنشد شعرا من أشعارهم. (2) حدثنا وكيع عن مسعر عن قتادة عن ابن عباس قال: ما كنت أدري ما قوله: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق} حتى سمعت بنت ذي يزن تقول: جئ أفاتحك. (3) حدثنا شريك عن بيان عن عامر {فإذا هم بالساهرة} قال: بالارض، ثم أنشد أبياتا لامية: وفيها لحم ساهرة وبحر. (4) حدثنا شريك عن فرات عن سعيد بن جبير قال: {القانع} السائل، ثم أنشد أبياتا لشماخ: لمال المرئ يصلحه فيفني * * معافره أعف من القنوع (5) حدثنا وكيع عن ثابت عن أبي صفية عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن عن ابن عباس قال: ال‍ {زنيم} الليئم الملزق، ثم أنشد هذا البيت! زنيم تداعاه الرجال زيادة * * كما زيد في عرض الاديم الاكارع (6) حدثنا ابن علية عن أبي العلاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ {درست} ويتمثل: دارس كطعم الصاب والعلقم. (7) حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن اللهف عن أبيه {فمنهم من قضى نحبه} قال الشاعر: قضت نحبها من يثرب فاستمرت. - (هامش) - (11/ 5) ينفيه الحديث " إن لغة أهل الجنة هي العربية " والسريانية إحدى اللغات العربية القديمة. (12/ 2) سورة الاعراف من الآية (89). (12/ 3) سورة النازعات من الآية (14). (12/ 4) سورة الحج من الآية (36). (12/ 5) سورة القلم من الآية (13). (12/ 6) سورة الانعام من الآية (105). (12/ 7) سورة الاحزاب من الآية (23) (.) (13) في تعاهد القرآن (1) حدثنا أبو خالد الاحمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل القرآن مثل الابل المعقولة إن عقلها صاحبها أمسكها، وإن تركها ذهبت ". (2) حدثنا زيد بن الحباب عن موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول: قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلموا القرآن وأفشوه والذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من المخاض من عقلها ". (3) حدثنا محمد بن عبد الله الاسدي عن بريد بن عبيد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعاهدوا القرآن فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من الابل من عقلها ". (4) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق قال: قال عبد الله: تعاهدوا هذه المصاحف - وربما قال: القرآن - فلهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من النعم من عقلها. (5) حدثنا ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال: قال عبد الله: تعاهدوا هذا القرآن فلهو أشد تفصيا من النعم من عقله، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بئس ما لاحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو أنسي ". (14) في نسيان القرآن (1) حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد قال: حدثني فلان عن سعيد بن عبادة قال: حدثنيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله وهو أجذم ". (2) حدثنا وكيع عن ابن أبي داود عن الضحاك قال: ما تعلم رجل القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ الضحاك {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} ثم قال الضحاك: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن. - (هامش) - (13/ 1) عقلها: ربطها. (13/ 2) تفصيا: تفلتا. (14/ 1) عقابا له على عدم تعاهده القرآن بالقراءة. (14/ 2) سورة الشورى الآية (30) (.) / صفحة 163 / (3) حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم بن أبي أمية عن طلق بن حبيب قال: من تعلم القرآن ثم نسيه من غير عذر حط عنه بكل آية درجة وجاء يوم القيامة مخصوما. (4) حدثنا وكيع عن إبراهيم بن يزيد عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عرضت علي الذنوب فلم أر فيها شيئا أعظم من حامل القرآن وتاركه ". (15) من كره أن يتأكل بالقرآن (1) حدثنا وكيع عن سفيان عن واقد عن زاذان قال: من قرأ القرآن ليتأكل به الناس لقي الله وليس على وجهه مزعة لحم. (2) حدثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن الحسن قال: قال عمر: اقرأوا القرآن وسلوا الله به قبل أن يقرأ قوم يسألون الناس به. (3) حدثنا إسماعيل بن علية عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس قال: قال عمر: قد أتى علي زمان وأنا أحسب من قرأ القرآن يريد به وجه الله، فقد خيل لي الآن بأخرة أني أرى قوما قد قرأوه يريدون به الناس، فأريدوا الله بقراءتكم وأريدوا الله بأعمالكم. (4) حدثنا الزبيري