Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Fütûhu'l-büldân

فتوح البلدان
el-Belâzürî
۩
فتوح البلدان
البلاذري · ö. 279
الكتابفتوح البلدان
المؤلفأحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري (ت ٢٧٩هـ)
الناشردار ومكتبة الهلال- بيروت
عام النشر١٩٨٨ م
عدد الصفحات٤٥٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[فتوح البلدان - البلاذري]
فتوح البلدان أو كتاب البلدان الصغير لمؤلفه المؤرخ الرحالة أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري، يعتبر من أهم الكتب التي تتحدث عن أخبار الفتوح الإسلامية بلدا بلدا من أيام النبي ﵌، ويظهر أنه مختصر عن كتاب أطول منه سماه «كتاب البلدان الكبير» ولم يكمله.
يتحدث هذا الكتاب عن حروب النبي صلى الله عليه وآله وأخبار الردة وفتوح الشام وقبرص والجزيرة وأرمنستان ومصر والمغرب وأفريقية والأندلس وفتح العراق وإيران والسند، كما يضم فضلا عن الفتوح أبحاثا عمرانية وسياسية لم يتطرق إليها أي من كتب التاريخ كأحكام الخراج والعطاء وأمر الخاتم والنقود وغيرها.
لقد أوجد البلاذري عبر آثار المؤرخين والرواة ورحلاته الشخصية ودراساته، أخبارا متعادلة متحاشيا ذكر التقارير المكررة أو المتناقضة. كما وجمع المسائل المهمة للتاريخ الثقافي والأحوال الاجتماعية مع الروايات التاريخية.
يعتبر هذا الكتاب مهما للغاية بالنسبة لتاريخ فتح إيران والبلدان المجاورة لها مثل قفقاز وأفغانستان وآسيا الوسطى. كما وتحدث بالتفصيل عن فتح العراق والجبال والري وقومس وأذربيجان وجرجان وطبرستان والأهواز وفارس وكرمان وسيستان وكابل وخراسان وما وراء النهر.
يعتبر هذا الكتاب من أجمع كتب الفتوح وأصحها وقد طبع عدة طبعات منها: طبعة ليدن عام ١٨٧٠ م بعناية المستشرق دي غوية، والطبعة العربية عام ١٩٠١ م طبع مصر.
البلاذري
وجاء في موقع الوراق، ما يلي
أجمع كتب الفتوح وأصحها. اختصره البلاذُري من كتابه الضخم (البلدان الكبير) . واحتفظ في فصوله بالكثير من مساهمات المدائني (ت٢٢٥هـ) الذي ألف (٣٦) كتابًا في أخبار الفتوح، لم تصلنا منها إلا شذرات في كتب التاريخ، وأهم ما نقله البلاذري منها: (فتح مكران) و(كتاب ثغر الهند) و(كتاب عمال الهند) . طبع الكتاب لأول مرة في (ليدن) بعناية المستشرق الهولندي (دي خويه) في ثلاثة أقسام بين سنتي ١٨٦٣ و١٨٦٦م. ثم نشر في القاهرة مرات، أولها: سنة ١٩٠١م) ومنها نشرة د. صلاح الدين المنجد سنة ١٩٥٦م أعاد فيها نشرة (دي خويه) لأنه كما قال: (اطمأن قلبنا إلى الأصول التي اعتمد عليها دي خويه..وعمل هذا المستشرق الجليل الذي نشر عشرات الكتب من تراثنا العربي أجلُّ من أن يطعن عليه لأخطاء يتعرض لها كل عالم..