Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İ'lâmü'n-nübelâ bi-târîhi Haleb eş-Şehbâ

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
۩
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
الكتابإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
المؤلفمحمد راغب الطباخ الحلبي (ت 1370 هـ)
تحقيقمحمد كمال
الناشردار القلم العربي - حلب
الطبعة الثانية1408 هـ / 1988 م
عدد الأجزاء8
المصدرالشاملة الذهبية
تنبيهالكتاب ينقصه: الجزء الأول والسادسعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
İslâm Tarihi
الجزء الثانى تتمة الدولة سنة 541 ذكر ولاية نور الدين محمود الشهيد بن زنكي على حلب قال في الروضتين: قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: لما راهق نور الدين لزم خدمة والده إلى أن انتهت مدته على قلعة جعبر، وسير في صبيحة الأحد الملك آلب أرسلان بن السلطان مسعود إلى الموصل مع جماعة من أكابر دولة أبيه، فقال لهم: إن وصل أخي سيف الدين غازي إلى الموصل فهي له وأنتم في خدمته، وإن تأخر فأنا أقرر أمور الشام وأتوجه إليكم. ثم قصد حلب ودخل قلعتها سابع ربيع الآخر ورتب النواب في القلعة والمدينة. قال ابن أبي طي الحلبي: لما اتصل قتل أتابك بأسد الدين شيركوه ركب من ساعته وقصد خيمة نور الدين وقال له: اعلم أن الوزير جمال الدين قد أخذ عسكر الموصل وعول على تقديم أخيك سيف الدين وقصده إلى الموصل وقد انضوى إليه جلّ العسكر، وقد أنفذ إلي جمال الدين وأرادني على اللحاق به فلم أعرج عليه، وقد رأيت أن أصيرك إلى حلب وتجعلها كرسي ملكك وتجتمع في خدمتك عساكر الشام، وأنا أعلم أن الأمر يصير جميعه إليك، لأن ملك الشام يحصل بحلب، ومن ملك حلب استظهر على بلاد الشرق. فركب وأمر أن ينادى في الليل في عساكر الشام بالاجتماع، فاجتمعوا وساروا في خدمة نور الدين إلى حلب ودخلوها سابع ربيع الأول [تقدم آنفا سابع ربيع الآخر]. ولما دخلوا إلى حلب جاء أسد الدين إلى تحت القلعة ونادى واليها وأصعد نور الدين إليها وقرر أمره ومشى أحواله، فكان نور الدين يرى له ذلك وأسد الدين يمن بأنه كان السبب في توليته. ثم ساق في الروضتين ما قام به الوزير جمال الدين من الثدابير في تقرير سيف الدين غازي أخي نور الدين في الملك لبلاد الموصل، إلى أن قال:
٧