İbnü'ş-Şa'b
تأليف
فرح أنطون
فصل تمهيديمقدمةالمشهد الأول
في غرفة الدكتور غراي (الدكتور غراي - أنا غراي زوجته) (الوقت ظلام.) (الدكتور جالس أمام مائدة عليها مصباح ودفاتر وأوراق وهو يستعد للكتابة وزوجته واقفة بجانبه يسراها على كتفه وبيمينها مصباح.)
الدكتور :
جودنيت أنا. فإني لاحق بك بعد حين.
أنا :
كم قد قلت لي هذا القول ثم بقيت ساهرا أمام هذا المصباح إلى قرب الصباح؟ رفقا بصحتك يا چون واذكر أنك الطبيب الوحيد في هذه القرية فإذا أصابك مرض فمن يطببك ولا طبيب هنا سواك.
الدكتور :
جودنيت أنا.
أنا :
تعني أن حضوري ثقيل عليك وكلامي غير مقبول لديك؟ فالأمر لك إذا. أنا ذاهبة عنك ألا تريد شيئا؟ (تهم بالذهاب) .
الدكتور :
كلا. جودنيت.
أنا (ملتفتة إليه) :
إكراما لخاطري ضع نظارتك على الأقل لئلا تؤذي المطالعة بصرك.
الدكتور :
سأضعها.
أنا :
ثنك يو، وحيات عيني لا تطل سهرك. الآن جودنيت.
الدكتور :
جودنيت. (تخرج أنا فيقصد الدكتور المكتبة ويأخذ منها مجلدين ويضعهما على المائدة ويشرع في المطالعة وبعد هنيهة تسمع ضجة تحت النافذة من الخارج.)
المشهد الثاني
الدكتور - عربجي - روبرتس
روبرتس (من خارج المرسح) :
عربجي، انزل واقرع هذه النافذة.
عربجي :
أمرك يا سيدي (العربجي يقرع نافذة الدكتور قرعا)
هو. هو.
الدكتور (مسرعا إلى فتح النافذة) :
ماذا تريد يا بني؟
روبرتس (بلهفة من الخارج) :
أين منزل طبيب القرية يا سيدي؟
الدكتور :
هنا. فما حاجتك؟
روبرتس :
ما أخطأ من هدانا إليه، وأين الطبيب صاحب المنزل؟
الدكتور :
هو أمامك. فماذا تريد؟
روبرتس :
أريد أن تتفضل بفتح الباب يا سيدي لأننا في حاجة إليك.
الدكتور :
أهلا بك، ولكن انتظر قليلا. (يذهب الدكتور ويفتح الباب فيدخل رجل مستور الوجه بوجه صناعي من الأوجه التي يستعملونها في المساخر.)
المشهد الثالث
الدكتور - روبرتس
الدكتور (متراجعا إلى الوراء) :
ما هذا؟
روبرتس :
أنصت ولا تخش شرا.
الدكتور :
ولكن ...
روبرتس :
علام الاستدراك أيها الدكتور، أفتكره مساعدة المتألمين إذا لم تعرف وجوههم.
الدكتور :
معاذ الله.
روبرتس :
