İ'tâbü'l-küttâb
إعتاب الكتاب
İbnü'l-Ebbâr
۩
إعتاب الكتاب
ابن الأبار · ö. 658
الكتابإعتاب الكتاب
المؤلفابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت ٦٥٨هـ)
حققه وعلق عليه وقدم لهالدكتور صالح الأشتر
الناشرمطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق
الطبعةالأولى، ١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ م
عدد الصفحات٢٦٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[إعتاب الكتاب - ابن الأبار]
من عيون كتب ابن الأبار البلنسي القضاعي، وهو رسالة استعطاف طويلة، بعث بها إلى السلطان أبي زكريا الحفصي صاحب تونس، وكان قد أعفاه من خدمته لكلام وشي به عليه، وقد أفرط ابن الأبار في التذلل لأبي زكريا في فاتحة الكتاب، ثم أخذ يقص حكايات كتّاب سبق إليهم غضب السلاطين، ثم حلت بهم نعمة الرضا فأعتبوهم وغفروا لهم، واشتمل هذا القسم على (٧٥) ترجمة لمشاهير الكتّاب. وقد استشفع ابن الأبار بولي العهد أبي يحيى، فكلم أباه في أمره، فأعاده إلى الرضا، ومات أبو يحيى قبل أبيه، وصار أمر تونس لمحمد: ثاني أولاد أبي زكريا المتلقب بالمستنصر، فأبقى على ابن الأبار في منصبه حتى جرى له ما ذكرناه في التعريف بكتابه (الحلة السيراء) . طبع الكتاب مرات عدة، منها طبعة د. صالح الأشتر سنة ١٩٦١م. والإعتاب: مصدر من أعتب، تقول: أعتبتُ الرجلَ أي أعطيته العُتبى، والعُتبى بمعنى الرضا وترك العتب واللوم. وابن الأبار هو صاحب القصيدة المشهورة التي خاطب بها أبا زكريا الحفصي، وأولها: (أدرك بخيلك خيل الله أندلسا) وهو متولي كتابة عهد التنازل عن بلنسية للفرنجة يوم ١٧ / المحرم /٦٣٦هـ. المرجع: مقدمة د. حسين مؤنس للحلة السيراء طبعة ١٩٦٤ صفحة ٣٦
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد
قال الشيخ الفقيه الحافظ الحافل المصنف المحدث الأديب البارع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبار، ﵀: أما بعد حمد الله الذي يعفو عن السيئات، والصلاة على محمد رسوله الخاص بسيادة كل ماضٍ وآت، الحاض على اغتفار الهنات، وإقالة عثرات ذوي الهيئات، فهذه نبذة من إعتاب الكتاب، وتشفيع الآداب، تشهر كما لهم في الاضطلاع والاكتفاء، وتشهد بما لهم عند الأمراء والخلفاء، من كريم الاختصاص ولطيف الإختفاء؛ وكيف لا يكونون كذلك، وهم مقاول
٤٣
