Kavâidü'ş-şi'r
قواعد الشعر
Sa'leb
۩
قواعد الشعر
ثعلب · ö. 291
الكتابقواعد الشعر
المؤلفأحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، أبو العباس، المعروف بثعلب (ت ٢٩١هـ)
المحققرمضان عبد التواب
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
الطبعةالثانية، ١٩٩٥م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٨٧
[قواعد الشعر - ثعلب]
كتاب منسوب لثعلب، لم ينص على نسبته إليه أحد ممن ترجم له، بل هو في قائمة كتب خصمه اللدود (المبرد) . ومع ذلك فإن منهجه في الكتاب هو منهج ثعلب في كتابه (الفصيح) . طبع الكتاب لأول مرة بعناية المستشرق الإيطالي سكياباريللي، مع مقدمة باللغة الإيطالية، باعتماد مخطوطة الفاتيكان، وقد اشتملت هذه الطبعة على أخطاء، عالجها نولدكه بمقال له نشر في (مجلة جمعية المستشرقين الألمانية) سنة ١٨٩٠م وكان المظنون أن نسخة الفاتيكان هي نسخته الفريدة، حتى عثر د. رمضان عبد التواب على نسخة أخرى للكتاب في مكتبة الأزهر! ضمن مجموعة أدبية تضم عشر رسائل. وهي نسخة متقنة، فيها زيادات ثمينة على نسخة الفاتيكان. وكان محمد عبد المنعم خفاجي قد أعاد نشرة سكياباريللي للكتاب عام ١٩٤٨م فوقع في سلسلة من الخلط والاضطراب، أوضحها د. عبد التواب في مقدمة طبعته للكتاب سنة ١٩٦٦م. قال نولندكه في كلامه على نشرة سكياباريللي: (إن هذه الرسالة الصغيرة تقودنا تمامًا إلى مجتمع اللغويين العرب في القرن الثالث الهجري، فإنها وإن كانت ربما لا تكون في شكلها هذا من إملاء ثعلب، أو أنها ربما كانت جزءًا صغيرًا من عمل أكبر، إلا أنها ترجع إليه بلا شك مطلقًا، إذ يظهر فيها الطابع المدرسي الجاف الذي يتميز به ثعلب على خصمه المبرد البليغ، ذي الإحساس المرهف) . ومن نوادره الفصل الأخير من كتابه، وفيه يقسم الشعر إلى: المعدل والمحجل والمرجل والموضح والأغر. قال: (فالمعدل: ما اعتدل شطراه، وتكافأت حاشيتاه، وتم بأيهما وقف عليه معناه....إلخ)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم
وما توفيقي إلا بالله قال أبو العباس أحمد بن يحيى: قواعد الشعر أربع: أَمرٌ، ونهيٌ، وخَبَرٌ، واستخبارً.
فأما
الأمر
قول الحطيئة:
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم ... من اللوم أو سُدوا المكان الذي سلوا
أولئك قومٌ إن بَنوْا أحسنوا الْبُنَا ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
٣١
