Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Hizânetü'l-edeb ve lübbü lübâbi lisâni'l-Arab li'l-Bağdâdî

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي
Abdülkâdir el-Bağdâdî
۩
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي
عبد القادر البغدادي · ö. 1093
الكتابخزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
المؤلفعبد القادر بن عمر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
تحقيق وشرحعبد السلام محمد هارون
الناشرمكتبة الخانجي، القاهرة
الطبعةالرابعة، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
عدد الأجزاء١٣ (١١ جزء ومجلدان فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[خزانة الأدب - عبد القادر البغدادي]
إحدى مجاميع الأدب الكبرى، وأعلى موسوعة في علوم العربية وآدابها كما قال محققها المرحوم عبد السلام هارون. وموضوعه (شرح شواهد الشيخ الرضي في شرحه لكافية ابن الحاجب في النحو) وقد اشتمل (شرح الرضي) على ٩٥٧ شاهدًا من شواهد النحو. إلا أن البغدادي اخترق اتصال الكتاب بالنحو، فجمع فيه فنونًا وأخبارًا قلما اشتمل عليها كتاب غيره، وتمتع بمنهج أصيل، رسمه لنفسه في فاتحة الكتاب، ولم يحد عنه إلا في القليل النادر، ورجع في كتابه إلى ما ينوف على الألف مرجع. ورقم الشواهد التي تولى شرحها، واتخذ رقم الشاهد دليله في أي إحالة تتصل به، وهو يترجم لصاحب الشاهد مرة واحدة، ثم يحيل على الترجمة في المرات الأخرى، وجميع من ترجم لهم ٢٤٠ شاعرًا منهم ثلاث شواعر، انحصروا في الفترة بين الجاهلية ونهاية القرن الثاني، باستثناء أبي حية النميري المتوفى سنة ٢١٠هـ، وسبب توقفه عند نهاية القرن الثاني أن عمله في شعر الاحتجاج، ولم يلتفت في كتابه إلى الشعر الذي لا يعرف قائله، الأمر الذي كلفه عناء شديدًا في توثيق ما يرد ضمن الأخبار من الأشعار، وامتاز بإثبات ما خشي عليه الضياع من القصائد التي يقل تداولها. وأثر عنه فيه إنكاره لحماسة البحتري وهو المتبحر في فنون اللغة والأدب. وللمرحوم عبد العزيز الميمني كتاب (إقليد الخزانة) جعله كالفهرس لفوائدها وفرائدها، ولمحمد إبراهيم حوّر (خزانة الأدب للبغدادي: دراسة في المنهج والمادة الأدبية) منه استقينا مواد هذه الترجمة. طبع كتاب الخزانة سنة ١٢٩٩هـ ١٨٨٢م بمطبعة بولاق، وعلى هامشه (شرح الشواهد الكبرى) للبدر العيني، وقام بالإنفاق على طبعه جماعة من محبي العلم من أهل مكة المكرمة، انظرهم في ختام الجزء الرابع من الكتاب، منهم ثلاثة من آل الميمني صاحب (الإقليد) . وهو غير (خزانة الأدب) لأبي بكر ابن حجة الحموي المطبوعة بمطبعة بولاق سنة ١٣٠٤هـ والتي شرح فيها (بديعيته) وقد اخترع له هذه التسمية صاحب المطبعة لترويجه. واسمه كما سماه ابن حجة: (تقديم أبي بكر) وأراد بهذه التسمية معنيين: الهدية منه، إذ كنيته أبو بكر، وتقديم أبي بكر الصديق (﵁) على علي (﵁) . وللطبري المكي رد عليه سماه (عليُّ الحجة بتأخير أبي بكر ابن حجة) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم نحمدك يَا من شَوَاهِد آيَاته غنية عَن الشَّرْح وَالْبَيَان وَدَلَائِل توحيده متلوة بِكُل لِسَان صل وَسلم على رَسُولك مُحَمَّد الْمُؤَيد بقواطع الْحجَج والبرهان وعَلى آله وَصَحبه الباذلين مهجهم فِي نصر دينه على سَائِر الْأَدْيَان صَلَاة وَسلَامًا دائمين على ممر الْأَزْمَان أما بعد فَيَقُول المفتقر إِلَى مَعُونَة ربه الْهَادِي عبد الْقَادِر بن عمر الْبَغْدَادِيّ هَذَا شرح شَوَاهِد الكافية لنجم الْأَئِمَّة وفاضل هَذِه الْأمة الْمُحَقق مُحَمَّد بن الْحسن الشهير بالرضي الأستراباذي عَفا الله عَنهُ ورحمه وَهُوَ كتاب عكف عَلَيْهِ نحارير الْعلمَاء ودقق النّظر فِيهِ أماثل الْفُضَلَاء وَكَفاهُ من الشّرف وَالْمجد مَا اعْترف بِهِ السَّيِّد والسعد لما فِيهِ من أبحاث أنيقة وأنظار دقيقة وتقريرات رائقة وتوجيهات فائقة حَتَّى صَارَت بعده كتب النَّحْو كالشريعة المنسوخة أَو كالأمة الممسوخة إِلَّا أَن أبياته الَّتِي اسْتشْهد بهَا وَهِي زهاء ألف بَيت كَانَت محلولة العقال ظَاهِرَة الْإِشْكَال لغموض مَعْنَاهَا وخفاء مغزاها وَقد انْضَمَّ إِلَيْهَا التحريف وَبِأَن عَلَيْهَا أثر التَّصْحِيف وَكنت مِمَّن مرن فِي علم الْأَدَب حَتَّى صَار يلبيه من كثب وأفرغ فِي تَحْصِيله جهده وبذل فِيهِ وكده وكده وَجمع دواوينه وَعرف قوانينه وَاجْتمعَ عِنْده بِفضل
٣