Gadetu Kerbela
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةالإمام الحسين:
ابن علي بن أبي طالب.
يزيد بن معاوية:
ثاني ملوك الأمويين.
حجر بن عدي الكندي:
من شيعة علي.
غادة كربلاء:
سلمى بنت حجر بن عدي.
عبد الرحمن الكندي:
ابن عم سلمى.
عامر الكندي:
كفيل سلمى.
شمر بن ذي الجوشن:
قاتل الحسين.
عبيد الله بن زياد:
ابن عم يزيد.
مسلم بن عقيل:
ابن عم الحسين.
عبد الله بن الزبير:
ابن الزبير بن العوام.
زينب بنت علي:
أخت الحسين.
مراجع رواية غادة كربلاءهذه المراجع هي التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
مراصد الاطلاع.
قاموس الإسلام.
الإنسكلوبيديا البريطانية.
حياة الحيوان.
الآداب السلطانية للفخري.
كتاب الإرشاد.
نهج البلاغة.
الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.
المستطرف في كل فن مستظرف.
العقد الفريد.
طبقات الأطباء.
مروج الذهب للمسعودي.
حكاية عاشوراء.
كتب تاريخ: ابن الأثير - أبي الفداء - الدميري.
الفصل الأول
فذلكة تاريخيةقريش قبيلة من عرب الحجاز، تتفرع عنها عدة بطون، أشهرها بطن عبد مناف، وهو فخذان: بنو أمية، وبنو هاشم، وكانت الرياسة في قريش لهذه الفخذين لا ينازعهما فيها منازع، إلا أن بني أمية كانوا أكثر عددا، وكانت لهم الزعامة في الحرب، حتى إذا ما جاء الإسلام - والنبي من بني هاشم - اعتز به الهاشميون، وذهل الناس بأمر النبوة عن العصبية، لا سيما أن الإسلام نهاهم عنها، وقال نبيه: «إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها؛ لأننا وأنتم بنو آدم، وآدم من تراب.»
وبقي العز لبني هاشم في مكة حتى مات أبو طالب عم النبي، وهاجر بنوه مع من هاجروا من الصحابة إلى المدينة، وفيهم أخواه حمزة والعباس وكثيرون غيرهما من بني عبد المطلب وجميع بني هاشم، فخلا الجو في مكة لبني أمية، وصارت الرياسة إليهم أثناء محاربتهم للمسلمين في بدر وغيرها، ورئيسهم يومئذ أبو سفيان والد معاوية مؤسس الدولة الأموية.
فلما انتصر المسلمون في غزواتهم، وهموا بفتح مكة في السنة السابعة من الهجرة، كان أبو سفيان كبير قريش فيها، وقد تحقق يومئذ أن المسلمين فاتحوها لا محالة، فجاءهم وأسلم، ثم أسلم أولاده كذلك.
ولما تولى أبو بكر الخلافة لم يكن بنو أمية وأهل قريش كلهم ينالون من المناصب إلا بعض ما يناله المهاجرون الأولون، فشكوا ذلك إليه فقال لهم: «أدركوا إخوانكم في الجهاد»، وأنفذهم في حروب الردة فأحسنوا الجهاد وقوموا الأعراب، ثم تولى عمر فبعث بهم إلى حرب الروم في الشام فافتتحوها، وظل معظمهم فيها، فولي عليها منهم يزيد بن أبي سفيان حتى مات في طاعون عمواس، فخلفه أخوه معاوية، ولما تولى الخلافة عثمان أقره عليها، فاتصلت رياسة بني أمية على قريش في الإسلام كما كانت قبله، واشتغل بنو هاشم بأمر النبوة ونبذوا الدنيا.
