Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İhtilâfü'l-eimmeti'l-ulemâ li'bni Hübeyre

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة
İbn Hübeyre
۩
اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة
ابن هبيرة · ö. 560
الكتاباختلاف الأئمة العلماء
المؤلفيحيى بن (هُبَيْرَة بن) محمد بن هبيرة الذهلي الشيبانيّ، أبو المظفر، عون الدين (ت ٥٦٠ هـ)
المحققالسيد يوسف أحمد
الناشردار الكتب العلمية - لبنان / بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء٢
تنبيه"الاتفاق" الذي يحكيه ابنُ هبيرة في هذا الكتاب: ليس هو "الإجماع" المعروف، وإنما هو اتفاق الأئمة الأربعة فقط؛ كما اصطلح عليه المؤلف بهذا الكتاب وصرح به في مقدمته (انظر ١/ ٢٥ - ٢٦ من هذه الطبعة).
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بين"اختلاف العلماء" و"الإفصاح" لابن هبيرة:
قال ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/ ١١٣ - ١١٤ ت العثيمين):
«صنف الوزير أَبُو المظفر كتاب "الإفصاح عن معاني الصحاح" في عدة مجلدات، وهو شرح صحيحي البخاري ومسلم.
ولما بلغ فيه إلى حديث "مَن يُرِد اللهُ به خيرا يفقهه في الدين" شرح الحديث، وتكلم على معنى الفقه، وآل به الكلام إلى أن ذكر مسائل الفقه المتفق عليها، والمختلف فيها بين الأئمة الأربعة المشهورين.
وقد أفرده الناس من الكتاب، وجعلوه مجلدة مفردة، وسموه بكتاب "الإفصاح" وهو قطعة منه» اهـ.
وقال ابنُ هبيرة نفسُه في أوائل هذه المجلدة:
«ولما انتهى تدوين الفقه إلى أربعةٍ، كلٌ منهم عدلٌ رضي عدالتَهم الأُمةُ، وأخذوا عنهم؛ لأخذهم عن الصحابة والتابعين والعلماء … واستقر ذلك، وأن كلا منهم مقتدى به، ولكل واحد من له مِن الأُمة اتباع مَن شاء منهم فيما ذكره، وهم: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد ﵃.
= رأيت أن أجعل ما أذكره من إجماع: مُشيرا به إلى إجماع هؤلاء الأربعة، وما أذكره من خلاف مشيرا به إلى الخلاف بينهم. فمن ذلك: كتاب الطهارة …» اهـ.
بَقيَتْ الإشارة إلى:
أن "الإفصاح" الأصلإنما هو شرحٌ لكتاب "الجمع بين الصحيحين" للحميدي، كما صرح بذلك ابن هبيرة نفسُه في مقدمة الإفصاح.
Genel Fıkıh
بِسم اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين الْحَمد لله الَّذِي رفع الْعلمَاء إِلَى أشرف المناصب وأعلا أسمائهم، وَفتح عَلَيْهِم بِمَعْرِفَة الخلاق عَن الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وتحرير كل مَذْهَب فضلا مِنْهُ وحلما، وَنشر فِي الْخَافِقين أعلامهم، وأجرى بِالْأَحْكَامِ أقلامهم برقم (الطروس) رقما، فنعمان النِّعْمَة مَا خصهم علما وفهما، وَفضل مالكهم بموطأ الحَدِيث المرسم فِيهِ الْأَحْكَام رسما، وشافعي سائلهم، ودبر لَهُم من الْعلم نَصِيبا وقسما، وأحمدهم