İthâfü'l-hâssa bi-tashîhi'l-hulâsa
(اعلم) أن استمداد المؤلف في هذا الكتاب من تذهيب الحافظ الذهبي وتقريب الحافظ بن حجر وإكمال بن ماكولا والمؤتلف والإكمال للحافظ عبد الغني المقدسي والجمع لأبي الفضل بن طاهر والميزان للذهبي وقد صححه المؤلف مقابلة بعد التمام ثم إني علقت على حاشية هذه النسخة بعض ما تركه حسبما وجدته في كتب أسماء الرجال كالتهذيب وكتاب ابن الملقن وغيرهما مع مزيد البحث والتدقيق هذا وهو الحافظ صفي الدين أحمد بن عبد الله بن أبي الخير بن عبد العليم بن عبد الله بن علي بن حسن الخزرجي الأنصاري الساعدي ولد رحمه الله سنة تسعمائة وصنف هذا الكتاب سنة تسعمائة وثلاث وعشرين تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته اه من طرة الأصل وقد أثبتنا بهامش هذا المطبوع جميع المعلقات المذكورة وأضفنا إليها من ضبط الغريب من أسماء الرجال والبلدان ما عثرنا عليه في القاموس وغيره تتميما للفائدة وتعميما للعائدة والله المستعان (الطبعة الأولي) بالمطبعة الكبرى الميزية ببولاق المصر المعزيه سنة 1301 هجرية
(1) اعلم أن الأصل المعول عليه في الطبع بيدنا وضعت فيه هذه العلامات في وسط الأسماء كأحمد بن إبراهيم مثلا وضعت فيه العلامات التي هي (دفق) أو (م د ت ق) مثلا على مدة بين الميم والدال ولما لم يتيسر لنا ذلك في الطبع وضعنا رمز كل اسم قبله بين قوسين كما ترى اه مصححة
(1) المراد بالتمييز حيث يتفق اسم راويين واسم أبيهما وكان أحدهما من رجال الكتب المتقدم ذكرها والآخر ليس كذلك فذكره للتمييز اه (2) وقيل خمس اه ابن الملقن (3) الدورقي نسبة إلى بلد بالأهواز (3) قاله أبو أحمد الحاكم وغيره ويعرف ببرق ووقع في التهذيب أن الدورقية نوع من القلانس وكذا ذكره الدمياطي وقال لا معنى له إنما هي بلد وكذا وقع في اللالكائي لأنه كان يلبس القلانس الطوال وقال في الكمال كان أبوه ناسكا في زمانه ومن كان ينسك في ذلك الزمان يسمى دورقيا ثم حكى الأول وقال السمعاني أنها بلد بفارس وقيل بخوزستان وقال ابن خلفون في ثقاته موضع بالبصرة اه ابن الملقن (4) وكان أصغر منه بسنتين اه (5) بالعسكر يوم السبت اه ملقن (6) محمد بن عثمان اه (7) وقال لا بأس به والطبراني وقال أبو القاسم ثقة اه (8) جزرة محركة لقب صالح ابن محمد الحافظ اه قاموس (9) وقال الحاكم أبو أحمد ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ورأيت ابن خزيمة إذا حدث عنه قال حدثنا أبو الأزهر وكتب في كتابه حدثنا أبو الأزهر من أصله وحدثنا تلقينا وذلك أنه قد كبر فربما تلقن ما يخشى اه تهذيب (10) في التهذيب القباني وبقوله جزم ابن عساكر في نبله اه (11) قال ابن الملقن في كتابه في الرجال يضرب بشجاعته المثل قتل ألفا من الترك اه (12) زهير بن حرب (13) والنسائي وقال أحمد بن حنبل لم يكن به بأس تركته من أجل ابن أكتم دخل له في شيء اه ميزان
