Hâssü'l-hâss
خاص الخاص
Ebû Mansûr es-Seâlibî
۩
خاص الخاص
أبو منصور الثعالبي · ö. 429
الكتابخاص الخاص
المؤلفعبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
المحققحسن الأمين
الناشردار مكتبة الحياة - بيروت/لبنان
الطبعةلا يوجد، لا يوجد
عدد الصفحات٢٤٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[خاص الخاص - الثعالبي]
كتاب يقع في سبعة أبواب متقاربة في المادة التي هي الأقوال البليغة، من الآيات والأحاديث والأمثال والأشعار، مختلفة في المنهج الذي هو منهج الثعالبي في فصول متفرقة من كتبه، عدا الباب الثالث الذي ضم رسالة صغيرة في أمثال التفضيل، أمره بجمعها أحد ملوك عصره. وقد صرح الثعالبي بإهداء الكتاب للشيخ أبي الحسن مسافر بن الحسن، الذي ورد نيسابور سنة ٤٢٤هـ بصحبة السلطان مسعود. ولعل الثعالبي أراد أن يهدي أبا الحسن كتابًا على جناح السرعة، فلما لم يجد مادة لكتاب جديد لفق هذا الكتاب من فصول كتبه الأخرى، بعد أن أضاف إليها وهذب بعضها. طبع الكتاب لأول مرة في تونس سنة ١٢٩٣هـ وفي مصر سنة ١٣٢٦هـ بعناية الشيخ محمود السمكري، وفي بيروت سنة ١٩٦٦م بتقديم حسن الأمين، وقد سقطت من طبعة بيروت مقدمة المؤلف. المرجع: الثعالبي ناقدًا وأديبًا، د. محمود عبد الله الجادر صفحة ١٠٨ وانظر في مجلة العرب (س٢٣ ص٤٨٥) بحثًا للدكتور إبراهيم السامرائي حول ما ذهب إليه السيد إبراهيم صالح في تحقيقه لكتاب الثعالبي: (التوفيق للتلفيق) من أن الثعالبي أهدى الكتاب إلى الشيخ مسافر بن الحسن، الذي أهداه كتاب (خاص الخاص) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
الْبَاب الأول فِيمَا يُقَارب الإعجاز من إيجاز البلغاء وسحرة الْكتاب وَغَيرهم
أَبُو عبد الله: كَاتب الْمهْدي " خير الْكَلَام مَا قل وَدلّ وَلم يمل ". وَكَانَ يَقُول عقول الرِّجَال تَحت أسنة أقلامهم. وَمن بارع كَلَامه: حسن الْبشر علم من أَعْلَام النجح. يحيى بن خَالِد الْبَرْمَكِي: " مَا رَأَيْت باكيا أحسن ضحكا من الْقَلَم ". وَكَانَ يَقُول: الصّديق إِمَّا أَن ينفع وَإِمَّا أَن يشفع. وَمن غرر كَلَامه: المواعيد شباك الْكِرَام يصيدون بهَا محامد الْأَحْرَار. إِسْمَاعِيل بن صبيح: لم أَقرَأ وَلم أسمع فِي الْجمع بَين الشُّكْر والشكاية فِي فصل قصير أحسن وأظرف وأبلغ وأوجز مِمَّا كتب إِلَى يحيى بن خَالِد فِي شكر: مَا تقدم من إحسانك شاغل عَن استبطاء مَا تَأَخّر مِنْهُ. وَمَا زلت أتطلب هَذَا الْمَعْنى فِي الشّعْر حَتَّى وجدته لأبي الطّيب المتنبي فِي قَوْله: وَإِن " فارقتني " أمطاره ... أَكثر غدرانها مَا نضب
٧
