Islam Tarihi: Cok Kisa Bir Giris
تأليف
آدم جيه سيلفرستاين
ترجمة
إيناس المغربي
مراجعة
شيماء عبد الحكيم طه
تخليدا لذكرى
مايكل فوكس (1934-2009)
شكر وتقديريعكس هذا الكتاب إلى حد كبير محتوى المحاضرات التي ألقيتها عن التاريخ الإسلامي في جامعتي كامبريدج وأكسفورد. وعلى الرغم من أن التدريس في مثل هذه الجامعات المرموقة لا شك ميزة، فالتجربة أيضا يمكن أن تكون «مدرسة حياتية» لمحاضر شاب يجرب أفكارا جديدة. ولم يكن طلابي - الذين كانوا دائما أكثر ذكاء وأفضل استعدادا مني - ليسمحوا بمرور أي شيء غير واضح أو غير واف مرور الكرام. أشعر ببالغ الامتنان لهم جميعا لكل ما استقيته منهم على مدار السنوات، وأخص بالذكر إيموجين وير التي أعدت فهرس الكتاب.
أود أيضا أن أتوجه بجزيل الشكر لزملائي آنا أكاصوي، وباتريشيا كرون، وديفيد باورز، وتشيس روبنسون الذين طالعوا بكل ترحاب المسودات الأولى للكتاب، وجنبوني أخطاء عديدة تقترن بالأحكام والحقائق المغلوطة.
أود أيضا أن أشكر لوشيانا أوفلاهرتي وآندريا كيجان اللتين أوكلتا لي مهمة تأليف الكتاب، وكذلك إيما مارشانت، وكيريستين ديماتا، وكيرا ديكنسون لمتابعة الكتاب أثناء عملية النشر، وإريكا مارتن لما قدمته من مساعدة في إعداد الصور التوضيحية.
وأخيرا، قرأ والداي وزوجتي صوفي إحدى مسودات الكتاب، وقدموا لي الكثير من التعليقات المفيدة، لكنهم أمدوني أيضا بكل ما له أهمية في الحياة، ولا أستطيع التفكير في كيفية توجيه الشكر لهم جميعا عن كل ذلك. إذا بدا لهم في أي وقت أني مستغرق في التفكير، فلا بد أن يعلموا أني أجهد تفكيري في السبل التي يمكنني بها تعويضهم، أو أني أفكر في العمل.
تمهيدفي السنوات الأخيرة، يزداد وضوحا يوما بعد يوم لأهل الغرب من غير المسلمين أن الإسلام دين شديد الأهمية. ولا يزال الحديث عما إذا كان هذا الأمر جيدا أم غير ذلك يحتل مكانة بارزة في المنتديات العامة ووسائل الإعلام. يبدو الأمير تشارلز من المؤيدين، بينما لا يبدو البابا بينيديكت السادس عشر كذلك، استنادا إلى بعض التصريحات التي أدليا بها مؤخرا. وقد أثارت رؤية المسلمين المتزايدة في العناوين الرئيسية للصحف وفي شوارع مدن أوروبا وأمريكا الشمالية قضايا مهمة تتعلق بالتكامل والتعددية الثقافية والعلاقات بين الأديان، بل امتد الأمر إلى حد التساؤل عما يعنيه أن يكون المرء «بريطانيا» أو «أمريكيا» أو «غربيا» إجمالا. هل للحجاب والنقاب مكان في المجتمعات الغربية المعاصرة أم أنهما - على حد قول أحد وزراء الخارجية البريطانيين وكذلك الحكومة الفرنسية - يعيقان مسألة التواصل، ويهددان «قيمنا الأساسية» وأمننا؟