محمد بن عبد الله عن سفيان عن الاعمش عن خيثمة عن الحسن عن عمران بن حصين قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجئ قوم يقرأون القرآن يسألون الناس به ". (5) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال: قال عمر: اقرأوا القرآن واطلبوا به ما عنده قبل أن يقرأه أقوام يطلبون به ما عند الناس (.) - (هامش) - (14/ 3) مخصوما: مغلوبا. (15/ 1) رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 199) عن أحمد بن يونس عن سفيان. (15/ 2) رواه الهندي في الكنز عن صاحب المصنف. (15/ 3) رواه عبد الرزاق في المصنف 3/ 388 من معمر عن سعيد الجريري. (15/ 4) رواه الهندي في الكنز عن صاحب المصنف (.) (6) حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أقرأوا القرآن وسلوا الله به فإنه سيقرأه أقوام يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه ". (7) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبد الله بن الوليد قال: أخبرني عمر بن أيوب قال: أخبرني أبو أياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن، فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الامير يقرئك السلام، ويقول: إنا لن ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال عمرو: اقرأ على الامير السلام وقل له: والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ورد عليه. (16) في التمسك بالقرآن (1) حدثنا أبو خالد الاحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أبشروا أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا ". (2) حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الاعور عن الحارث عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " كتاب الله فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي لا تزيغ به الاهواء: ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة رد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي من عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور ". - (هامش) - (15/ 6) رواه عبد الرزاق في المصنف 3/ 482 عن سفيان بن عيينة. (15/ 7) رواه ابن حجر في الاصابة عن صاحب المصنف 3/ 21. (16/ 1) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف 2/ 60. (16/ 2) رواه الدارمي ص 425 عن محمد بن يزيد عن حسين (.) (3) حدثنا أبو معاوية الهجري عن أبي الاحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاء لمن تبعه لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد ". (4) حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبان بن إسحاق قال حدثني رجل من بجيلة قال: خرج جندب البجلي في سفر له، قال: فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا بالمكان الذي يودع بعضهم بعضا قال: أي قوم! عليكم بتقوى الله، عليكم بهذا القرآن فالزموه على ما كان من جهد وفاقة فإنه نور بالليل المظلم وهدى بالنهار. (5) حدثنا أبو الأحوص عن زيد بن جبير قال: قال لي أبو البحتري الطائي: اتبع هذا القرآن فإنه يهديك. (6) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الاسود عن أبيه قال: قال عبد الله: إن هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره. (7) حدثنا غندر عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: قال عبد الله: إن هذا القرآن مأدبة من دخل فيه فهو آمن. (8) حدثنا ابن إدريس عن ليث عن ابن شهاب قال: قال عمر: تعلموا كتاب الله تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله. (9) حدثنا غندر عن شعبة عن زياد بن مخراق عن أبي أياس عن أبي كنانة عن أبي موسى أنه قال: إن هذا القرآن كائن لكم ذكري وكائن لكم أجرا أو كان عليكم وزرا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم القرآن فإنه من يتبع القرآن يهبط به على رياض الجنة، ومن يتبعه القرآن يزخ في قفاه فيقذفه في جهنم. - (هامش) - (16/ 3) رواه الدارمي ص 423 عن جعفر بن عون عن ابراهيم الهجري كما رواه عبد الرزاق من طريق أخرى والهندي عن صاحب المصنف. لا يخلق: لا يبلي. (16/ 6) لان القلوب إن لم تشغل بالقرآن وذكر الله شغلتها وساوس الشيطان برغائب دنيوية باطلة. (16/ 7) والدعوة فيها موجهة لكل المؤمنين (.) (10) حدثنا كبير بن هشام عن جعفر بن برقان قال حدثنا الاخنس بن أبي الاخنس عن زبيد المرادي قال: شهدت ابن مسعود قام خطيبا فقال: الزموا القرآن وتمسكوا به، حتى جعل يقبض على يديه