Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Hükmü messi şahmeteyi'l-üzüneyn inde ref'i'l-yedeyn maa tekbîrati'l-ihrâm

حكم مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام
Abdurrahmân ed-Devserî
۩
حكم مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام
عبد الرحمن الدوسري · ö. 1399
الكتابحكم مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام
[دراسة فقهية حديثية]
المؤلفعبد الرحمن بن محمد بن خلف بن عبد الله الدوسري (المتوفى: 1399 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Genel Fıkıh
حكم مس شحمتي الأذنين عند رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام دراسة فقهية حديثية كتبه عبدالرحمن بن فهد الودعان الدوسري مشرف العلوم الشرعية بالإدارة العامة للمناهج بوزارة التربية السعودية المقدمة الحمد لله وحده ، وصلى الله على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، أما بعد(1) : فهذه وريقات جمعتها – بتوفيق من الله تعالى – في بيان حكم مس المصلي شحمتي أذنيه عند رفع يديه مع تكبيرة الإحرام، والمراد بشحمتي الأذنين، ما لان من أسفل الأذنين، قال في النهاية: شحمة الأذن موضع خرق القرط، وهو ما لان من أسفلها، ومنه حديث الصلاة:أنه كان يرفع يديه إلى شحمة أذنيه.(2) وذلك لما رأيت أنه بدأ يظهر العمل به عندنا بسبب كثرة القادمين إلى البلاد السعودية من إخواننا المسلمين من العرب وغيرهم، والذين توارثوا هذا العمل عن أسلافهم، وبدأ بعض الناس يقلدهم في عملهم هذا ظانين مشروعيته، فكان لزاما على أهل العلم أن يبينوا حكم هذا العمل لتعلقه بعبادة عظيمة متكررة، فلما لم أر من تكلم فيه منهم تطفلت عليهم، وجمعت في هذه الوريقات من كلام أهل العلم ما يبين حقيقة هذا الفعل وأصله ومن قال به ووجهه، ثم بينت حكمه من خلال النصوص الشرعية وأقوال أهل العلم. وقد رتبت هذا البحث على خمسة فصول: الفصل الأول:اتفاق الفقهاء المتقدمين على عدم مشروعية المس الفصل الثاني: من قال بمشروعية مس الشحمتين من المتأخرين الفصل الثالث: أحاديث محاذاة الأذنين الفصل الرابع: معنى المحاذاة الفصل الخامس :حكم مس الشحمتين __________ (1) هكذا السنة كما هو متواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث كثيرة، وبعض المتقدمين وكثير من المتأخرين يقولون أو يكتبون: وبعد، والثابت في السنة أولى لمن أراد الاقتداء، والله أعلم. (2) النهاية في غريب الحديث 2/ 449.
١