İktifâü'l-kunû' bimâ hüve matbû'
اكتفاء القنوع بما هو مطبوع
Fandîk, Edward Krînliyûs
۩
اكتفاء القنوع بما هو مطبوع
فنديك، إدوارد كرينليوس · ö. 1313
الكتاباكتفاء القنوع بما هو مطبوع، أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية
المؤلفادوارد كرنيليوس فانديك (ت ١٣١٣هـ)
صححه وزاد عليهالسيد محمد علي الببلاوي
الناشرمطبعة التأليف (الهلال)، مصر
عام النشر١٣١٣ هـ - ١٨٩٦ م
عدد الصفحات٥١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[اكتفاء القنوع بما هو مطبوع - إدوارد فنديك]
هو فهرس الكتب قديمها وحديثها التي صدرت عن مطابع الشرق والغرب، ويقع في (٨٦) صفحة، طبع بمطبعة الهلال بالقاهرة سنة ١٣١٣ هـ بتصحيح العلامة السيد محمد علي الببلاوي نقيب الاشراف المصري المتوفى بعد سنة ١٣٤٦ هـ بقليل.
وجاء في موقع الوراق ما يلي:
كتاب مشهور. استخرجه واضعه من فهارس (٢٠) خزانة، من خزائن الكتب العربية في العالم. وأشرف على طباعته العلامة الشهير محمد علي الببلاوي نقيب الأشراف بمصر (ت١٩٣١م) وساهم في ترتيبه وتنسيقه والزيادة عليه. ليكون عونًا لتلامذة المدارس المصرية، تلبية لطلب أحمد نظيم بك، ناظر المدرسة الخديوية في القاهرة. قال: (لما كان عنده من حسن الثقة في غيرتي على تقدم التلامذة، وعلى إحياء شوقهم إلى مطالعة الآداب العربية …) وقدم له بمقدمة في ذكر عناية الفرنج باللغة العربية وتدريسها. ووزع مواده على ثلاثة عهود.
- الأولمن أقدم العصور حتى سقوط بغداد،
- والثانيزمن الخفضة، من القرن (٧ هـ) حتى القرن (١٢هـ) (١٣ إلى ١٨م)
- والثالثزمن اليقظة بعد الخفضة، وأوله: بداية القرن (١٩م) الموافق لسنة (١٢١٥هـ) افتتح هذا القسم بترجمة (كرنيليوس فنديك) المتوفى سنة ١٨٩٥م، أي قبل طباعة الكتاب بعام واحد. وهو والد إدورد مؤلف الكتاب، ومشاركه أيضًا في تأليفه، كما ذكر في ترجمة ابن الكتبي، وسليم البستاني، وترجمة (محيط الدائرة) . ومنهجه فيه أن يترجم في كل عهد لمشاهير كل علم وفن. وختمه بفهرس للمؤلفين وآخر للكتب. وقد سمى تلك الخزائن في مقدمة الكتاب. قال: (ولكل منها فهارس مطبوعة، مبين فيها أسماء الكتب الموجودة بها … فإذا رمت أيها القارئ الوقوف على ما هو معروف وموجود من المصنفات العربية، عليك باستحضار تلك الفهارس) ونصح من لا يجد القدرة على امتلاك تلك الفهارس بالرجوع إلى ما هو مطبوع من كتب الببلوغرافيا العربية، وهي (١١) كتاب: الفهرست لابن النديم، وكشف الظنون، وفهرست كتبخانة العلامة الشهير الفرنساوي (دي ساسي) وهو مطبوع في (٣ج) بالفرنسية. وفهرست المكتبة الشرقية المطبوع في لايبسك في مجلدين. وتتمته المطبوعة سنة (١٨٧٦ - ١٨٨٣م) والنشرة التي تصدرها مطبعة بريل في ليدن لما استجد طبعه من الكتب العربية والفارسية، وكان قد صدر منها حتى تأليف هذا الكتاب (٩) نشرات. وكتاب (مفتاح السعادة) لطاشكبري زاده. وفهرست الكتب الموجودة في المكتبة الخديوية بمصر، وقد طبع في عشرة أجزاء كبار. وكتاب (وصف الكتب الشرقية) للعلامة (مولر) طبع في (٧ج) في برلين من سنة (١٨٨٧ - ١٨٩٤م)
Fihrisler & Deliller
الباب الأول
في اعتناء الإفرنج باللغة العربية
وفيه اثنا عشر فصلًا وهي فصل ١: اللغة العربية فصل ٢: اقدم الكتابات المحفورة باللغة العربية فصل ٣: اللغة العربية خارج جزيرة العرب فصل ٤: اللغة العربية الحديثة أي الدارجة فصل ٥: اللغة العربية في إسبانيا فصل ٦: شروع الإفرنج بدرس اللغة العربية فصل ٧: اعتناء الإفرنج بدرس اللغة العربية فصل ٨: قواميس الإفرنج للغة العربية فصل ٩: منتخبات أي كتب مطالعة للغة العربية جمعها الإفرنج فصل ١٠: كتب الإفرنج في الصرف والنحو للغة العربية الدارجة فصل ١١: مجموعات الأمثال العربية الدارجة عند العامة فصل ١٢: حكايات العامة وقصصهم جمعها الإفرنج قال الشاعر المطبوع المرحوم فرنسيس فتح الله مراش الحلبي لطالب علم
تسلسلَ العلمُ من مصرٍ إلى عجمٍ ... للروم للعرب للإفرنج فلبدر
وإن تعكر بالآراء لا ضررٌ ... فرُبَّ نفعٌ آتى من موقع الضرر
فالنيل وهو عكير الوجه يطفح في ... مصرٍ ويودع فيها أروق الأثر
فاستقبل العلم مفتوح البصيرة كي ... يمر فيها مرور الطلع في الزهر
فالعلم في راس من ضاعت بصيرتهُ ... مثل السراج بأيدي ضائع البصر
٩
