Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Haza'n-Nahv

هذا النحو
Emin el-Huli
۩
هذا النحو
أمين الخولي
Felsefe & Bilim

هذا النحو

هذا النحو

هذا النحو

تأليف

أمين الخولي

هذا النحو1

بقلم أمين الخولي

معالم البحث (1)

من النواميس الاجتماعية أن تعد الفكرة حينا ما كافرة تحرم، ثم تصبح عقيدة تعتنق، وقد جرى هذا أمامنا في حياة الفقه الإسلامي حديثا. (2)

عملنا لغوي، والحياة تقتضينا فيه تجددا، وإنما بدأنا بذكر الفقه؛ لأن أصول هذا النحو تبنى عليه عند القدماء، فحديث تجدده يمهد للتجدد اللغوي. (3)

طرائق الإصلاح اللغوي متعددة: منها الحر الطليق - المتطرف - والمتوسط المعتدل الذي يقفي على أثر التجدد التشريعي، وقد خطا التجدد التشريعي أخيرا خطوات فسيحة، وثم من طرائق الإصلاح اللغوي ما هو مسرف في الاعتدال حتى يكاد يكون جمودا، وهو الطريق الذي نسير فيه هنا الآن. (4)

حياتنا اللغوية ومشكلاتها، ومحاولات المحدثين في التدبير لها. (5)

تيسير النحو والرأي فيه: ما نأخذه منه، وما ندعه. (6)

صعوباتنا اللغوية اليوم ليست ما رآها أصحاب تيسير النحو، بل هي غير ذلك، فهي: المعيشة بلغة، وتعلم لغة أخرى، وهي اضطراب إعراب هذه الفصحى التي نتعلمها، ثم هي اضطراب قواعدها. (7)

التدبير لحل هذه العقد، والأصل العام لهذا الحل. (8)

معالجة اضطراب الإعراب: في الأسماء الخمسة، والمثنى، وجمع المذكر السالم، والجمع بألف وتاء، والأسماء المنقوصة، والأفعال الخمسة، والمضارع المعتل الآخر. (9)

معالجة اضطراب القواعد، ومحاولة طردها بمعونة أصول الأقدمين النحوية. (10)

مناقشة ما يمكن أن يورد على هذه الحلول من شبه؛ مثل: صلتنا بالقرآن، وحال تلاميذنا مع هذه الحلول أمام التراث القديم، وروابط الشعوب التي تتكلم العربية.

هذا النحو

(1) نواميس اجتماعية

منذ أكثر من عشرين عاما كنت أتولى تحرير مجلة «القضاء الشرعي»، فنشرت فيها مقالا من رسالة لأحد أبناء المدرسة عن «اجتهاد عمر» خاصا بالتطليق ثلاثا بلفظ واحد، وأغضب هذا المقال من أغضب، حتى استدعيت من الريف سريعا لأدرك المجلة وقد تعرضت لخطر مخيف على حياتها، فكتبت في افتتاحية العدد التالي (صفر سنة 1341ه) كلمة أهدئ بها النفوس، كان مما قلت فيها:

لم تنشر المجلة ذلك رأيا لها أو مذهبا، ولم تعلق عليه باستحسان أو تحبيذ، ولم يجئ في سياق الكتابة نفسها ما يشعر بدعوة إلى جديد، أو حمل عليه، أو تحسين له، ولكنه بحث نظري محض، كتب للخاصة من المتفقهة، يروضون فيه النظر، ويمرنون الفكر، ولهم أن يفندوه وينقضوه، ويردوا عليه بما شاءوا، والمجلة تتقبل ذلك بصدر رحب وقبول حسن، ولا سيما إذا ذكرت أن البحث نظري محوج إلى التمحيص، ويحسن فيه الأخذ والرد ...