Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İhkâmü'l-kantara fî ahkâmi'l-besmele

إحكام القنطرة في أحكام البسملة
Ebü'l-Hasenât Muhammed Abdülhay el-Leknevî
۩
إحكام القنطرة في أحكام البسملة
محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات
Şia Fıkhı
مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

حمدا لمن اسمه مفتاح كل كتاب، وصلاة على شفيع الأمة، وعلى الآل والأصحاب.

أما بعد:

فيقول عبده الراجي عفوه القوي، محمد عبد الحي اللكنوي الأنصاري تجاوز الله عن ذنبه بعفوه الساري:

هذه رسالة لطيفة، وعجالة نفيسة، مسماة: ب((إحكام القنطرة في أحكام البسملة))، ليوافق الاسم المسمى، ويطابق اللفظ المعنى.

فإني قد جمعت فيها المسائل المتفرقة، وأوردت في أثنائها الفوائد المتشتتة، قاصدا إحكام الأحكام، بإيراد دلائلها مع النقض والإبرام.

ورتبتها على مقدمة وبابين:

المقدمة: في نبذ من فضائلها، وما يتعلق بها.

اعلم أن البسملة بالفتح مصدر بسمل يبسمل: أي قال: بسم الله الرحمن الرحيم، وهو من باب النحت: كحوقلة، وحمدلة، وغيرها.

قال ابن فارس في ((فقه اللغة))(1)، (باب النحت): العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة، وهو جنس من الاختصار: كحيعلة من حي على. انتهى.

وفي ((إصلاح المنطق))(1) لابن السكيت(2) يقال: قد أكثر من البسملة: إذا أكثر من قول بسم الله، ومن الهيللة: إذا أكثر من قول لا إله إلا الله، ومن الحوقلة والحولقة: إذا أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن الجعفدة: أي من جعلت فداك، ومن السبحلة: أي قول سبحان الله.انتهى.

وفي ((التنوير)) لابن دحية: ربما يتفق اجتماع كلمتين من كلمة واحدة دالة عليهما، وإن كان لا يمكن اشتقاق كلمة من كلمتين على قياس التصريف، كقولهم مهلل(3): أي قال: لا إله إلا الله، وحمدل: أي قال: الحمد لله، وحولق: أي قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

فضائل البسملة

ولا تقل حوقل بتقديم القاف، فإن الحوقلة: مشية الشيخ الضعيف، والبسملة: قول باسم(1)الله، والسبحلة: قول سبحان الله، والحسبلة: قول حسبي الله، والسمعلة: سلام عليكم، والطلبقة: أطال الله بقائك، والدمغزة: أدام الله عزك. انتهى.

ويفهم من هذا كله؛ أنه لا بد في النحت من اعتبار الترتيب، ومن ثم خطأ الشهاب الخفاجي جماعة من المحققين في قوله طبلق منحوت من طال بقائك، وقالوا المنحوت منه: إنما هو طلبق(2).

وزيادة تفصيل النحت في ((مزهر اللغات))(3)للسيوطي، فارجع إليه.

وذكر جمع أن البسملة وإن كان في الأصل مصدرا، لكنه غلب استعماله في نفس بسم الله الرحمن الرحيم، فيطلقون البسملة ويريدون به هذه الكلمات.

ومنه قول الفقهاء في مواضع تسن البسملة، ثم المراد بها في أبواب الصلاة، وأبواب الأكل والشرب، ونحوها: هو الكلمات المذكورة بأجمعها.

وفي أبواب الذبح، ونحوها: بسم الله فقط.