Hâşiyetü'l-Bennânî alâ Şerhi'l-Celâl el-Mahallî alâ Cem'i'l-cevâmi'
حاشية البناني على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع
۩
حاشية البناني على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع
الكتابحاشية البناني على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع
المؤلفعبد الرحمن البناني
المصدرالشاملة الذهبية
[الكتاب موافق للمطبوع]عبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Fıkıh Usûlü
حاشية البنانى
جمع الجوامع للتاج السبكي من الكتب المهمة في كتب أصول الشافعية
وقد شرحه الجلال المحلي موردا بعض الأمثلة شارحا لها
ثم وضع حاشية على بعض كلمات الشرح العلامة البناني .
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً.
قوله:
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الكلام على البسملة شهير لا حاجة إلى الإطالة به. وإنما نذكر هنا تحقيق الخبر والإنشاء في الجملة المقدرة بها البسملة أعني قولنا: أؤلف مستعيناً أو متبركاً بسم الله الخ. فنقول: لا شك أن قولنا مستعيناً أو متبركاً «حال» من فاعل أؤلف، وقد تقرر أن الحال قيد في عاملها فههنا مقيد وقيد. والأول خبر لصدق حد الخبر عليه وهو ما يتحقق مدلوله بدون ذكر داله، ولا شبهة أن التأليف يتحقق خارجاً بدون ذكر أؤلف. والثاني إنشاء لصدق حد الإنشاء عليه وهو ما يتحقق مدلوله بذكر داله فقط، ولا شك أن كلاً من الاستعانة والتبرك لا يتحقق مدلوله بدون ذكر اللفظ الدال عليه وهو قولنا: مستعيناً أو متبركاً، فقد اتضح محل الخبرية والإنشائية في جملة البسملة، وسقط استشكال كونها إنشائية بأن شأن الإنشاء أن لا يتحقق مدلوله بدون ذكر اللفظ الدال عليه، والأمر هنا ليس كذلك لتحقق التأليف بدون ذكر أؤلف، وكونها خبرية بأن الخبر شأنه تحقق مدلوله بدون ذكر اللفظ الدال عليه، وما هنا ليس كذلك لأن الاستعانة مثلاً لا يتحقق مدلولها بدون ذكر اللفظ الدال عليها. والقول بأن الجملة بتمامها إنشائية تبعاً لإنشاء المتعلق غير سديد.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 5
قوله:
(على إفضاله)
(1/1)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١