صفا كأنه أخذ بسبب شئ. (11) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش قال: مرت بعيسى بن مريم امرأة - ثم ذكر نحوه. (12) حدثنا زيد بن حباب عن مغيرة بنت حسان قالت: سمعت أنسا يقول: {فقد استمسك بالعروة الوثقى} قال: القرآن. (13) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة عن عبد الله قال: من أراد العلم فليقرأ القرآن فإن فيه علم الاولين والآخرين. (14) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن خيثمة عن الاسود قال: قال: عبد الله عليكم بالشفائين: القرآن والعسل. (15) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الاسود عن عبد الله قال: العسل شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور. (16) حدثنا المحاربي عن ليث عن مجاهد " شفاء للناس " قال: الشفاء في القرآن. (17) في البيت الذي يقرأ فيه القرآن (1) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي الاحوص عن عبد الله قال: البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن كمثل البيت الخرب الذي لا عامر له. (2) حدثنا هشيم عن عباد عن ابن سيرين قال: البيت الذي يقرأ فيه القرآن تحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين ويتسع بأهله ويكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن تحضره الشياطين وتخرج منه الملائكة ويضيق بأهله ويقل خيره (.) - (هامش) - (16/ 10) أي يقبض على يديه بشدة كأنه يمسك شيئا يخاف أن يؤخذ منه. (16/ 12) سورة البقرة من الآية (256). (16/ 14) سبق ذكره وشرحه في كتاب الطب (.) (3) حدثنا عبيدة عن أبي الزعراء عن أبي الاحوص قال: سمعت ابن مسعود يقول: إن أصفر البيوت الذي أصفر من كتاب الله. (4) حدثنا أبو معاوية عن ليث عن ابن سابط قال: إن البيوت التي يقرأ فيها القرآن لتضئ لاهل السماء كما تضئ السماء لاهل الارض، قال: وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ليضيق على أهله وتحضره الشياطين وتنفر منه الملائكة، وإن أصفر البيوت لبيت صفر من كتاب الله. (5) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل منزلة قرأ في زواياه آية الكرسي. (6) حدثنا عفان قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت قال: كان أبو هريرة يقول: البيت إذا تلي فيه كتاب الله اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي لم يتل فيه كتاب الله ضاق بأهله وقل خيره وتنكبت عنه الملائكة وحضره الشياطين. (18) التنطع بالقراءة (1) حدثنا أبو معاوية وحفص عن الاعمش عن سفيان قال: قال عبد الله إني قد سمعت أولى القراءة فوجدتهم متقاربين فاقرأوه كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف - زاد أبو معاوية: إنما هو كقول أحدكم هلم وتعال. (2) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن عبد الملك عن سعيد بن جبير قال: اقرأوا القرآن صفاء لله ولا تنطعوا فيه. (3) حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن حكيم بن جابر قال: حذيفة: إن أقرأ الناس المنافق الذي لا يدع وأوا ولا ألفا، يلفه كما تلف البقر ألسنتها، لا يجاوز ترقوته - (هامش) - (17/ 3) أصفر البيوت: أي أكثرها خلوا من الخير. صفر من كتاب الله: لا مصحف فيه أو لا يقرأ فيه القرآن. (17/ 5) لان الشيطان يفر من آية الكرسي ولا يقرب من دار تقرأ فيها (17/ 6) تنكبت عنه: تركته ولم تزره ولم تدخله. (18/ 8) التنطع: التعقيد في القراءة والبحث عن الشاذ من القراءات والعمل بها (.) / صفحة 168 / (4) حدثنا أبو أسامة قال أخبرني الثوري عن الحسن بن عمرو عن فضيل عن إبراهيم: كانوا يكرهون أن يعلموا الصبي القرآن حتى يعقل. (19) في القرآن إذا اشتبه (1) حدثنا أبو أسامة حدثني الثوري قال حدثنا أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي قال: كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك فآمن به وكله إلى عالمه. (2) حدثنا يعلى قال حدثنا إسماعيل عن زبيد قال: قال عبد الله إن للقرآن منارا كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكون به، وما اشتبه عليكم فذروه. (3) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن بعض أصحابه عن الربيع بن خيثم قال: اضطروا هذا القرآن إلى الله ورسوله. (4) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن معاذ أنه قال: أما القرآن فمنار كمنار الطريق، ولا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدا، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم. (20) في