Hudûdü'l-âlem mine'l-meşrik ile'l-mağrib
حدود العالم من المشرق الى المغرب
Müellifü Hudûdi'l-âlem mine'l-meşrik ile'l-mağrib
۩
حدود العالم من المشرق الى المغرب
مؤلف حدود العالم من المشرق إلى المغرب · ö. 372
الكتابحدود العالم من المشرق إلى المغرب
المؤلفمجهول (توفي: بعد ٣٧٢هـ)
محقق ومترجم الكتاب (عن الفارسية): السيد يوسف الهادي
الناشرالدار الثقافية للنشر، القاهرة
الطبعة١٤٢٣ هـ
عدد الصفحات٢٠٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[حدود العالم من المشرق إلى المغرب]
«حدود العالم من المشرق إلى المغرب» كتاب لم يرد فيه ما يشير إلى أن مؤلفه كان رحالة سافر إلى أحد البلدان التي ذكرها في كتابه. وقد اعتمد في تأليفه كتابه هذا على مؤلفات من سبقوه في هذا المضمار حيث ذكر في ختام كتابه أنه نظر في جميع الكتب وأتى بجميع ما فيها بعد إسقاطه الحشو منها. لكنه لم يذكر أسماء تلك الكتب للأسف سوى الآثار العلوية لأرسطو. كما ورد في ختام الكتاب الذي أصيب بخروم ضاعت معها بعض الكلمات ما يستفاد منه بكل تأكيد أنه أفاد من بطلميوس. كما ويبدو من بين طيات كتابه أنه أفاد كتاب ابن خرداذبة والاصطخري وغيره.
بدأ المصنف بتأليف الكتاب عام ٣٧٢ هـ وبيّن فيه صفه الأرض وهيئتها ومساحة عامرها وغامرها، وجميع نواحيهما وملوكها مما هو معروف مع أحوال كل قوم مقيمين في تلك النواحي المختلفة، وسنن ملوكهم، وجميع مدن العالم الموجود خبرها في كتب المتقدمين وذكرها الحكماء مع أحوال تلك المدن من سعة وصغر، وقلة النعمة أو كثرتها وما يرتفع منها، وأحوال أهلها وعامرها وغامرها، ومعرفة هيئة كل مدينة من جبال وأنهار وبحار ومفازات مع كل ما يرتفع منها، ومواضع جميع بحار العالم من كبير وصغير، وكذلك الخلجان، مع كل ما يستخرج منها، وجميع الجزر الكبيرة من عامرها وغامرها وأحوال ناسها وكل ما ينتج فيها، وجميع الجبال الرئيسة في العالم والمعادن المختلفة الموجودة فيها، والحيوانات التي تأوي إليها، وجميع الأنهار الكبيرة التي في العالم، من الأماكن التي تنبع منها حتى تصب في البحر أو يستفاد منها في الزراعة والفلاحة، خاصة تلك التي يمكن للسفن العبور منها، وجميع الصحارى والمفازات المعروفة في العالم ومساحاتها طولًا وعرضًا.
نسخ الكتاب
نسخة خطية في مكتبة نجارا حصل عليها المستشرق الروسي تومانسكي عام ١٨٩٢ م.
طبع هذا الأثر النفيس الفارسي لأول مرة بارتلد عام ١٩٣٠ م في ضمن «منشورات العلوم الروسية الروسية الأكاديمية» . ثم قام بطبعه مينورسكي مع ترجمة دقيقة وأدبية واستدراكات وتعليقات سنة ١٩٣٧ م في مجموعة منشورات أوقاف غيب. كما وطبعه السيد جلال الدين الطهراني من على طبعة بارتلد، سنة ١٩٣٢ م في مطبعة مجلس الشورى. ثم تصدى لطبعه منوتشهر ستودة في مكتبة طهوري بطهران عام ١٩٨٣ م. وطبع أيضًا في منشورات جامعة الزهراء بطهران عام ١٩٩٣ م مع مقدمة بارتلد وتعليقات مينورسكي، وترجمة مير حسين شاه وتصحيحات وتعليقات مريم مير أحمدي وغلام رضا ورهرام.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع في «الدار الثقافية للنشر» بالقاهرة عام ٢٠٠٢ م في قطع وزيري وغلاف ورقي، في ٢٥٦ صفحة، مع تعليقات مينورسكي وبتحقيق يوسف الهادي وترجمته إلى العربية.
المصادر
١- مقدمة محقق ومترجم الكتاب السيد يوسف الهادي.
٢- مقدمة الكتاب.
٣- مجلة قمر التاريخ والجغرافيا، العدد ٣١، ٢٠٠٠ م، المقالة: ببليوغرافيا جغرافيا التاريخ الإسلامي والإيراني، ص ٦، نصر الله صالحي.
Büldân & Seyahatnâmeler
مقدّمة
كانت المصادفة وراء الكشف عن هذا الأثر المهم الذي وصفه بار تولد بقوله:" تكمن الأهمية الكبرى لهذا الأثر في احتوائه على مادة وفيرة عن بلاد الترك وعن مناطق آسيا الوسطى التى لم تخضع لسلطان المسلمين، ومادته في هذا الصدد تفوق من حيث الوفرة والتفصيل مادة جميع المصنفات الجغرافية العربية الأخرى الموجودة بين أيدينا" «١» .
والذي قال عنه كراتشكوفسكي:" بالرغم من أنه مكتوب بالفارسية، إلا أنه يجدر بنا الوقوف عنده، لا لأنه وجد زعم يقول بأنه ترجم عن العربية في الأصل، بل أيضا لارتباطه الوثيق بالتراث العربي بحيث لا يكتمل الوصف العام للأدب الجغرافي دونه" «٢» .
فقد كلّف المستشرق الروسي النقيب أ. غ. تومانسكي (الميجر جنرال فيما بعد) صديقا له ساكنا بسمرقند بالبحث عن مخطوطة كتاب (ألوس أربعه ألوغ بيك) «٣» . وبعد فترة كتب إليه هذا الصديق في ٢٥/١٠/١٨٩٢ أنه سعى خلال فترة إقامته ببخارى للعثور على كتاب ألوغ بيك ولم يوفق، إلا أنه عثر بدلا من ذلك على مخطوطة تشتمل على أربع رسائل هي: ١. رسالة صغيرة في الجغرافيا بعنوان جهان نامه من تأليف محمد بن نجيب بكران؛ ٢.
رسالة مختصرة في الموسيقى من تأليف" الأستاذ عجب الزمان بل أستاذ خراسان محمد بن محمود بن محمد النيسابوري"؛ ٣. حدود العالم من المشرق إلى المغرب؛ ٤. كتاب جامع العلوم لفخر الدين الرازي المتوفى سنة ٦٠٦ هـ» .
ولما كانت رسالة جهان نامه في الجغرافيا فلا بأس أن نعطي القارئ العربي فكرة عن مصادرها ذلك أنها بالفارسية. ذكر المؤلف في مقدمتها مصادره على النحو التالي:" مما وقع في يدي من مجاميع الزيجات القديمة والحديثة وكتب علم النجوم وقد قابلتها مع بعضها..
٩