إلخ) . قال: (وألحقنا بالكتاب معجمًا لأسماء الأماكن، بينا فيه مواضعها اليوم إذا أمكن، وذكرنا المصادر التي تكلمت عليها) . انظر مناقشة المنجد حول كلمته هذه في مجلة (عالم الكتب: مجلد ٦ ص٣٩٣) بقلم سيد رضوان علي. وقد نبه إلى أمثلة من أوهام المنجد في تحديد الأماكن، منها: (آمل زم: وهي اليوم في تركمانستان، وهي غير آمل طبرستان، وأخسيكث: وهي اليوم خوقند وأرمائيل: وهي اليوم (تيس بيلا) وأزين: وهي اليوم (أُجّين) واسبيجاب، وهي اليوم (سيرام) وأشروسنة: لا وجود لها اليوم، وإصطخر: وهي اليوم (تخت جمشيد) وألاهور: والصواب (لهاور) وبغرور: وهي اليوم (بهكّر) وبنة: وهي اليوم (بنون) وبوقان، وبياس، والبيرون وصوابها النيرون، وهي اليوم (حيدر أباد) والبيضاء: لعلها اليوم (قلعة سفيد) والبيلمان: وهي اليوم (جودهبور) وتانه: بلدة التهانوي، وبيهق، وتستر: وهي اليوم (شُوستر) وترمذ، وتوشكت وصوابها بمجكث، والجرز وصوابها الجزر، وحجر: وهي اليوم (الرياض) وحوَّى كهز، وصوابها (حوى كهك) والرور: وهي اليوم (رُوهرى) وسجستان، وسرخس، وسندان: وهي اليوم (سنجان) وسهبان: وهي اليوم (سيهون) وشهرزور: وهي اليوم (السليمانية) وفرغانة وهي الآن مدينة صغيرة في (قرغيزيا) وقندهار وقندابيل، وقنزبور والقيقان، ومرو الشاهجان، و(نسا) وهي اليوم خرائب في تركمانستان، والتلاح: وصوابها (التلاج) . ونسف: خربت منذ القدم، والهندمند والملتان) . أما كتاب (قاموس الأمكنة الواردة في فتوح البلاذري) لعلي بهجت (المطبوع عام ١٩٠٣م بمصر) فهو كتاب مليء بالأوهام والأخطاء، كما نبه د. سيد رضوان علي. ولعلي بهجت بك (ت١٩٢٤م) ممثل مصر في مؤتمر المستشرقين المنعقد بروماسنة (١٨٩٩م) كتاب (قاموس الأمكنة والبقاع) وهو معجم جغرافي لكتاب فتوح البلدان للبلاذري
İslâm Tarihi
المؤلف: أبو الحسن (أبو بكر أو أبو جعفر) أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، كاتب، أديب، راو شاعر ومن أبرز المؤرخين الإسلاميين في القرن الثالث. لا توجد معلومات دقيقة عن تاريخ ولادته ووفاته وأرباب التراجم في عصره لم يقدموا صورة واضحة عن حياته. وإن أقدم مصدر يتحدث عنه هو تاريخ بغداد لابن أبي طاهر طيفور (ت ٢٨٠) ولكن وللأسف لم يبق من هذا الكتاب المهم سوى الفصل السادس الذي يحوي وقائع سنة ٢٠٤ إلى ٢١٨ ولا يضم ترجمته. إلا أن ياقوت الحموي أعد عبر هذا الكتاب وكتب أخرى تقريرا عن حياته في معجم الأدباء. يبدو أن البلاذري ولد في بغداد ما بين سنتي ١٧٠ و١٨٠ وقضى معظم حياته في العراق ولذا يمكن اعتباره عربيا ولكن البعض اعتبره أنه من أصل فارسي. تلقى العلوم في حمص وأنطاكية وأفاد في العراق من كبار العلماء أمثال محمد بن سعد كاتب الواقدي (ت ٢٣٠) وعلي بن محمد المدائني (ت ٢٢٤) ومصعب الزبيري (ت ٢٣٣) وأبي عبيد قاسم بن سلام (ت ٢٢٤) . كما وتتلمذ على يديه العديد أمثال وكيع القاضي وجعفر بن قدامة وابن النديم على قول وغيرهم. دخل البلاذري إبان شبابه في بلاط المأمون ونظم في مديحه أشعارا ثم اعتزل بعد وفاة المأمون وفي عهد خلافة المعتصم والواثق ولكنه حظي باهتمام المتوكل ودخل في بلاطه ثانية وبقي على هذا الحال في عهد المنتصر (٢٤٧- ٢٤٨) والمستعين (٢٤٨- ٢٥٢) والمعتز (٢٥٢- ٢٥٥) أيضا. ولكنه بعد وفاة المعتز ومجيء المتعمد ترك البلاط وأصابه الضيق والضنك حتى وافاه الأجل في أواخر عهد المتعمد أو أوائل خلافة المعتضد (٢٧٩- ٢٨١) نحو ٢٧٩. آثاره وصل بأيدينا أثران تاريخيان للبلاذري وهما: ١- أنساب الأشراف. ٢- فتوح البلدان أو كتاب البلدان الصغير وهو من أهم الكتب التي وصلتنا في فتوحات المسلمين منذ زمن هجرة النبي ﵌.