Garaibu's-suded
تأليف
سليم خليل النقاش
أسماء المشخصين وبيانهمإميل:
تاجر فرنساوي من قاطني الهند.
ماريا:
امرأته.
لويزا:
ابنته.
ألفريد:
ابنه صغير السن.
ألبرت:
أمير البحر، شاب فرنساوي.
شارل:
جنرال إنكليزي.
سسل:
شقيقته.
فقير هندي:
متوسط العمر.
سنكرام سنك:
ابن أمير الهند.
دونا:
خادمة بيت إميل.
نوتيان فرنساويان.
جوق عسكر إنكليزي.
جوق هندي.
الفصل الأول(ليلا.) (ضوء القمر متخلل بين الشجر على أرض البستان في رواق بيت إميل مطلا على البستان، وماء جار.)
الجزء الأول (ماريا ولويزا (أمام طاولة خياطة تشتغلان على نور قنديل)، وألفريد (وحده يلعب على ناحية من الرواق).)
لويزا :
أربع سنوات ولا خبر ...
ماريا :
حقا، انقطاع أخباره عنا كل هذه المدة أمر عجيب.
لويزا :
مع أنه كان وعدني أن يحرر لي كل شهر مرة، ولم يصلني منه سوى تحرير واحد يفيدني فيه أنه مطلوب إلى الحرب، وقد طالعت الجرائد الحربية ولم أقف له فيها على أثر، فاشتد لذلك بلبالي. آه يا ربي!
ماريا :
إني أشاركك في حاسياتك يا ابنتي، كذلك عاقة أبيك إلى الآن شغلت فكري، فقد توجه من أربع ساعات إلى دلهي ليشكو إلى الحاكم عصيان العبيد الهنود، ولم يرجع بعد، فأخاف أن يكون صدفه اللصوص في الطريق.
ألفريد :
ماما، ماما ... رجع بابا (ويركض فيتعلق على عنق أبيه) .
الجزء الثاني (ماريا - لويزا - ألفريد - إميل)
إميل :
بابا حبيبي ألفريد.
ماريا :
شغلت فكري يا إميل.
إميل :
لا ... لا يوجد ما يشغل الفكر، إن عاقتي مسببة عن أني بعد مقابلتي الحاكم التقيت صدفة بسر شارل صاحبي الإنكليزي، فأفادني أنه يترقب مقابلتي من مدة مديدة لعرض أمر مهم، ثم قال لي هذه الكلمات، وهي: إنني من حين نظرت ابنتك السيدة لويزا، وذلك منذ أربع سنوات تملك حبها قلبي، وقد كتمت أمري إلى الآن؛ لعلمي بأنها مخطوبة إلى صديقي ألبرت أمير البحر الفرنساوي الشهير، ولم أبح بسري هذا أولا؛ لكون ألبرت صديقي، ثانيا لعلمي بأن ابنتك تحبه حبا شديدا، فلم أكن أقبل أن أطلبها وأرد خائبا. إنما الآن حيث مضت أربع سنوات ولم يسمع عن ألبرت خبر، فأتجاسر وأتقدم طالبا يدها، وفي هذا المساء أتشرف لزيارتك في البيت وأخاطبكم بهذا الخصوص، وأؤمل أن تجيب طلبي!
