Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

İtti'âzü'l-hunefâ bi-ahbâri'l-eimmeti'l-Fâtımiyyîne'l-hulefâ

اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
el-Makrîzî
۩
اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
المقريزي · ö. 845
الكتاباتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا
المؤلفتقي الدين أحمد بن علي المقريزي
المحقق:
القسم الأولجـ ١ (١٩٦٧ م) د جمال الدين الشيال [ت ١٣٨٧ هـ]
القسم الثانيجـ ٢ (١٩٧١ م)، جـ ٣ (١٩٧٣ م) د محمد حلمي محمد أحمد [ت ١٩٨٤ م]
الناشرالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة - مصر
عدد الأجزاء٣
[تنبيه]هذه النسخة (الإلكترونية) بها مقدمات وحواشي التحقيق، بخلاف غيرها من النسخ المنتشرة
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء - المقريزي]
الحلقة الثالثة من سلسلة المقريزي التي وضعها في تاريخ مصر (انظر الحديث عنها في التعريف بكتابه السلوك) . وشذ حاجي خليفة، فزعم أن (الخلفا) بالقاف (الخلقا) قال: (من خلق الإفك) متجاهلا ما يقتضيه السجع في العنوان!. وهو كتاب يؤرخ للدولة الفاطمية في مصر والمغرب، بدأه بذكر أنساب أولاد الإمام علي (ر) وكان من المؤرخين القلائل الذين تعصبوا للفاطميين، انظر تزييفه لأقوال الطاعنين في نسب الفاطمية كابن رزّام وابن النديم. طبع الكتاب لأول مرة في القدس الشريف سنة ١٩٠٩م بعناية الألماني (هوجو بونز) باعتماد نسخة مكتبة غوته. والتي كان المظنون أنها النسخة الوحيدة للكتاب، وهي نسخة ناقصة، تنتهي بالحديث عن دخول المعز الفاطمي مصر، وتقع في (١٠٠) صفحة. ثم نشر تعريفًا بالكتاب في (ليبزج) بالألمانية. وقد أعاد د. جمال الدين الشيال سنة (١٩٤٥) نشر هذه النسخة مع ما عثر عليه من نقولات المتأخرين من الأقسام الضائعة. ثم حدث ما لم يكن بالحسبان إذ عثر المستشرق (كلود كاهن) أستاذ تاريخ العصور الوسطى بجامعة (ستراسبورغ) على نسخة كاملة للكتاب بمكتبة سراي أحمد الثالث بإستنبول، فحث صديقه الشيال على تحقيقها ونشرها. فسارع إلى نشرها، وأصدرها عام (١٩٦٧) . وصدّر نشرته بمقدمة نفيسة، أتى فيها على التأريخ لمعظم كتب المقريزي، منها أربعة كتب ألفها المقريزي سنة (٨٤١هـ) نذكر منها (المقاصد السنية لمعرفة الأجسام المعدنية) وتدل مواد الكتب الأربعة أنه كان يملك مكتبةً ضخمة، تعج بمختلف أنواع العلوم. ونبه إلى أهمية كتابه (درر العقود المفيدة في تراجم الأعيان المفيدة) قال: (ولا يوجد من هذا الكتاب في العالم إلا نسخة وحيدة في مكتبة آل الجليلي بمدينة الموصل … إلخ) ويقع في مجلدين، في (٩٧٢) صفحة. وقد نشر مالك النسخة: د. محمود الجليلي وصفًا كاملًا لدرر العقود مع مقدمة المقريزي وترجمة ابن خلدون فيه في مجلة المجمع العلمي العراقي (مج١٣ ص٢٠١ -٢٤٦) الصادر سنة ١٩٦٥م. (وقد نشر د. كمال الدين (٣٠٠) ترجمة من كتاب العقود (بيروت: عالم الكتب ١٩٩٢) بعنوان: مع المقريزي في كتابه درر العقود) ومن كتبه المفقودة في القرون الأخيرة كتابه الضخم: (مجمع الفوائد) ويقع في مائة مجلد، قال السخاوي: (ويشتمل على علمي العقل والنقل المحتوى على فني الجد والهزل) و(شارع النجاة) يشتمل على جميع ما اختلف فيه البشر من أصول دياناتهم وفروعها مع بيان أدلتها وتوجيه الحق منها) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
تصدير بقلم الأستاذ: محمد أبو الفضل ابراهيم رئيس لجنة احياء التراث ﷽ فى سنة عشرين من تاريخ الهجرة، تمّ للقائد العربىّ، والصحابىّ الجليل، عمرو ابن العاص، فتح مصر؛ ومن ذلك الحين دخل هذا الإقليم فى الدولة الإسلامية وتلوّن بالصّبغة العربية؛ وأخذ يتوافد إليه أعيان الصحابة والتّابعين، وأعلام الفقهاء والمحدّثين؛ حيث وجدوا الظلّ الوارف، والمورد العذب السّائغ، والمقام المحمود؛ ولم يلبث أن دخلت الجمهرة من المصريّين فى دين الإسلام أفواجا، وانتشر فى كلّ النواحى من أقصى الصعيد إلى بلاد الشمال؛ حتى أصبحت مصر بمعالمها وحضارتها ووفرة مواردها من أهم الأقطار الإسلامية، بل إنها حملت لواء الزعامة فى كثير من عصورها التاريخية؛ مما دوّنه المؤرخون كابن عبد الحكم والقضاعىّ والمسبّحىّ وأبو عمر الكندىّ وابن ميسّر وغيرهم. وكانت الدولة الفاطمية من أعظم الدول التى عاشت فى مصر أكثر من قرنين من الزّمان؛ وكان لها تاريخ حافل، ولخلفائها فى الحضارة الإسلامية أثر بعيد؛ فهم الّذين أسسوا القاهرة المعزّية؛ فكانت قبّة الإسلام، وحاضرة الأنام، وغرّة جبين الزمان، وأنشئوا الجامع الأزهر؛ فكان منبعا للعلوم الإسلامية ومنارة للمعارف والآداب على مر الزمان، كما أقاموا دور الكتب والخزائن، وجلبوا إليها الكتب والأسفار، وأرصدوا لها الأموال، وأعدوا لطلاّب المعرفة القوّام والنّساخ، وهوت إليها أفئدة العلماء من شتّى الجهات، ينهلون العلم من أعذب مورد وأصفاه؛ هذا إلى ما كان لهم من أثر فى بناء المساجد والقصور والبساتين فى جنبات القاهرة وعلى ضفاف النيل، وما تجردت له همتهم من إعداد الجيوش وإنشاء
٥