İ'râbü'l-Kur'ân li'l-Bâkūlî - mensûb hataen li'z-Zeccâc
إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
Ebü'l-Hasen el-Bâkūlî
۩
إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج
أبو الحسن الباقولي · ö. 543
الكتابإعراب القرآن المنسوب للزجاج
المؤلفعلي بن الحسين بن علي، أبو الحسن نور الدين جامع العلوم الأَصْفهاني الباقولي (ت نحو ٥٤٣ هـ)
تحقيق ودراسةإبراهيم الإبياري [ت ١٤١٤ هـ]
الناشردارالكتاب المصري - القاهرة ودارالكتب اللبنانية - بيروت - القاهرة / بيروت
الطبعةالرابعة - ١٤٢٠ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الجواهر - الباقولي]
- الكتاب نُسب للزجاج، وهو خطأ لا شك فيه، لأن فيه ذكرًا لأعلام متأخرين عن الزجاج كالفارسي وابن جني والجرجاني، ولكن سقطت الورقة الأولى من المخطوط الوحيد مع جزء من المقدمة التي توضح عنوان الكتاب والمؤلف فكتب عليه بعضهم (إعراب القرآن للزجاج) بغير علم! فلما جاء المحقق - إبراهيم الإبياري - أخرجه هكذا ولكنه نفى نفيًا قاطعا أن يكون مؤلفه هو الزجاج، ولم يجزم جزما قاطعا بنسبة الكتاب لشخص معين
- وظل مؤلف الكتاب مجهولًا إلى أن سطر الأستاذ محمد راتب النفاخ - ﵀ - في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مقالًا ذكر فيه أن الكتاب لعلي بن الحسين الباقولي الأصفهاني وأنه بعنوان (الجواهر)، وذكر أدلة قوية على ذلك، ثم تتابع الأساتذة المختصون على تأييد قول الأستاذ النفاخ بأدلة أخرى دامغة لعل من أبرزها ما ذكره الدكتور صالح العايد من أنه وقف على نسخة مخطوطة من الكتاب نفسه كتب عليها اسم المؤلف علي بن الحسين الباقولي
- وفكرة الكتاب هي أنه تتبع آيات القرآن التي أعربها النحويون، وقسمها على أبواب النحو، ليدرس النحو من خلال القرآن فجاء الكتاب في تسعين بابًا، ناقش في كل باب منه الآيات التي تناولها النحويون وأعربوها وكانت مدارًا لبحثهم
Kur'an İlimleri & Kıraat
[الجزء الاول]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
تمهيد لا تقديم
هذا الكتاب يحمل اسم «إعراب القرآن» ويحمل إلى جانب هذا العنوان اسم مؤلف: هو «الزجّاج» .
وحول اسم الكتاب، وحول اسم المؤلف دراسة، سيكون مكانها في آخر الكتاب مع الفهارس.
من أجل هذا جعلت هذه الكلمة تمهيدا لا تقديما، أردت أن أشير إلى هذا الذي شككت فيه، وإلى هذا الذي أنتويه. كما أردت أن أشير إلى أن هذه التقسمة، التي ستخرج بالكتاب في أقسام ثلاثة- هذا أولها- ليست من صنع المؤلف، فلقد جعل المؤلف كتابه أبوابا تبلغ التسعين، لم يفعل غير هذا، وجعلته أنا أقساما يمليها الحجم ويمليها التيسير يضم كل قسم أبوابا كاملة. ولسوف يضم هذا القسم الأول تسعة عشر بابا.
ولسوف تمضي صفحات الأقسام متصلة، لتكون مجموعها كتابا واحدا، تفصل بينه هذه التجزئة، ولتستوي فهارسه في يسر لا يضار بتلك التجزئة.
هذا ما أردت أن أمهد به، لأصل القارئ بالكتاب وبعملي، فلا يسبق بالاستدراك عليّ قبل أن يبلغ الكتاب أجله.
وإلى اللقاء مع هذه الدراسة التي أرجو أن ينفعني فيها المضي في الكتاب إلى آخره تحقيقا، وأن يعينني عليها الاستيعاب الكامل بما يكشف، والتنقيب المتصل بما ينفع، والله المستعان.
إبراهيم الأبياري
