Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İthâfü zevi'l-mürûe ve'l-inâfe bimâ câe fi's-sadaka ve'd-dıyâfe

إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
İbn Hacer el-Heytemî
۩
إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
ابن حجر الهيتمي · ö. 974
الكتابإتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة
المؤلفشهاب الدين أحمد بن محمد، ابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٤ هـ)
تحقيق وتعليقمجدي السيد إبراهيم
الناشرمكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع
عدد الصفحات١٩٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة - ابن حجر الهيتمي]
إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة. تأليف الإمام العلامة الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي) (٩٧٤هـ) بدأه بتمهيد ذكر فيه سبب تأليفه للكتاب وهو ما حصل ببلاد بجيلة وغيرها من أطراف اليمن والحجاز من القحط المتتابع وجلاء أكثر الناس عن بلادهم، وما حصل لهم بسبب ذلك من الجوع والعري والحاجة والفاقة، حتى شرب بعضهم الدم، فألف رسالته ترغيبا في الخير وحثا على الصدقة وسد الخلة، وأنحى باللائمة على بعض من لم يقدم لهم يد العون ويسد حاجتهم. ورتبه على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة. فأما المقدمة فقد ذكر فيها أمورا عامة لها تعلق بالصدقة نحو الكسب وحسن الخلق والرحمة والزهد والشكر وصلة الرحم والشح وطول الأمل وحقوق الجار، وحشد لذلك أحاديث كثيرة. - أما الباب الأول ففي فضائل الزكاة والضيافة، وقسمه إلى ثلاثة فصول: الأول: فيما يتعلق بالزكاة ترغيبا وترهيبا، وذكر فيه (٢٠) حديثا. الثاني: فيما جاء في الترغيب في الضيافة، وذكر فيه (١٩) حديثا. الثالث: في آداب الضيافة والضيف وما يتعلق بهما، وذكر فيه (٢١) حديثا. فأما الباب الثاني ففيما جاء في السخاء والصدقة، وذكر فيه (٩٨) حديثا. - فأما الباب الثالث ففي آداب الصدقة وأحكامها وفي ذم السؤال وما يتعلق به، وهو في أربعة فصول: الأول: في الآداب والأحكام وفيه (٤٠) حديثا. الثاني: فيما يطلق عليه اسم الصدقة، وفيه (٢٧) حديثا. الثالث: في السؤال، وفيه (٣٠) حديثا. الرابع: في آداب السؤال، وفيه (١٤) حديثا. - فأما الباب الرابع فتحدث فيه عن صدقة التطوع، وأعقب بفصل ذكر فيه مسائل تتعلق بصدقة التطوع، وذكر فيه (٤٠) مسألة. والخاتمة ذكر فيها مجموعة من الأحاديث تدل على فضل الفقر والفقير. والكتاب حققه محمد عبد القادر عطا، طبع مؤسسة الكتب الثقافية، ط الأولى ١٤١١) هـ / ١٩٩١م (، معتمدا على مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم: [٤١٢٦] مجاميع، عدد أوراقها: [٥٤] . ورأيت بعض المكتبات الإلكترونية تصرفت في مقدمة الكتاب تصرفا مخلا وبينا، وطبع ٢٠٠٤م بدار الكتب العلمية، وهو يحتاج إلى إعادة تحقيق. ومن نسخه الخطية هذه النسخ بمكتبة الأزهر: * الرقم العام ٤٢٧١٩ الرقم الخاص ١٣٨٦ عدد الصفحات ٤٩ وهذه النسخة كتب عليها في الورقة الأولى بخط: محمد إبراهيم الأبراشي الشافعي الخلوتي، وأنه وجدها معرضة للبيع فاقتناها وأوقفها على الجامع الأزهر. * الرقم العام ٥٨٣١٣ الرقم الخاص ٢٠٦٢ عدد الصفحات ٩٧ *الرقم العام ٩٣٩٥١ الرقم الخاص ٢٥٧٤ عدد الصفحات ٦٦ العنوان الكامل للكتاب هو: إتحاف ذوى المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة. حينما أقرأ العنوان الذي وُضع قسرا على غلاف الكتاب، أو في بعض المكتبات الإلكترونية وهو (الإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة) كنت أقول إن هذا العنوان غير كامل فهو غير واضح حتى رأيت العنوان كاملا على النسخ الثلاث بينا واضحا وهو أمر أغفله المحققون لهذا الكتاب، الذي احتضر بين أيديهم، وأغلبيتهم مقلدة لا يزيدون على ما ذكره غيرهم. وذكره الباباني في هدية العارفين بعنوان: إرشاد أهل الغنى والأناقة فيما جاء في الصدقة والضيافة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Fıkhî Meseleler
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي اختص من عباده من شاء بمزايا إنعامه الظاهرة، وألهمهم بشكرها، والقيام بموجب حقها نورا بقربه، ورضاه في الدنيا والآخرة. فأنفقوا أفضل أموالهم في سبيله، وجادوا ببذل نفوسهم، فضلا عن غيرها. فجاد عليهم أن جعلهم من حزبه، وقبيله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أنتظم بها في سلك الأسخياء، وأنجو بها من قبائح الأشحاء الأشقياء. وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، الذي لم يزل أجود بالخير من الريح المرسلة ﷺ، وعلى آله وأصحابه، الذين فضلهم الله على سائر الأمم، بما اختصوا به من السخاء له بنفوسهم وأموالهم وسائر أغراضهم المجملة والمفصلة، صلاة وسلاما دائمين بدوام أفضاله. أما بعد: فإنه لما حصل في بلاد بجيلة وغيرها من أطراف اليمن والحجاز قحط عام متتابع، سنين متعددة، إلى أن أجلى كثيرين من بلادهم إلى مكة المشرفة، هذه السنة، سنة خمسين وتسعمائة. أكثر كثيرون ممن عندهم تقوى وديانة السؤال عن الصدقة ودلائلها المرغبات، والمحذرات، وأحكامها من الوجوب والندب، والإباحة والكراهة، وخلاف الأولى والحرمة، فأجبتهم إلى ذلك، وأكثرت فيه من الأدلة المرغبة في الصدقة. كما أن أوئلك لما جاءوا إلى مكة كانوا على غاية من الجوع والعري والحاجة،