Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Hilyetü'l-evliyâ ve tabakâtü'l-asfiyâ (Saâde bs.)

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
Ebû Nuaym el-Isbahânî
۩
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة
أبو نعيم الأصبهاني · ö. 430
الكتابحلية الأولياء وطبقات الأصفياء
المؤلفأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠ هـ)
الناشرمطبعة السعادة - بجوار محافظة مصر
عام النشر١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م
(ثم صورتها عدة دور)
عدد الأجزاء١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (٣٣٦-٤٣٠هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
طبع قديمًا ثم صورت هذه الطبعة بدار الكتاب العربي ببيروت، سنة ١٤٠٥هـ، وبدار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤٠٩هـ، بدون تحقيق.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ثبوت تواتر؛ فإنه لا يكاد كتاب مشتمل على تخريج يخلو من ذكر الحلية، وحسبنا من ذلك أن نعلم أنه قد ذكره ونقل عنه وعزى إليه وأحال عليه من يأتي:
١ - الحافظ الذهبي في (٤٥) موضعًا من سير أعلام النبلاء.
٢ - الحافظ الزيلعي في (٢٦) موضعًا من نصب الراية.
٣ - الحافظ ابن حجر في (٥٦) موضعًا من فتح الباري، وفي (٢٧) موضعًا من الإصابة، وفي (٢٣) موضعًا من لسان الميزان.
٤ - الحافظ السيوطي في أكثر من (٧٠٠) موضع من الجامع الكبير، وفي (٤٥) موضعًا من الجامع الصغير.
٥ - العجلوني في (٤٤) موضعًا من كشف الخفاء.
هذا فضلًا عمن اعتنى بسماعه على الشيوخ، حيث بلغت أسماء من سمع هذا الكتاب على شيوخهم بعضه أو بتمامه في التقييد وذيله (٣٠) اسمًا.
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد بين الحافظ أبو نعيم مضمون هذا الكتاب بقوله: " كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض حديثهم وكلامهم من أعلام المتحققين من المتصوفة وأئمتهم، وترتيب طبقاتهم من النساك ومحجتهم، من قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومن بعدهم، ممن عرف الأدلة والحقائق، … الخ "، فهو إذًا كتاب مسند يترجم للصوفية مع نماذج من مروياتهم، وأمثلة من كلامهم.
وإنما دفع أبا نعيم إلى تأليف هذا الكتاب؛ أن قومًا من الفسقة الفجار، والإباحية والحلولية الكفار قد انتسبوا إلى أهل العلم والصلاح والتقى، وتزيوا بزيهم، حتى كاد أمرهم ينطلي على العامة، فرأى أبو نعيم أن "في إظهار البراءة من الكذابين والنكير على الخونة البطالين نزاهة للصادقين ورفعة للمحققين ولو لم نكشف عن مخازي المبطلين ومساويهم ديانة للزمنا إبانتها وإشاعتها حمية وصيانة" هذا كلام المؤلف، وهكذا جسدت كلماته قضية الكتاب.
وقد أعقب ذلك بمقدمة بين فيها خصائص الأولياء، وسمات الأصفياء، وما لهم من فضل وقدر في الدنيا والآخرة، كما عرف فيها بالتصوف؛ ما معناه ومما اشتق، وما ماهيته.
ثم شرع في التراجم - وهي المادة الأساسية المقصودة بالتأليف - فبدأ بالصديق ﵁، فعمر بن الخطاب، فعثمان فعلي، … وهكذا سار حتى انتهى من الصحابة، فمن بعدهم طبقة فطبقة، حتى انتهى من التراجم، والتي بلغت (٦٨٩) ترجمة.
وطريقته أنه يذكر اسم المترجم محفوفًا بعبارات الثناء - التي يرى المؤلف أنها نوع من تنزيل المترجم في منزلته اللائقة به - ثم يذكر ما وقع له من سيرة المترجم، ثم يذكر بعضًا من مروياته المسندة.
كل هذا يسوقه المؤلف بأسانيده ويتخلل النصوص كلماته اللطيفة، وعباراته الظريفة، في تناسق غريب، وترابط عجيب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الامام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن اسحاق ابن موسى بن مهران الأصبهاني ﵀. الحمد لله محدث الأكوان والأعيان، ومبدع الأركان والأزمان، ومنشئ الألباب والأبدان، ومنتخب الأحباب والخلان، مغور أسرار الأبرار بما أودعها من البراهين والعرفان ومكدر جنان الأشرار بما حرمهم من البصيرة والإيقان، المعبر عن معرفته المنطق واللسان، والمترجم عن براهينه الأكف والبنان، بالموافق للتنزيل والفرقان، والمطابق الدليل والبيان. فألزم الحجة بالقادة من المرسلين، وأبهج المنهج بالسادة من المحققين؛ الذين جعلهم خلفاء الأنبياء، وعرفاء الأصفياء. المقربين إلى الرتب الرفيعة، والمنزهين عن النسب الوضيعة، والمؤيدين بالمعرفة والتحقيق، والمقومين بالمتابعة والتصديق، معرفة تعقب لمعرفتهم (^١) موافقة، وتوجب لحكم نفوسهم مفارقة، وتلزم لخدمة مشهودهم معانقة، وتحقق لشريعة رسولهم مرافقة (^٢) والصلاة على من عنه بلغ وشرع، وبأمره قام وصدع، ولمتبعيه غرس وزرع، محمد المصطفى المصطنع. وعلى إخوانه (^٣) من النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحابته المنتخبين وسلم. أما بعد أحسن الله توفيقك فقد استعنت بالله ﷿ وأجبتك إلى ما ابتغيت، من جمع كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض أحاديثهم وكلامهم؛ _________ (^١) ز: لمعروفهم. (^٢) ز: موافقة (^٣) ز: اخوته
٣