Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İbrâhîmu'l-Kâtib

إبراهيم الكاتب
İbrahim Abdülkâdir el-Mâzinî
۩
إبراهيم الكاتب
إبراهيم عبد القادر المازني
Edebiyat & Roman

1 - «وكان مساء ...»

2 - «وكان صباح.. يوما واحدا»

3 - «كل لتكون فيك قوة إذ تسير في الطريق..»

4 - «إلى أن يفيح النهار وتنهزم الظلال اذهب إلى جبل المر وإلى تل اللبان»

5 - «قلت أكون حكيما أما هي فبعيدة» عني رجع بنا الحديث إلى الريف ...

6 - «ارجعي، ارجعي، يا شولميت! ارجعي، ارجعي، فننظر إليك»

7 - «أيتها الجالسة في الجنات. الأصحاب يسمعون صوتك فأسمعيني» ...

8 - «يغمز بعينيه، يقول برجليه، يشير بأصابعه، في قلبه أكاذيب»

9 - «من صعد إلى السموات ونزل؟ من جمع الريح في حفنتيه؟ من صر المياه فى ثوب؟»

10 - «العين لا تشبع من النظر والأذن لا تمتلئ من السمع»

11 - «حبيبي مد يده من الكوة، فأتت عليه أحشائي»

12 - «في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي. طلبته فما وجدته»

13 - «عهدا قطعت لعيني فكيف أتطلع إلى عذراء؟»

14 - «حبيبي نزل إلى جنته، إلى خمائل الطيب ليرعى بين الجنات ويجمع السوسن»

1 - «وكان مساء ...»

2 - «وكان صباح.. يوما واحدا»

3 - «كل لتكون فيك قوة إذ تسير في الطريق..»

4 - «إلى أن يفيح النهار وتنهزم الظلال اذهب إلى جبل المر وإلى تل اللبان»

5 - «قلت أكون حكيما أما هي فبعيدة» عني رجع بنا الحديث إلى الريف ...

6 - «ارجعي، ارجعي، يا شولميت! ارجعي، ارجعي، فننظر إليك»

7 - «أيتها الجالسة في الجنات. الأصحاب يسمعون صوتك فأسمعيني» ...

8 - «يغمز بعينيه، يقول برجليه، يشير بأصابعه، في قلبه أكاذيب»

9 - «من صعد إلى السموات ونزل؟ من جمع الريح في حفنتيه؟ من صر المياه فى ثوب؟»

10 - «العين لا تشبع من النظر والأذن لا تمتلئ من السمع»

11 - «حبيبي مد يده من الكوة، فأتت عليه أحشائي»

12 - «في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي. طلبته فما وجدته»

13 - «عهدا قطعت لعيني فكيف أتطلع إلى عذراء؟»

14 - «حبيبي نزل إلى جنته، إلى خمائل الطيب ليرعى بين الجنات ويجمع السوسن»

إبراهيم الكاتب

تأليف

إبراهيم عبد القادر المازنى

الفصل الأول

«وكان مساء ...»

شوشو فتاة يقول لك جسمها إنها ناهزت التاسعة عشرة، ويشهد حديثها وحركاتها أنها لم تجاوز السابعة عشرة. وهي ذات قامة معتدلة وجسم غض ووجه صبيح متألق، ترتاح العين إلى النظر إلى معارفة جملة ، وتشغل بوقعها مجتمعة عن التعلق بواحد منها على الخصوص. وقد قضت هذا الشطر الأول من عمرها في عزلة قلما أتيح لها فيها أن تخالط الرجال؛ إلا أن يكونوا من ذوي قرابتها الأدنين، فلم تألف أذنها عبارات الإعجاب بحسنها، وبقيت نفسها مرسلة على سجيتها، وخلا كل ما فيها ولها من ذلك التعمل الذي يدرب الفتاة عليه تنبه الشعور بنفسها وتوقعها من الجليس أن تأخذها عينه من فرعها إلى قدمها وأن تجس محاسنها وتنقدها. وقد انفردت عيناها بمزية: هي أن من يراهما لا يحتاج أن يعدوهما، أن ينقل لحظه إلى سواهما، ففيهما يجتلي نفسها وروحها وطبيعتها وجمالها، مركزا. وهما سوداوان غير أنه سواد فيه من العمق أكثر مما فيه من الالتماع. تحدق «فيه» تحديقك «في» بئر، ولا ترنو «إليه» كما ترنو «إلى» رسم.