Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Hadâiku'l-envâr ve metâliu'l-esrâr fî sîreti'n-nebiyyi'l-muhtâr

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
Bahrak el-Yemenî
۩
حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
بحرق اليمني · ö. 930
الكتابحدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
المؤلفمحمد بن عمر «بَحْرَق» الحضرمي الشافعي (٨٦٩ - ٩٣٠ هـ)
اعتنى بهمحمد غسان نصوح عزقول
الناشردار المنهاج - جدة
الطبعةالثانية، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الصفحات٥٩١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[حدائق الأنوار - بحرق]
كتاب جامع، مفيد في بابه، فريد في عرضه وأُسلوبه، إنَّه يتحدَّث عن سيرة الحبيب المصطفى ﷺ بطريقة المتمكِّن القدير، المتثبِّت الخبير.
فقد استطاع مؤلِّف الكتاب ﵀ أن يلخِّص كامل السِّيرة النَّبويَّة، بما تشتمل عليه من أحداث ووقائع، وما يتَّصل بذلك من آداب وسنن يجب الأخذ بها.
وممَّا تميَّز به هذا السِّفر المبارك: تَثَبُّتُه الأكيد في عرضه للغزوات النَّبويَّة وما يتعلَّق بها.
فتحرَّى الدِّقَّة في النَّقل، والاقتصار على ما هو ثابت بأسانيد الثِّقات ورواية الضَّابطين من أهل الأثر.
فخالف بذلك القاعدة الَّتي اشتهرت بين العلماء، ونصُّها:
وليعلم الطَّالب أنَّ السِّيَرا تجمع ما صحَّ وما قد أُنكِرا
فنأى محتوى هذا الكتاب عن النَّكارة، وتجنَّب كَلَّ ما لا مستند له، وعزا الأحاديث إلى مخرِّجها، مع بيان مراتب الأحاديث.
ومن مزاياه أيضًاتلك الفوائد العزيزة المنثورة في ثنايا الكتاب، وهي من الأهمِّية بمكان.
إلى غير ذلك من الاستنتاجات والاستنباطات العلميَّة النَّفيسة في هذا الباب.
ثمَّ جاء الاعتناء به.. فحقَّق المعتني به نصوصه، وفسَّر غريبه، وأشار إلى أرقام الأحاديث في كتب السُّنَّة الغرَّاء.. فتمَّم بهذا الاعتناء الفائدة، ويسَّر لمن أراد البغية.
هذا بالإضافة إلى تلك المخطَّطات والمصوَّرات الجغرافيَّة الَّتي توضح للنَّاظر فيها موقع كلِّ غزوةٍ، وما يكتنفها من أماكن، تسهِّل استيعاب الحدث، وتمكِّن من الفهم الجليّ.
والخلاصةإن هذا الكتاب بحقٍّ يعدُّ من غرر كتب السِّيَر، ولئن كان خميص المبنى.. فهو بطين المعنى، عذب المورد، غزير الفوائد، عظيم العوائد.
وقد طبعت طبعته الأُولى منسوبة إلى الإمام العلاَّمة ابن الدَّيْبَع ﵀، بينما الكتاب للإمام العلاَّمة بحرق ﵀
[التعريف بالكتاب، من موقع دار المنهاج]
Siyer-i Nebî
كلمة لابد منها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الّذي أكرم هذه الأمّة بالخيريّة، فكانت خير أمّة أخرجت للنّاس. والصّلاة والسّلام على سيّد الجنّ والنّاس؛ سيّدنا محمّد، وعلى آله وأصحابه المطهّرين عن الأدناس. وبعد: فإنّنا- وبين كتابنا هذا- هناك الكثير من الأمور الّتي قابلتنا، والشّؤون والشّجون الّتي اعترضتنا، والّتي تحتّم علينا لزاما التّوضيح والتّبيان. فبعد أن فرغنا من تحقيق هذا الكتاب المبارك، الّذي نقدّمه للقارئ الكريم، والّذي أخذ من الوقت والجهد ما الله به عليم، وأصبح في مراحله النّهائية- البروفة الأخيرة- فوجئنا وعند مراجعتنا لبعض الأحداث الواردة فيه، على كتاب آخر مطبوع تحت اسم «حدائق الأنوار» لابن الدّيبع، حقّقه الشّيخ عبد الله الأنصاريّ- على الجميع رحمة الله- فلاحظنا بعض التّشابه في الكتابة بين الكتابين لنفس الحادثة، فظنّنا أنّه من باب سقوط الحافر على الحافر، فأخذنا جزيئة أخرى من الكتاب، فوجدنا أنّ النّصّ هو هو. عندها كان لا بدّ لنا من زيادة الاهتمام والبحث في الموضوع، فعدنا إلى أوّل الكتاب، فوجدنا أنّ الكتاب هو نفس الكتاب، والفرق فقط هو في اسم المؤلّف، والّذي حقّقه الشّيخ الأنصاريّ- رحمه الله تعالى- معتمدا نسخة خطيّة من مجموع به عدّة كتب أكثرها لابن الدّيبع، وأنّ هذا الكتاب قد نسب في المخطوط المذكور لابن الدّبيع. مع العلم بأنّ الشّيخ الأنصاريّ- رحمه الله تعالى- عندما ترجم لابن الدّبيع واستعرض مؤلّفاته ذكر أنّه لم يجد ممّن ترجم له ذكر كتاب سيرته هذا، وعلّل ذلك بأنّ مترجميه قد أغفلوا هذا الكتاب، أو لم يشتهر أمره. وأضاف قائلا: (ونرجو من الله أن يوفّقنا لجمع معلومات تفيدنا أكثر في توثيق هذه السّيرة وصلتها بابن الدّيبع في المستقبل، ممّا سيجتمع إلينا من آراء القرّاء الكرام الّتي نأمل أن يوافونا بها، وبما سنتوصّل إليه في المستقبل إن شاء الله) . بل إنّ المخطوط الّذي اعتمده الأنصاريّ﵀- قد اعتراه نقص في بعض الأسطر في بداية الكتاب، والمذكور فيها- أي: في المخطوطين المعتمدين لدينا- اسم الكتاب وأنّه مهدى لأحد ملوك الهند. وقد صرّح﵀- بذلك- مشيرا إلى مواضع النّقص- قائلا: (فالبياض في الموضع الأوّل أخفى عنّا معرفة الملك الّذي قدّم إليه- المؤلّف- هذا الكتاب ووسمه باسمه
٥