Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İktizâü'l-ilmi'l-amel

اقتضاء العلم العمل
el-Hatîb el-Bağdâdî
۩
اقتضاء العلم العمل
الخطيب البغدادي · ö. 463
الكتاباقتضاء العلم العمل
المؤلفالخطيب البغدادي
المحققمحمد ناصر الدين الألباني
الناشرالمكتب الإسلامي - بيروت
الطبعةالخامسة، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م
عدد الصفحات١١٤
تنبيهانتهى المحقق منه سنة ١٣٨٥ هـ - ١٩٦٦ م، ضِمن مجموع مِن أربع رسائل طُبِع في حينه تحت عنوان «مِن كنوز السنة» في المطبعة العمومية بدمشق (وصَوّرَتْه دارُ الأرقم بالكويت)، ثم أعاد المكتبُ الإسلامي نشرَ الرسائل مفردة بحرفٍ جديد، وعنه أعادتْ صَفّه مكتبة المعارف بالرياض
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي]
(المؤلف)
الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (٣٩٢-٤٦٣هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
اقتضاء العلم العمل
تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، نشر وتوزيع دار الأرقم - الكويت، بدون تأريخ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته للمؤلف الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٨٩١) وفي تذكرة الحفاظ (٣) .
٢ - وقد اعتنى بهذا الكتاب سماعًا على الشيوخ جمع من أهل العلم، وأسماء طائفة منهم في:
الرافعي في التدوين (١) وابن حجر في المعجم المفهرس (رقم: ٢٦٢) والفاسي في ذيل التقييد (١ و٤٨٩ و٢ و١٩٧ و٢٢٨ و٢٧١ و٣٢٧) .
٣ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم الحافظ ابن حجر في الإصابة (٦٦٧)، والحافظ السيوطي في تدريب الراوي (٢٦١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
تمثلت مادة الكتاب في (٢٠١) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع.
وقد رتب المؤلف هذه المادة في عدد من الأبواب، وقدم لها بمقدمة ضمنها نصوص في السؤال عن العمر يوم القيامة، ونصًا في النهي عن وضع العلم في غير أهله، ونصوصًا في الأمر بالعمل بالعلم، وشعر في فضل العلم والعمل به.
ثم قسم الكتاب إلى أبواب ابتدأها بـ "باب في التغليظ على من ترك العمل بالعلم وعدل إلى ضده وخلاف مقتضاه في الحكم " وختمه بـ" باب ذم التسويف ".
وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملًا بقول المحدثين: " من أسند لك فقد أحالك ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
ترجمة المصنف هو الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بـ (الخطيب البغدادي) صاحب المؤلفات الكثيرة، أشهرها "تاريخ بغداد". ولد سنة (٣٩٢) وكان والده خطيب (درزنجان) من سواد العراق، فحرص على ولده هذا وأسمعه في الصغر سنة (٤٠٣)، ثم ألهم طلب علم الحديث، ورحل فيه إلى الأقاليم، وبرع وصنف وجمع، وتقدم في عامة فنون الحديث. سمع جماعة كثيرة من المحدثين الثقات في مختلف البلاد، في بغداد، والبصرة ونيسابور، وأصبهان، والدينور، وهمدان، والكوفة، والحرمين، ودمشق، والقدس، وغيرهما، وكان قدومه إلى الشام سنة (٤٥١)، فسكنها إحدى عشرة سنة. وروى عنه جماعة من الحفاظ منهم شيخه أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقاني شيخ بغداد. قال ابن ماكولا: "كان أبو بكر الخطيب آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وحفظًا وإتقانًا وضبطًا لحديث رسول الله ﷺ وتفننًا في علله وأسانيده، وعلمًا بصحيحه وغريبه، وفرده ومنكره ومطروحه. ثم قال: ولم يكن للبغداديين بعد الدارقطني مثله". صنف في الفقه وبرع فيه، ثم غلب عليه الحديث، وكان فصيحًا جهوري الصوت حسن القراءة، مليح الخط. وكان قد تصدق بجميع ماله، وهو مائتا دينار على العلماء والفقراء، وأوصى أن يتصدق بثيابه، ووقف كتبه على المسلمين، ولم يكن له عقب. مات ﵀ سنة (٤٦٣).
٣