Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İbretu't-tarih

عبرة التاريخ
Ahmed Zeki Ebu Şadi
۩
عبرة التاريخ
أحمد زكي أبو شادي
Deneme & Fikir
عبرة التاريخ

تأليف

أحمد زكي أبو شادي

مقدمة

إلى عشاق العدل والوطنية، ومحبي الإنصاف والمساواة، إلى الباكين على مصائب الأمم، وكارثات الشعوب، أزف روايتي الأولى التي تبحث في أحوال بولاندا في القرن السابع عشر، وكيف قام أبراشياؤها بها فدافع وانتصر، بل كيف يكون الاتحاد ومبلغه، والتآزر وقوته.

ومن ثم؛ كيف قسمت تلك المملكة المسكينة بين روسيا وألمانيا والنمسا؟ وكيف يتعدى الإنسان على أخيه الإنسان فيسلبه أغلى شيء لديه وهو حريته؟!

تلك روايتي، أول ما أخرجته فكرتي، تركتها بلا تهذيب لتكون تذكارا لي من أيام صغري إذا ما بلغت يوما ما مبلغ الرجال، وهو جل ما أريده وتتمناه نفسي.

فعذرا أيها القوم الكرام إن مرت عليكم بعض الغلطات، والعذر عند كرام الناس مقبول.

المؤلف

إهداء الرواية

إلى روح مؤلف حماة الإسلام، وأحلام الأحلام، أهدي روايتي وأول ما أخرجته فكرتي.

إلى تلك الروح التي اختفت خلف ستار الأبدية أقدمها - فإذا ما نظرت إلي فهذه أفكاري دليلي على نفسي، وأنا ما تعودت إلا أن أكتب ما أعتقد.

المؤلف

مصطفى نجيب بك (الكاتب المشهور)

تبدو عليك مخايل العظماء

وتلوح فوقك صورة الحكماء

لله درك والهدى بك مغرم

كيف اصطبرت على هوى وعناء

أحمد زكي أبو شادي

شيء عن المهدى إليه1

لا أصعب وأقسى على نفس الأديب من أن ينعى إليه إمام من أئمة العلم وأستاذ من أساتذة الإنشاء واللغة، سيما إذا كان المنعي ممن نصبوا فكرهم على إيضاح الحقيقة وتجليتها في أجلى المظاهر، واقفا قلبه على البحث واستقراء مصادر العلل الاجتماعية ومداواتها بأنجع الوسائل، ومعدا ما هو معد من الخير الجزيل والنصح الغالي لأمته في طيات أسفاره التي ينتظر من المستقبل أن يعاونه في إخراجها إلى أيدي المطالعين فتنشب فيه المنية أظفارها، وتغدو صروح آماله كأنها بنيت على شفير هار.

هكذا كان شأن فقيد النثر والنظم المغفور له مصطفى نجيب بك فلقد ألف ثمانية مؤلفات نفيسة، وأخذ يشتغل في تأليف غيرها، وكان عاقدا نيته على أن يتولى طبعها بعد انقضاء سنتين من ذلك الحين، ولكن حل به القدر المحتوم؛ فترك تلك الآثار يعبث بها الدهر بعد أن كان يضن بها، وقد بيع بعد وفاته كل ما كان في مكتبته من كتب نافعة، ومؤلفات غزيرة بالمواد العلمية النادرة، فوصل إلى أهل النبل والفضل؛ أمثال أحمد تيمور بك من علماء القاهرة قليل منها، ولا سيما ما أنشأه وألفه، وانتهت جلها إلى أيدي أفراد تهاونوا بها، ولم يراعوا حرمة الأدب؛ فنشروا بعضها - كما بلغني - ونسب إليهم.