Hükmü musâfahati'l-mer'eti'l-müslime li'r-ricâli'l-ecânib
حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
Muhammed Takıyyüddîn el-Hilâlî
۩
حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
محمد تقي الدين الهلالي · ö. 1407
الكتابحكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
المؤلفأبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (المتوفى: 1407 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Genel Fıkıh
حكم مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب
الكاتب: الشيخ تقي الدين الهلالي
الحمد لله الذي جعل من كل شيء تشتهيه نفس الإنسان حلالا وحراما، فأحل الحلال وحرم الحرام، وجعل تحريمه لزاما. فقال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (النحل: 116 - 117). وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد الذي أخرجت به عبادك المؤمنين من الظلمات إلى النور، وأمرتهم بالاقتصار على الحلال، وبينت لهم ما فيه من الأجور، وعلى آله وأصحابه الذين هم القدوة في جميع الأمور.
أما بعد:
فيقول العبد الفقير، إلى الكبير المتعالي، محمد تقي الدين الحسيني الهلالي، سألني أحد الإخوان الصادقين، المتبعين للنبي الأمين، عن حكم الله في مصافحة المرأة المسلمة للرجال الأجانب، الذين لا يحرم عليهم التزوج بها تحريما مطلقا.
فأقول وبالله التوفيق:
١
