Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fütûhu Mısr ve'l-Mağrib

فتوح مصر والمغرب
İbn Abdülhakem el-Müerrih
۩
فتوح مصر والمغرب
ابن عبد الحكم المؤرخ · ö. 257
الكتابفتوح مصر والمغرب
المؤلفعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، أبو القاسم المصري (ت ٢٥٧هـ)
الناشرمكتبة الثقافة الدينية
عام النشر١٤١٥ هـ
عدد الصفحات٥١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فتوح مصر والمغرب - ابن عبد الحكم]
يختلف عنوان هذا الكتاب عند الكتّاب القدماء اختلافًا يكشف عما يحوي من موضوعات. فقد أوجز بعضهم فسماه «فتوح مصر» وأطال بعضهم فجعله «فتوح مصر وأخبارها» وأسهب فريق ثالث فقال: «فتوح مصر والمغرب والأندلس» . وسماه المسعودي (ت ٣٤٥ هـ) وهو ينقل عنه «فتوح مصر والإسكندرية والمغرب والأندلس وأخبارها» .
قسم ابن عبد الحكم كتابه إلى سبعة أجزاء: الأول في فضائل مصر وتاريخها قبل الإسلام، والثاني يتناول الفتح الإسلامي، والثالث يشرح الخطط ونزول العرب في مصر، والرابع الإدارة المصرية على عهد عمرو بن العاص، والخامس فتح إفريقيا والأندلس، والسادس في قضاة مصر حتى عصره، والسابع في الصحابة الذين وفدوا إلى مصر والأحاديث التي رويت عنهم.
خصائص الكتاب
لقد كان المنهج الذي اتبعه ابن عبد الحكم في تأليفه هو نفس المنهج الذي كان متبعًا لدى مدرسة مصر في القرن الثالث الهجري. وهو المعروف بطريقة الإسناد التي جرى عليها رواة الحديث ومع ذلك ظلت نظرية نقد الرواية التاريخية نفسها أمرًا لا يعرفه ابن عبد الحكم، كما لم يعرفه معاصروه من مؤرخي القرن الثالث الهجري مما ترتب عليه تسرب بعض الأساطير في بعض فصول كتابه وخاصة ما يتعلق منها بتاريخ مصر القديم.
إلا أنه لا يمكن غض الطرف عن أن الكتاب هو أقدم كتاب مصري يعالج الأمور التي عالجها، ولا مثيل له فيما وصل إلينا من كتب التاريخ الإسلامي، فاضطر جميع من أتى بعده إلى الاعتماد عليه. تقول دائرة المعارف الإسلامية: "وقد استفاد المؤرخون المتقدمون إلى حد بعيد من كتاب ابن عبد الحكم، واعتمدت عليه المؤلفات المتأخرة كذلك. فأكثر كتاب حسن المحاضرة للسيوطى مأخوذ من كتاب ابن عبد الحكم، كما أخذ عنه المقريزى كثيرًا من فصول كتابه. ونقل ياقوت كذلك معظم ما كتبه عن وصف مصر نقلًا حرفيًا عن هذا الكتاب".
نسخ الكتاب
قام توري بتحقيق كتاب فتوح مصر سنة ١٩٢٢ م واعتمد على المخطوطات الآتية:
١- نسخة المتحف البريطاني بلندن رقم ٥٢٠ (شرقيات ٦) .
٢- نسخة المكتبة الأهلية بباريس رقم ١٦٨٦.
٣- نسخة المكتبة الأهلية بباريس رقم ١٦٨٧.
٤- نسخة ليدن رقم ٧٠٥.
وفي سنة ١٩٦١، أصدر الأستاذ عبد المنعم عامر المجلد الأول من هذا الكتاب.
وثمة طبعة أخرى لكتاب فتوح مصر، صدرت عن مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر بالقاهرة سنة ١٩٧٤ م بإشراف الأستاذ محمد صبيح، ويبدو أن هذه الطبعة منقولة عن النسخة الأوربية بعد حذف التعليقات والفهارس. ورغم أنها نقلت عن الطبعة الأوربية فقد ورد بها بعض السقط والتصحيف والتحريف.
وهناك مخطوطة أخرى في الحرم المكي حصل عليها المحقق ورمز إليها بالحرف (ك) ورقمها ١٦٩ تاريخ.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع عام ١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م من قبل «المكتبة الثقافية والدينية» بالقاهرة في قطع وزيري وغلاف كرتوني في ٥١٩ صفحة، بتحقيق وتقديم الدكتور علي محمد عمر.
المصادر
١- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٤، ص ١٨٥، مدخل: ابن عبد الحكم، الكاتب: نور الله كسائي.
٢- تاريخ الكتب الجغرافية في العالم الإسلامي، كراتشكوفسكي.
٣- مقدمة محقق الكتاب الدكتور علي محمد عمر.
عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم
İslâm Tarihi
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وجه بارز في أسرة ابن عبد الحكم الذين كانوا من المؤرخين والفقهاء والمحدثين وأئمة المذهب في مصر في القرنين الثاني والثالث الهجريين وكانت لهم شهرة ونفوذ كبيرين وعلى أيديهم رئاسة المالكية في مصر. ولد ابن عبد الحكم في الفسطاط حوالي سنة ١٨٧ هـ، وترعرع في مصر بآدابها وتقاليدها. أخذ الفقه والحديث عن أبيه وعن العديد من العلماء أمثال يونس بن يحيى، وأبي زرعة وهب الله بن راشد، وشعيب بن ليث، وليث بن سعد، وغيرهم. لقد وثق عبد الرحمن ونقل عنه الحديث الكثير من الحفاظ والرواة أمثال أبي الحاتم الرازي، والنسائي، وإبراهيم بن يوسف الهنجاني، وعلي بن الحسن بن القديد. وقعت أسرته في عهد المتوكل في بقعة المشاكل والصعوبات. والاضطرابات التي حدثت بعد ثورة علي بن عبد العزيز الجروي في مصر نالت من عبد الرحمن حيث زُجّ في السجن وصودرت أمواله ولاقى ألوان التعذيب وقُتل أخوه حتى أطلق سراحه بأمر أبي عثمان في سنة ٢٣٧ هـ. أما الفترة ما بعد خلاصه من السجن وحتى وفاته التي طالت عشرين سنة فلا توجد معلومات حولها. اتصاله بالحكام وحصوله على أسناد الحكومة وأسرارها وكذا الاستماع إلى أخبار وروايات الصحابة والتابعين الذين كانوا قد جاؤوا إلى مصر، مهّدت له أرضية التوجه إلى التاريخ حتى كتب مما حصل عليه من معلومات كتاب «فتوح مصر وأخبارها» وهو أقدم كتاب مدون في تاريخ العهد الإسلامي بمصر.