Kerâmâtü'l-evliyâ li'l-Lâlkâî - min Şerhi usûli i'tikâdi ehli's-sünne ve'l-cemâa li'l-Lâlkâî
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
el-Lâlkâî
۩
كرامات الأولياء للالكائي - من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
اللالكائي · ö. 418
الكتابكرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
المؤلفأبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (ت ٤١٨ هـ)
تحقيقأحمد بن سعد بن حمدان الغامدي [ت ١٤٣٤ هـ]
الناشردار طيبة - السعودية
الطبعةالثامنة، ١٤٢٣ هـ / ٢٠٠٣ م
عدد الأجزاء١ (هو الجزء ٩ من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[كرامات الأولياء للالكائي]
(المؤلف)
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي اللالكائي (٤١٨هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع الكتاب باسم:
كرامات الأولياء
بتحقيق د. أحمد سعد الحمدان، وصدر عن دار طيبة - الرياض، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أمور؛ من أهمها:
١- رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢- نقل عنه الحافظ ابن حجر في غير كتاب من كتبه؛ منها: هدي الساري (١٧٨)، وتغليق التعليق (٥٨٨)، وتلخيص الحبير (٢) .
٣- ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٨٢)، والفاسي في ذيل التقييد (١٨٦) ضمن سماعات بعض العلماء.
(وصف الكتاب ومنهجه)
الكرامة أمر خارق للعادة يُجريه الله علي يد أحد أوليائه؛ إعانةً له أو تثبيتًا، وإن من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة أنهم يؤمنون ويُصدِّقون بكرامات الأولياء.
ولأهمية هذه المسألة؛ فقد اعتنى العلماء بالكلام عليها، وتقريرها، والرد على من أنكرها كالمعتزلة وغيرهم؛ فلا نقرأ كتابًا من كتب العقائد إلا وتذكر فيه هذه المسألة.
وكان ممن كتب فيها الإمام اللالكائي في كتابه كرامات الأولياء، والذي نلمح من خلال مطالعتنا له ما يلي:
١- قسم المؤلف موضوعات الكتاب وجعلها في صورة عناوين، وأورد في العنوان الواحد المعنى الذي يريد الكلام عليه، وتحته يسوق الأدلة من الكتاب والسنة وآثار السلف، وهو في ذلك يسوق النصوص بأسانيدها، وقد يذكر أقوال علماء السلف في تفسير الآية بغير إسناد.
٢- بدأ بذكر الكرامات التي أثبتتها آيات القرآن، ثم ساق طائفة من أقوال المفسرين في بيان معنى هذه الآيات.
٣- وبعدها ذكر الكرامات التي وردت في أحاديث النبي ﷺ، والتي أخبر فيها عن كرامات وقعت في الأمم السابقة، ثم ذكر ما وقع من الكرامات لأصحاب النبي ﷺ.
٤- ثم ختم بذكر الكرامات التي وقعت للعلماء والصالحين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
سِيَاقُ مَا دَلَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالصَّحَابَةِ ﵃ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ والْخَالِفِينَ لَهُمْ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي كَرَامَةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِظْهَارِ الْآيَاتِ فِيهِمْ لِيَزْدَادَ الْمُؤْمِنُونَ إِيمَانًا وَالْمُرْتَابُونَ بِهَا خَسَارًافَأَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ مَرْيَمَ ﵍: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٣٧] فَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: وَجَدَ عِنْدَهَا الْفَاكِهَةَ الْغَضَّةَ حِينَ لَا تُوجَدُ الْفَاكِهَةُ عِنْدَ أَحَدٍ فَكَانَ زَكَرِيَّا يَقُولُ: يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا؟ قَالَتْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَرُوِيَ عَنْهُ قَالَ: عِنَبًا فِي مِكْتَلٍ فِي غَيْرِ حِينِهِ،
١ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسِ، وَعَطِيَّةَ، وَالسُّدِّيِّ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ⦗٧٣⦘ فَاكِهَةَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، وَفَاكِهَةَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ، وَقَالَ ﵎ فِي قِصَّةِ سَارَةَ زَوْجَةِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ﷺ: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ، قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ، قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾
٢ - فَرُوِيَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ سَارَةَ لَمَّا بَشَّرَهَا الرُّسُلُ بِإِسْحَاقَ قَالَ: فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشِي وَتُحَدِّثُهُمْ حِينَ آنَسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَحَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَحْمِلَ بِإِسْحَاقَ وَكَانَ قَوْلُهَا لِلرُّسُلِ حِينَ بَشَّرُوهَا بِإِسْحَاقَ: قَدْ كُنْتُ شَابَّةً وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ شَابًّا فَلَمْ أَحْمِلْ فَحِينَ كَبِرَ وَكَبِرْتُ أَأَلِدُ؟ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ ذَاكَ يَا سَارَةُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ صَنَعَ بِكُمَا مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ رَحْمَتَهُ وَبَرَكَاتِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَقَالَ ﵎: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٤٠] رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ ﷿: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [النمل: ٤٠]
⦗٧٤⦘ قَالَ: آصِفُ كَاتِبُ سُلَيْمَانَ
٧٢