الماهر بالقرآن (1) حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام هن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه له أجران ". (2) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عطاء: الذى يهون عليه القرآن مع السفرة الكرام، والذي ينفلت منه ويشق عليه له عند الله أجران. - (هامش) - (19/ 1) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف 2/ 7. (19/ 2) مثار الطريق: العلامات التي تدل على الاتجاه فيه وسواء السبيل فمن تركها ضل أو سار في غير السبيل الذي يريد. (20/ 1) السفرة الكرام: الملائكة. له أجران: أجر قراءته وأجر ما يلقى من مشقة في القراءة (.) (21) في الرجل إذا ختم ما يصنع (1) حدثنا وكيع عن مسعر عن قتادة عن أنس أنه كان إذا ختم جمع أهله (2) حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الرحمن بن الاسود قال: يذكر أنه يصلي عليه إذا ختم. (3) حدثنا جرير عن منصور عن الحكم قال: كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته أو حضرت الرحمة عند خاتمته. (4) حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب عن المسيب بن رافع أنه كان يختم القرآن في ثلاث، ويصبح اليوم الذي يختم فيه صائما. (5) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن الحكم عن مجاهد قال: الرحمة تنزل عند ختم القرآن (6) حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن التيمي عن رجل عن أبي العالية أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل أخره إلى أن يصبح. (22) من قال: يشفع القرآن لصحابه يوم القيامة (1) حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يمثل القرآن يوم القيامة رجلا فيؤتى بالرجل قد حمله فخالف أمره فيتمثل خصما له فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل تعدى حدودي وضيع فرائضي وركت؟ معصيتي وترك طاعتي، فما يزال يقذف - (هامش) - (21/ 1) جمع أهله وقرأ دعاء ختم القرآن معهم. (21/ 2) وهي ركعتي شكر لله تعالى. (21/ 4) الارجح أنها ثلاث أيام. 21 (/ 6) أي آخر ختم القرآن. (22/ 1) رواه الهندي في الكنز 1/ 485 (.) عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به فيأخذ بيده، فما يرسله حتى يكبه على منخره في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل خصما له دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير حامل، حفظ حدودي وعمل بفرائضي واجتنب معصيتي واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحج حتى يقال: شأنك به، فيأخذ بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق ويعقد عليه تاج الملك ويسقيه كأس الخمر ". (2) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا بشير بن المهاجر قال حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: " إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول له: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، قال: فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ قال: فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا ". (3) حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا موسى بن عبيدة الربذي قال حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عثمان بن الحكم عن كعب أنه قال: يمثل القرآن لمن كان يعمل به في الدنيا يوم القيامة كأحسن صورة رآها وأحسنها وجها وأطيبها ريحا فيقوم بجنب صاحبه فكلما جاءه روع هدأ روعه وسكنه وبسط له أمله فيقول له: جزاك الله خيرا من صاحب، فما أحسن صورتك وأطيب ريحك، فيقول له: أما تعرفني تعال اركبني، فطالما ركبتك في الدنيا، أنا عملك، إن عملك كان حسنا، فترى صورتي حسنة، وكان طيبا فترى ريحي طيبة، فيحمله فيوافي به الرب تبارك وتعالى فيقول: يا رب هذا فلان - وهو أعرف به منه - قد شغلته في أيامه في حياته في الدنيا، أظمأت نهاره وأسهرت ليله، فشفعني فيه، فيوضع تاج الملك على رأسه، ويكسى حلة الملك، فيقول: يا رب قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو له منك أفضل من هذا، فيعطي الخلد بيمينه والنعمة بشماله، فيقول: يا رب - (هامش) - (22/ 2) رواه الدارمي في المسند ص 432 عن الفضل بن دكين. ورواه السيوطي عن صاحب المصنف والهندي من طريق آخر. (22/ 3) رواه السيوطي في الدر المنثور 1/ 254 عن صاحب المصنف وعن ابن الضريس (.) إن كل تاجر قد دخل على أمله من تجارته، فيشفع في أقاربه، وإن كان كافرا مثل له عمله في أقبح صورته رآها وأنتنها فكلما جاءه روع زاده روعا فيقول: قبحك الله من صاحب، فما أقبح صورتك وما أنتن ريحك، فيقول: من أنت؟ فيقول: أما تعرفني، أنا عملك، إن عملك كان قبيحا فترى صورتي قبيحة، وكان منتنا فترى ريحي منتنة، فيقول: تعال أركبك، فطالما ركبتني في الدنيا، فيركبه فيوافي به الله فلا يقيم له وزنا. (4) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: نعم الشفيع القرآن لصاحبه يوم القيامة، قال: يقول: يا رب قد كنت أمنعه شهوته في الدنيا فأكرمه، قال فيلبس حلة الكرامة، قال: فيقول: أي رب زده، قال: فيحلى حلة الكرامة فيقول أي رب زده، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: يا رب زده، قال: فيرضى منه فليس بعد رضى الله عنه شئ. (5) حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبد الله عن المسيب ابن رافع عن أبي صالح قال: يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة فيكسى حلة الكرامة فيقول: أي رب زده، فإنه فاته، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: أي رب زده فانه فاته، فيقول: رضائي. (6) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مجاهد أنه قال: القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة يقول: يا رب جعلتني في جوفه فأسهرت ليله ومنعته عن كثير من شهواته، ولكل عامل من عمله عمالة، فيقال له ابسط يدك، قال فتملا من رضوان، فلا يسخط عليه بعده، ثم يقال له اقرأ وارقه قال: فيرفع له بكل آية درجة ويزاد بكل آية حسنة. (7) حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال: قال منصور: حدثت عن مجاهد قال: يجئ القرآن يوم القيامة بين يدي صاحبه حتى إذا انتهيا إلى ربهما قال القرآن: يا رب إنه ليس من عامل إلا له من عمالته نصيب وإنك جعلتني في جوفه فكنت أنهاه عن شهواته قال: فيقال له: ابسط يمينك، قال: فتملا من رضوان الله، ثم يقال له: ابسط شمالك، فتملا من رضوان الله، فلا يسخط عليه بعد ذلك ابدا. - (هامش) - (22/ 4) رواه الدارمي في مسنده ص 423 عن زيد بن أبي أنيسة عن عاصم والهندي عن صاحب المصنف. (22/ 5) رواه الدارمي ص 423 عن ابرهيم بن محمد عن الحسن بن عبد الله. 22 (/ 6) رواه السيوطي في الدر المنثور 6/ 277 عن صاحب المصنف ورواه الدارمي من طريق آخر (.) (8) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد في قوله " والذي جاء بالصدق وصدق به، قال: الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه (9) حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي جعفر عن زاذان قال: يقال: إن القرآن شافع مشفع وما حل مصدق. (10) حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا عاصم بن بهدلة عن الشعبي عن ابن مسعود قال: يجئ القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه فيكون قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه فيكون سائقا له إلى النار. (11) حدثنا أبو خالد الاحمر عن عمرو بن قيس عن زبيد قال: قال عبد الله: القرآن شافع مشفع وما حل مصدق، فمن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره قادح إلى النار. (23) من قال لصاحب القرآن اقرأ وارقه (1) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة - شك الاعمش - قال: يقال لصاحب القرآن: يوم القيامة اقرأ وارقه فإن منزلك عند آخر آية تقرأها. (2) حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو بمثله وزاد فيه، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. (3) حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو قال: يقال لصاحب القرآن حين يدخل الجنة " اقرأ وارقه في الجنة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك في الدرجات عند آخر ما تقرأ ". (4) حدثنا غندر نا شعبة عن عمرو بن مرة عن مجاهد قال: يقال: اقرأ وارقه، قال: فيرفع له بكل آية درجة ويزاد بكل آية حسنة. - (هامش) - (22/ 9) أي هو شاهد مصدق. (22/ 10) قائدا: دليلا يقود خطواته إلى الجنة. (23/ 1) اقرأ وارقه: إقرأ وارق درجات الجنة في كل آية تقرأها (.) (5) حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى قال: كان الضحاك بن قيس يقول: يا أيها الناس علموا أولادكم وأهاليكم القرآن فإنه من كتب له من مسلم يدخله الله الجنة أتاه ملكان فاكتنفاه فقالا له: وارتق في درج الجنة حتى ينزلا به حيث انتهى علمه من القرآن. (24) من قرأ القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم (1) حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول: قرأه معاذ وأبي وسعد وأبو زيد قال: قلت: من أبو زيد قال أحد عمومتي. (2) حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن الشعبي قال: قراء القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ وزيد وأبو زيد وأبو الدرداء وسعيد بن عبيد، ولم يقرأ أحد من الخلفاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عثمان، وقرأه مجمع بن جارية الاسورة أو سورتين. (3) حدثنا ابن إدريس عن الاعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال: جاء معاذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقرئني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرئه، فأقرأته ما كان معي، ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه معاذ فكان معلما من المعلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. (4) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن جبير بن مالك عن عبد الله قال: قراءت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وإن زيد بن ثابت له روايتان في الكتاب. (5) حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمعت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني المفضل. (6) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن محمد قال: كان أصحابنا لا يختلفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولم يقرأ القرآن من أصحابه إلا أربعة كلهم من الانصار: معاذ بن حبل وأبي بن كعب وزيد وأبو زيد. - (هامش) - (23/ 5) اكتنفاه: أحاطا به يحميانه ويقودا خطواته إلى الجنة. (24/ 2) المقصود القراءة عن ظهر قلب (.) (25) في الفضل الذي ذكره القرآن (1) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد في قوله تعالى {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} قال: بفضل الله القرآن، وبرحمته أن جعلكم من أهله. (2) حدثنا جرير عن منصور عن هلال عن منصور عن هلال بن يساف في قوله {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} قال: كتاب الله والاسلام هو خير مما يجمعون. (3) حدثنا أبو خالد الاحمر عن حجاج عن عطية عن ابن عباس في قول الله {قل بفضل الله وبرحمته} قال: بفضل الله الاسلام وبرحمته أن جعلكم من أهل القرآن. (4) حدثنا أبو خالد الاحمر عن حجاج عن القاسم عن مجاهد قال: القرآن. (5) حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن منصور عن سالم قال: {بفضل الله وبرحمته} الاسلام والقرآن. (26) فيمن تعلم القرآن وعلمه (1) حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال عن سعيد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيار كم من تعلم القرآن وعلمه ". (2) حدثنا أحمد بن إسحاق عن عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خياركم من تعلم القرآن وعلمه ". - (هامش) - (25/ 1) سورة يونس من الآية (58). (26/ 1) أي أفضلكم مكانة في المسلمين ويوم القيامة عند رب العالمين. (26/ 2) رواه الدارمي ص 426 عن مسلم بن ابراهيم عن عبد الواحد بن زياد (.) (3) حدثنا وكيع حدثنا الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات سمان عظام، قال: قلنا: نعم، قال: فثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات سمان عظام ". (4) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا محمد بن علي قال: سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: " أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم، قلنا: بلى يا رسول الله! كلنا نحب ذلك، قال: أقلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الابل ". (5) حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن عبد الله قال: لو جعل لاحد خمس قلائص إن صلى الغداة بالقرية لبات يقول لاهله: لقد أني لي أن انطلق، واد لا يقعد أحدكم فيتعلم خمس آيات من كتاب الله فلهن خير له من خمس قلائص وخمس قلائص. (6) حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه قال: كان يقرأ القرآن فيمر بالآية فيقول للرجل: خذها فو الله لهي خير مما على الارض من شئ، قال: فيرى الرجل أنما يعني تلك الآية حتى يفعله بالقوم كلهم. (27) في الوصية بالقرآن وقراءته (1) حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تركت فيكم ما إن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله ". - (هامش) - (26/ 3) ثلاث خلفات:
١