Hel ente mine'l-murâkıbîne li'llâhi teâlâ
هل أنت من المراقبين لله تعالى
Ezherî Ahmed Mahmûd
۩
هل أنت من المراقبين لله تعالى
أزهري أحمد محمود
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى واسع العطاء .. بيده خزائن الأشياء. والصلاة والسلام على خير الأنبياء. وعلى آله وأصحابه خير الأتقياء.
أخي المسلم: لقد خلق الله تعالى الخلق وهو يعلم سرَّهم وجهرهم .. ويعلم حالهم أينما كانوا ..
﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [يونس: ٦١].
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ [النساء: ١٠٨].
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ٧].
أخي المسلم: إن استشعار مراقبة الله تعالى من معاني الإيمان العظيمة؛ التي يرتقي بها العبد إلى درجة: الإحسان.
وها نحن نقف عند هذه المحطة ونحن ما زلنا في طريق المحاسبة، وضمن هذه السلسلة: «سلسلة المحاسبة».
(المراقبة) ذلك الأصل العظيم من أصول العمل الصالح .. وقف عنده الصادقون .. ودندن حوله العارفون ..
زينة الأعمال .. وغاية الصدق في الأقوال والأفعال.
