Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Garâibü'l-igtirâb

غرائب الاغتراب
el-Âlûsî, Şihâbüddîn
۩
غرائب الاغتراب
الألوسي، شهاب الدين · ö. 1270
الكتابغرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب
المؤلفشهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٢٢
[غرائب الاغتراب - الآلوسي]
غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب: أجل رحلات الشهاب الآلوسي وأهمها. والمطبوع جزء الذهاب فقط. طبع لأول مرة ببغداد سنة ١٣٢٧هـ بعناية محمود الشابندر. وكان قد دعي إلى الأستانة لمآخذ أُخذت عليه في تفسيره: (روح المعاني) إلا أنه لم يصرح بسبب هذه الرحلة في مقدمتها، واكتفى بالتنويه لذلك في الفصل الذي حكى فيه ما جرى له عند قوله: (ولما وصلت المذكرة والبيتان) . فأكبر شيخ الإسلام تفسيره، وولاه قضاء (أرضروم) . وذلك بفضل استعطاف فخر الكتبة: راشد أفندي العينتابي وعبد القادر باشا الشهير بزيادة زاده. أما تاريخ الرحلة، فقد خرج من بغداد يوم الخميس ١/ جمادى الآخرة / ١٢٦٧هـ. ووصل إلى ساحل القسطنطينية يوم ١٨/ رمضان/ ١٢٦٧هـ وذلك عن طريق (أم الربيعين، الموصل، أرضروم، سيواس، توقات، سامسون، إسلامبول) . ودخل بغداد عائدًا يوم ٥/ ربيع الأول/ ١٢٦٩. وفرغ من كتابة الرحلة يوم ١/ صفر/ ١٢٧٠هـ في السنة التي توفي فيها. وقد عرف في فاتحتها بنفسه وبشيوخه وأساتذته، وذكر أنه سيفرد تراجمهم في كتاب يكون ثانيًا ل (نزهة الألباب) وترجم فيه لمن لقيه في القسطنطينية من أعيان المسلمين، ومن صحبه في الرحلة إليها كالوزير عبدي باشا، ومصطفى بك أفندي ابن قائمقام بغداد، وسليمان بك ابن الكتخدا و(إقبال الدولة: أحد ملوك الهند) وأودعه جانبًا من مراسلاته ومكاتباته وإجازاته وأجوبته، ومن هذه الأجوبة: (٢٢) جوابًا على أسئلة دفعها إليه رجل من أهل الموصل، أولها: (ما الفرق بين الطرق والبدع) وختم الرحلة بخاتمة ضخمة، تقدر بثلث الكتاب، ذكر فيها ما كان يدور في مجلس شيخ الإسلام من المطارحات والتحقيقات الأدبية، منها: تعليل كروية الأرض في التعليق علي البيت: (كروية للأرض من طرف الحجا) . وذكر أن حساده عملوا على إشهار فضله بغية أن يصدر السلطان فرمانًا يقضي بعدم عودته إلى بغداد، فطلبه السلطان عبد المجيد قال: (فذهبت ووردي: يا ملك الملوك وعلى الشأن، حل بيني وبين مواجهة السلطان) . قال: (وقد شجعني على تأجيج هذا الضرام. بأضغاث ما حوته هذه الأرقام. اطلاعي على رحلة واقدي زمانه ابن كبريت، وشرارة صاحب سقط الزند في أوانه الفحام (؟) فلعمري إن النكات الأدبية قد رميت من كلٍ منهما بثالثة الأثافي … إلخ) . وفي مقدمة الرحلة قوله: (فوفقت في سيري حتى وقفت على أمور تحكي الصراط دقة، وأطلعت في سيري فاطلعت على أسرار تطيش لو قرنت بها في الميزان سجلات المشقة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
نص الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أخذ بيدي فأوصلني على أكف الراحة إلى دار الخلافة وأعطاني ما قوى به خلدي فلم أضق ذرعًا فيما قطعته الرواسم من حدود المسافة والصلوة والسلام على سيدنا محمد الذي أشفر من سجف البطون ولا أثر يومئذ ولا عين فاستبشرت الأعيان الثابتة بأسفار فجر أسفار الظهور وسافر وقد هدأت العيون إلى مقام قاب قوسين فعاد وسهم الأمة من عوائد ذلك السفر موفور وعلى آله الذين اختيرت لهم طوالع السعد حلوًا أو ارتحلوا وضربت عليهم قباب المجد أي بلدٍ دخلوا وأي منزل نزلوا. وبعد فإنني خرجت من زوايا الزوراء منتهجًا أقوم طريق محمولًا من فضل الله تعالى على مطايا النعماء بأيدي رفيق التوفيق وذلك في غرة جمادى ستة من سنة سبع وستين من القرن الثالث عشر بعد هجرة سيد قرون الأولين والآخرين ولم أزل أطوي الفدافد وأنشر حسب الإمكان مطوي الفوائد مجتمعًا في كل بلد مع لبيدة وبليدة مستخبرًا كل طالب علم عن طريفة وتليدة فوفقت في سيري حتى وقفت على أمور تحكي الصراط دقه واطلعت في سيري فاطلعت على أسرار تطيش لو قرنت بها في الميزان سجلات المشقة إلى أن نبذتني ويلمها نون سفينة الدخان بساحل خليج القسطنطينية وقد كادت) تبت يدا أبي لهبها (تريني النازعات لولا لطف الرحمن وبركة ما آتانيه تبارك اسمه من إخلاص النية وذلك في الثامن والعشرين من شهر رمضان السبع والستين وقد كنت كتبت بعض ما وفقت عليه قبل الوصول من غرائب محسوس وعجائب معقول إلا أني جاوزت في اختصار الكلام الحد حيث كان وقتي لاتساع دائرة الحزن بعد فراق العراق أضيق من خصر هند ودعد. كأن الحزن دائرة بقلبي ... فأوله وآخره سواء ثم أني كتبت أيضًا ما اتفق لي في عودي إلى مسقط رأسي ومنبت عودي وسلكت في ذلك نحو ما سلكت أولًا من المسالك وأظنني أبدعت في كلا المسلكين وخفقت فيهما بأجنحة ما خفق بها أحد في الخافقين والعلة الحقيقية لهاتيك الكتابة القصد إلى مداواة ما بي من غلة علة الكآبة فإني قد ضاقت في فضاء تلك البوادي منافسي واتسعت في مضايق كربة الغرب وساوسي وعادتي أنه إذا ألم بي ألم أتداوى منه بعقاقير أرقام القلم وأسترقي برقي بحثه من شياطين الهموم وأبصل بطيب نفثه سحر النفاثات في عقد القوى من سحرة الغموم.
١