Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Islâhu'l-mantık

إصلاح المنطق
İbnü's-Sikkît
۩
إصلاح المنطق
ابن السكيت · ö. 244
الكتابإصلاح المنطق
المؤلفابن السكيت، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (ت ٢٤٤هـ)
المحققمحمد مرعب
الناشردار إحياء التراث العربي
الطبعةالأولى ١٤٢٣ هـ، ٢٠٠٢ م
عدد الصفحات٣١٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[اصلاح المنطق - ابن السكيت]
واحد من الكتب السائرة التي خلفت حركة أدبية استمرت مئات السنين، وتناولتها الأدباء بالترتيب والتلخيص والتهذيب، والشروح والردود. قال حاجي خليفة: (وهو من الكتب المختصرة الممتعة في الأدب، ولذلك تلاعب الأدباء بأنواع من التصرفات فيه) ثم ذكر طائفة ممن أدلى بدلوه في خدمة الكتاب، وفاته ذكر الكثيرين منهم، وعقد الميمني في مقدمة (إقليد الخزانة) فصلًا للحديث عن أهمية (إصلاح المنطق) وما ألف في خدمته من الكتب، وفاته أيضًا أن يذكر طائفة منها. وهو المراد بقول المبرد: (ما رأيت للبغداديين كتابًا أحسن من كتاب ابن السكيت في المنطق) . وقد رتبه أبو البقاء العُكبري (ت٦١٦هـ) على حروف المعجم وسماه (المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح على حروف المعجم) . وطبع (المشوف) بتحقيق ياسين محمد السواس (دار الفكر بدمشق ١٩٨٣) . وقصد ابن السكيت بكتابه معالجة ما طرأ على لغة العرب من اللحن والخطأ، وجمع فيه الألفاظ المتفقة في الوزن الواحد مع اختلاف المعنى، أو المختلفة فيه مع اتفاق المعنى، وما فيه لغتان أو أكثر، وما يعل وما يصح، وما يهمز وما لا يهمز، وما تلحن فيه العامة، وما إلى ذلك من فصول الضبط اللغوي. قال الوزير المغربي في كتابه (المنخل من إصلاح المنطق): (إني وجدت (إصلاح المنطق) طريقًا معبدًا لسلاك الأدب، ودارًا محلالًا من رواد العلم، قراءته فريضة وحفظه سنة، ورأيت فيه نوازع تحول بين المرء وطلبه، وتعترضه في وجه مبتغاه..... ورأيت له مخاصير عدة، ولم أر فيها ما يغني عن جمهرته، ولا ينظم شتيت شمله المتفرق … فرأيت أن أختصره … الخ) طبع لأول مرة بمصر بتحقيق أحمد شاكر وعبد السلام هارون، معتمدين نسخة مكتبة مدينة المنصورة، وهي أصل الأصول العالية المعتمدة، لأنها قرئت على ابن فارس سنة ٣٧٢هـ. وننوه هنا إلى أن كتاب الوزير المغربي (المنخل من إصلاح المنطق) هو الذي أشاد به أبو العلاء في (رسالة الإغريض) التي بعث بها إلى الوزير المغربي. وهو ليس بمختصر، بل بناء جديد للكتاب، اشتمل على إضافة (١٠٧) أبواب. انظر كتاب (الوزير المغربي) لإحسان عباس ص٢٤ (وانظر كتاب ابن السكيت (الحروف التي يتكلم بها في غير موضعها) منشورًا في مجلة: حوليات آداب عين شمس (مجلد١٢ ص١٣١) . تحقيق رئيس تحريرها: د. رمضان عبد التواب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Lügat (Dil)
مقدمة: ترجمة ابن السِّكِّيْتِ ١٨٦-٢٤٤ من مقدمة الأستاذ عبد السلام محمد هارون هو أبو يوسف يعقوب بن إسحق، عرف بابن السِّكِّيْت، و"السِّكِّيْت" لقب أبيه إسحق، وهو بكسر السين المهملة، وتشديد الكاف المسكورة، قال ابن خلكان: وعُرِفَ بذلك -يعني أباه-؛ لأنه كان كثير السكوت، طويل الصمت. وقال ياقوت: كان أبوه من أصحاب الكسائي، عالمًا بالعربية، واللغة، والشعر، وكان يعقوب -يعني ابن السِّكِّيْتِ- يؤدب الصبيان مع أبيه في درب القنطرة بمدينة السلام، حتى احتاج إلى الكسب، فأقبل على تعلم النحو من البصريين والكوفيين، فأخذ عن أبي عمرو الشيباني، والفراء، وابن الأعرابي، والأثرم، وروى عن الأصمعي، وأبي عبيدة. وأخذ عنه أبو سعيد السكري، وأبو عكرمة الضبي، ومحمد بن الفرج المقرئ، ومحمد بن عجلان الأخباري، وميمون بن هرون الكاتب، وغيرهم، وكان عالِمًا بالقرآن، ونحو الكوفيين، ومن أعلم الناس باللغة، والشعر، رواية، ثقة، ولم يكن بعد ابن الأعرابي مثله. وقال الخطيب في: تاريخ بغداد: صاحب كتاب: إصلاح المنطق، كان من أهل الفضل والدين، موثقًا بروايته. وقال الحافظ ابن عساكر -فيما نقل عنه ابن خلكان: وكتبه جيدة صحيحة، منها: إصلاح المنطق، وكتاب: الألفاظ، وكتاب في: معاني الشعر، وكتاب: القلب والإبدال. وقال الخطيب: قال أبو سهل: سمعت المبرد يقول: ما رأيت للبغداديين كتابًا أحسن من كتاب يعقوب بن السِّكِّيْت في المنطق، وكذلك نقل ابن خلكان عن المبرد. وقال ابن خلكان أيضًا: قال بعض العلماء: ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل: إصلاح المنطق، ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من
٥