İhkâmü'l-ahkâm şerhu Umdeti'l-ahkâm
إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام
İbn Dakîk el-Îd
۩
إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام
ابن دقيق العيد · ö. 702
الكتابإحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام
المؤلفتقي الدين ابن دقيق العيد (٦٢٥ - ٧٠٢ هـ)
الناشردار عالم الكتب بيروت - بالاتفاق مع دار الكتب السلفية بالقاهرة
عام النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الأجزاء٢
وهذه الطبعةإعادةُ صَفّ لنشرة مطبعة السنة المحمدية، بحرف جديد وترقيم صفحات مختلف
والتي هي بتحقيق وتعليقمحمد حامد الفقي [ت ١٣٧٨ هـ]
وشاركه في تحقيقها ومراجتها وكتب مُقدّمتَها: أحمد محمد شاكر [ت ١٣٧٧ هـ؛ انظر ص ٩ و١٥ - ١٧ من المقدمة]
[تنبيه]:
نُسِب هذا التحقيق في بعض المطبوعات للشيخ أحمد شاكر (منفرِدًا)! وفيه نظَر كما سبق، بل إن الشيخ شاكر نفسه قد صَرّح بنسبته أصالةً للشيخ الفقي في تعليقه على مسند أحمد
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام - ابن دقيق العيد]
١- اسم الكتابإحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام.
٢- اسم المؤلفشيخ الإسلام محمد بن علي بن وهب تقي الدين ابن دقيق العيد (٦٢٥/٧٠٢هـ) .
٣- تصنيف الكتابأحاديث الأحكام.
٤- مذهبهمالكي ثم شافعي
٥- التعريف بالكتابوهو كتاب في أحاديث الأحكام شرح فيه مؤلفه كتاب " عمدة الأحكام " للإمام عبد الغني المقدسي الجماعيلي الحنبلي ت (٦٠٠هـ) والذي جمع فيه أحاديث الأحكام التي في الصحيحين. ومنهج المؤلف في كتابه أنه يذكر الحديث الشريف، ثم يشرح فيه الألفاظ ويبني على ذلك الحكم الفقهي ثم يذكر آراء العلماء في المذاهب الأخرى، ويرجح بين الأقوال التي يذكرها، وهو مرتب على حسب الكتب والأبواب الفقهية، وبلغت أحاديثه (٤٢٧) حديثا فقط.
Hadis Şerhleri
[كِتَابُ الطَّهَارَةِ] [حَدِيثُ إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ]
١ - الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» وَفِي رِوَايَةٍ: «بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ» ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحٍ بِكَسْرِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ وَبَعْدَهَا حَاءٌ مُهْمَلَةٌ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا زَاي مُعْجَمَةٍ وَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ابْنِ عَدِيّ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ يَجْتَمِعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ قَدِيمًا، وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَوَلِيَ الْخِلَافَةَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَقُتِلَ سَنَةَ
٥٩
