Hayâtü't-tâbiîn
حياة التابعين
Yâsir el-Hamdânî
۩
حياة التابعين
ياسر الحمداني
الكتابحياة التابعين
المؤلفيَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الصفحات٢٢٩٤
[الكتاب مرقم آليا]
[حياة التابعين - ياسر الحمداني]
قام المؤلف باختصار «سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاء»: لا ككتاب في الرجال، بل ككتاب رَقَائِقَ وَأَدَب
يقول المؤلف - باختصار -:
جَمَعْتُ في مخْتَصَرِي هَذَا أَرْوَعَ وَأَمْتَعَ مَا دَوَّنَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ عن أَئِمَّةِ المحَدِّثِينَ وَالْفُقَهَاءِ وَالمُفَسِّرِينَ وَالزُّهَّاد، مِن أَقْوَالِهِمْ وَمَوَاقِفِهِمْ، وَاخْتَصَرْتُ تَفْصِيلَهُ وَاسْتِفَاضَتَهُ في ذِكْرِ الشُّيُوخِ وَالتَّلَامِذَة، وَانْتَقَيْتُ الجَيِّدَ وَالصَّحِيحَ مِنَ الْقَصَصِ الَّتي أَوْرَدَهَا عَن هَؤُلَاءِ الجَهَابِذَة، مُخْتَصِرًَا التَّعْلِيقَاتِ وَالتَّعْقِيبَات، مُقْتَصِرًَا بِالتَّأْكِيد: عَلَى كُلِّ نَادِرٍ وَمُفِيد؛ مِن هَذَا الْكِتَابِ الْفَرِيد. . . فَعَكَفْتُ عَدَّةَ أَشْهُرٍ عَلَيْه، أَجْمَعُ النَوَادِرَ وَالجَوَاهِرَ الَّتي بَينَ دَفَّتَيْه، وَعَنوَنْتُهَا بِعُنوَان: «حَيَاةُ التَّابِعِين».
كَانَ مَنهَجُ الذَّهَبيُّ في سَرْدِ أَخْبَارِهِمْ: تَقْسِيمَهُمْ إِلىَ طَبَقَاتٍ بحَسْبِ الْفَتْرَةِ الزَّمَنِيَّة:
• فَبَدَأَ بِالصَّحَابَةِ ﵃ (في ٣ مجلدات). . فَبَدَأَ بِمَنْ مَاتُواْ في حَيَاةِ النَّبيِّ ﷺ، وَانْتَهَى ﵀ بِآخِرِ الصَّحَابَةِ ﵃ وَفَاةً، وَقَدِ اخْتَصَرْتُ هَذِهِ المجَلَّدَاتِ الثَّلَاثَةِ بَعْدَ أَنْ زِدْتُ عَلَيْهَا مِثْلَيْهَا مِنْ صَحِيحِ الحَدِيثِ النَِّبَوِيِّ تحْتَ عُنوَان «أَصْحَابُ محَمَّد»
• وَبَدَأْتُ اخْتِصَارِي في «حَيَاةِ التَّابِعِين» مِنَ المُجَلَّدِ الرَّابَِعِ إِلىَ آخِرِه، لِيَكُونَ هَذَا المجَلَّدُ الَّذِي حَلَّ مِنْكَ الْيَدَا، خُلَاصَةَ عِشْرِينَ مجَلَّدَا، جَعَلَهُ اللهُ نُورًَا وَهُدَى
وَمَضَى الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في ذِكْرِ التَّابِعِينَ تِبَاعًَا بحَسْبِ تَوَارِيخِ وَفَاتِهِمْ: الأَحْدَثَ فَالأَحْدَث. . . وَهَكَذَا.
أَمَّا اخْتِصَارِي «حَيَاةُ التَّابِعِين»: فَقَسَّمْتُهُ إِلىَ طَبَقَاتٍ بحَسْبِ تَخَصُّصِهِمْ، وَرَتَّبْتُ شَخْصِيَّاتِ كُلِّ طَبَقَةٍ بِنَاءًَا عَلَى شُهْرَتِهِ؛ بَادِئًَا بِالأَشْهَرِ فَالأَقَلِّ شُهْرَة.
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
مِاْئَةٌ وَعِشْرُونَ تَرْجَمَةً مخْتَارَةً مِنْ خَمْسَةِ آلاَفِ تَرْجَمَة
[حَيَاةُ التَّابِعِين]
«مخْتَصَرُ سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ لِلإِمَامِ الذَّهَبيّ ٠ تِلْمِيذِ شَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة»
إِعْدَادُ الكَاتِبِ الإِسْلاَمِيّ
يَاسِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودٍ الحَمَدَاني
حُقُوقُ الطَّبْعِ مَكْفُولَةٌ لِكُلِّ مُسْلِم
١
