Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İkbâlü'l-a'mâl

إقبال الأعمال
es-Seyyid İbn Tâvûs
۩
إقبال الأعمال
السيد ابن طاووس
Genel & Diğer

الباب الأول فيما نذكره من فوائد شهر رمضان وفيه فصول:

فصل (1) في تعظيم شهر رمضان من الروايات (1) في تعظيم شهر رمضان ما رواه شيخنا المفيد محمد بن محمد بن النعمان في أماليه، قال:

حدثنا أبو الطيب الحسين بن محمد التمار، قال: حدثنا جعفر بن أحمد الشاهد، قال:

حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن خليس الرازي، قال:

حدثنا القاسم بن الحكم العرني، قال: حدثنا هشام بن الوليد، عن حماد بن سليمان السدوسي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد السيرافي، قال: حدثنا الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول:

إن الجنة لتنجد (1) وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أول ليلة منه هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة، تصفق ورق أشجار الجنان وحلق المصاريع (2)، فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، وتبرزن (3) الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة، فينادين: هل من خاطب إلى الله عز وجل فيزوجه؟ ثم يقلن: يا رضوان ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقول: يا خيرات حسان هذه أول ليلة من شهر رمضان، قد فتحت أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله.

قال: ويقول له عز وجل: يا رضوان إفتح أبواب الجنان، يا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد، يا جبرائيل أهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين، وعلقهم بأغلال، ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم.

قال: ويقول الله تبارك وتعالى في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ من يقرض الملئ (4) غير المعدم والوفي غير الظالم؟

قال: وان لله تعالى في آخر كل يوم من شهر رمضان عن الافطار ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة الجمعة ويوم الجمعة، أعتق في كل ساعة منهما ألف ألف عتيق من النار، وكلهم قد استوجبوا العذاب، فإذا كان في آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بعدد ما أعتق من أول الشهر إلى آخره.

فإذا كانت ليلة القدر أمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام، فهبط في كتيبة من الملائكة إلى الأرض، ومعه لواء أخضر، فيركز اللواء على ظهر الكعبة، وله ستمأة جناح، منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر، فينشرهما تلك الليلة، فيتجاوزان المشرق والمغرب، ويبث جبرئيل الملائكة في هذه الليلة، فيسلمون على كل قائم وقاعد، ومصل

وذاكر، ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر.

فإذا طلع الفجر نادى جبرئيل عليه السلام: يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل، فيقولون: يا جبرائيل فماذا صنع الله تعالى في حوائج المؤمنين من أمة محمد؟ فيقول: ان الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة.