Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fürûu'l-fıkh (nşr. eş-Şüveyir)

فروع الفقه (ت الشويعر)
İbnü'l-Müberrid
۩
فروع الفقه (ت الشويعر)
ابن المبرد · ö. 909
الكتابفروع الفقه
وهو فصل من كتاب زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم - الذي ضمنه أكثر من أربعين فناً مختلفا
المؤلفيوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي (المتوفى: 909 هـ)
تحقيقعبدالسلام الشويعر
المصدرالشاملة الذهبية
ملاحظةالكتاب غير موافق للمطبوع
Genel Fıkıh
كتاب فُرُوع الفِقه للشيخ يوسف بن عبد الهادي الحنبلي (ابن المبرد) (840-909ه) كِتَابُ فُرُوعِ الْفِقْهِ مَدَارُ الْفِقْهِ عَلَى عَشَرَةِ أَشْيَاءَ: 1- عِبَادَةٍ. 2- وَمُعَامَلَاتٍ. 3- وَاجْتِمَاعٍ. 4- وَفِرَاقٍ. 5- وَجِنَايَاتٍ. 6- وَمَعَاصٍِ. 7- وَاسْتِخْرَاجِ ذَلِكَ. 8- وَأَكْلٍ. 9- وَشُرْبٍ. 10- وَقَسْمِ مَوَارِيثَ. الْأَوَّلُ: فِي الْعِبَادَاتِ وَهِيَ خَمْسَةٌ: الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالصَّوْمُ، وَالْحَجُّ، وَالْجِهَادُ. الْأَوَّلُ مِنْهَا الصَّلَاةُ وَتَشْتَمِلُ أُمُورُهَا عَلَى سَبْعَةِ أَشْيَاءَ: شَرْطٍ، وَرُكْنٍ، وَوَاجِبٍ، وَسُنَّةٍ، وَمُبَاحٍ، وَمَكْرُوهٍ، وَمُحَرَّمٍ. الْأَوَّلُ: الشُّرُوطُ: وَهِيَ سِتَّةٌ: الْأَوَّلُ مِنْهَا: الطَّهَارَةُ مِنَ الْحَدَثِ. وَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ أَرْبَعَةِ أُمُورٍ: - مُتَطَهِّرٍ. - وَمُتَطَهَّرٍ بِهِ. - وَطَهَارَةٍ. - وَنَاقِضٍ. * أَمَّا الْمُتَطَهِّرُ: فَهُو الْمُكَلَّفُ الْخَالِي عَنْ مَانِعٍ حِسِّيٍّ، أَوْ شَرْعِيٍّ. * وَأَمَّا الْمُتَطَهَّرُ بِهِ: فَالْمَاءُ الطَّهُورُ، أَوِ التُّرَابُ عِنْدَ عَدَمِهِ، أَوْ ضَرَرٍ فِي اسْتِعْمَالِهِ. * وَأَمَّا الطَّهَارَةُ: فَهِيَ صُغْرَى؛ وَهِيَ الْوُضُوءُ، يَحْتَوِي عَلَى سُنَّةٍ؛ وَهُو التَّسْمِيَةُ، وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ قَبْلَهُ ثَلَاثًا، وَالْغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ، وَتَخْلِيلُ الْأَصَابِعِ وَاللِّحْيَةِ، وَالْمُبَالَغَةُ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ، وَالسِّوَاكُ. وَالتَّيَامُنُ. وَأَمَّا الْوَاجِبُ: فَغَسْلُ الْأَعْضَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَمَسْحُ الرَّأْسِ مَعَ الْأُذُنَيْنِ، وَالتَّرْتِيبُ، وَالْمُوالَاةُ، وَالنِّيَّةُ. وَيُمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي الطَّهَارَةِ الصُّغْرَى، وَعَلَى الْجَبِيرَةِ مِنْهُمَا.
١