İthâfü'l-ibâd bi-fezâili'l-cihâd li'ş-Şeyh Abdullah Azzâm
إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام
Abdullah Azzâm
۩
إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام
عبد الله عزام
الكتابإتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام
المؤلفعبد الله يوسف عزام (المتوفى: 1410 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب
(إن للشهيد عند الله خصالا - سبع خصال - ; أن يغفر له من أول دفعة دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى حلية الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه)
Umûmî Kitaplar
إتحاف العباد بفضائل الجهاد
الشيخ عبدالله عزام
فضل الشهادة
1 - رائحة دمه .. كالمسك:
(والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك).
مسلم وأحمد
يكلم: يجرح
سبحان الله لقد رأينا هذا من كثير من الشهداء، رائحة دمائهم كالمسك، مثل يحيى سنيور - جدة - وهشام الديلمي - اليمن -، عبد الواحد البغماني، وقد كانت في جيبي رسالة عليها نقاط من دم عبد الواحد، وبقيت شهرين ورائحتها كالمسك.
2 - أحب القطرات إلى الله:
(ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أثرتين، قطرة دمعة من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله).
حديث حسن رواه الترمذي
خشية: خوف. أثر في سبيل الله: الأثر الذي من الجهاد لأن المتبادر من كلمة في سبيل الله هو الجهاد كما قال ابن حجر في فتح الباري.
وكلمة الجهاد إذا أطلقت كما يقول ابن رشد: (وكلمة الجهاد إذا أطلقت إنما تعني قتال الكفار بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون).
3 - الشهيد يحب أن يرجع إلى الدنيا:
(ما من عبد يموت له عند الله خير لا يسره أن يرجع إلى الدنيا، وإن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى).
وفي لفظ:
(فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة)
البخاري ومسلم
اختلف في سبب تسميته شهيدا، فقال الأزهري: لأن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم شهدا له بالجنة، وقال النضر بن شميل: الشهيد الحي فسموا بذلك لأنهم أحياء عند ربهم، وقيل لأن ملائكة الرحمة يشهدونه فيقبضون روحه، وقيل: لأنه ممن يشهد على الأمم، وقيل: لأنه شهد له بالإيمان وخاتمة الخير بظاهر حاله، وقيل: لأن دمه يشهد له يوم القيامة، وقيل: لأن روحه تشهد دار السلام وروح غيره لا تشهدها إلا يوم القيامة.
4 - حارثة في الفردوس الأعلى:
(قال صلى الله عليه وسلم لأم حارثة بنت النعمان، وقد قتل ابنها معه يوم بدر فسألته: أين هو؟ قال: (إنه في الفردوس الأعلى).
البخاري
وفي الحديث الآخر الذي رواه البخاري:
١
