Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fezâilü't-tesmiye bi-Ahmed ve Muhammed

فضائل التسمية بأحمد ومحمد
el-Hüseyin b. Bükeyr es-Sayrafî
۩
فضائل التسمية بأحمد ومحمد
الحسين بن بكير الصيرفي · ö. 388
الكتابفضائل التسمية بأحمد ومحمد
المؤلفأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي (ت ٣٨٨ هـ)
تحقيقأبو مريم مجدي فتحي السيد [ت ١٤٤٨ هـ]
الناشرالصحابة للتراث - طنطا
الطبعةالأولى، ١٤١١ هـ ١٩٩٠ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٣٩
[فضائل التسمية بأحمد ومحمد للحسين بن بكير]
(المؤلف)
أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي (٣٨٨ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
فضائل التسمية بأحمد ومحمد
بتحقيق وتعليق مجدي فتحي السيد، وصدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا سنة ١٤١١ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وقد ثبتت نسبة الكتاب إلى المؤلف؛ فقد استفاد منه السيوطي في اللآلي المصنوعة وعزا إليه، وكذا نسبه إليه فؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
ألف ابن بكير - ﵀ - هذا الكتاب مُخرِّجًا فيه أحاديثَ في فضائل من اسمه أحمد أو محمد، وقد ذكر فيه ما وقف عليه من آثار واردة في هذا الشأن، ولم يخلُ إسناد من أسانيد هذه الأحاديث من راو ضعيف أو مجهول أو كذاب، فينبغي أن يعلم أنه لم يصح في هذا الباب شيء، والله أعلم.
وقد بلغ عدد هذه الأحاديث ٣٠ حديثًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
فَضَائِلُ التَّسْمِيَةِ بِأَحْمَدَ وَمُحَمَّدٍ ⦗١٦⦘ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْعَلَامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ﵀: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ: فَهَذَا جُزْءٌ لَطِيفٌ أَذْكُرُ فِيهِ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْآثَارِ الْوَارِدَةِ بِالْأَمْرِ بِالتَّسَمِّي بِاسْمِهِ ﷺ مُحَمَّدٍ أَوْ أَحْمَدَ رَجَاءَ بَرَكَاتِ اسْمِهِ الشَّرِيفِ، فَأَقُولُ وَبِاللَّهِ أَسْتَعِينُ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْمُعِينُ: