Keşfü'l-esrâr fî hikemi't-tuyûr ve'l-ezhâr
كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار
el-Makdisî, İzzeddîn
۩
كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار
المقدسي، عز الدين · ö. 678
الكتابكشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار
المؤلفعز الدين عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي (ت ٦٧٨هـ)
حققه وعلق عليهعلاء عبد الوهاب محمد
الناشردار الفضيلة - القاهرة
عدد الصفحات٩٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار - عز الدين المقدسي]
من نوادر أدب المخاطبات عند المتصوفة. ألفه ابن غانم المقدسي، صاحب (تفليس إبليس) واختار لفصوله اسم الإشارات، لما تعنيه هذه الكلمة من أبعاد عرفانية. وسجل فيه كما يقول (ما خاطبته به الأزهار عن حالها والأطيار عن مقرها وترحالها) وختم كل قطعة بأبيات من شعره. طبع الكتاب لأول مرة في باريس سنة ١٨٢١م مع ترجمة فرنسية قام بها (يوسف أليودوروس غرسين) ثم بمصر سنة ١٢٧٥هـ بعناية يوسف ببر، ووصلتنا من الكتاب مخطوطات كثيرة في مكتبات العالم، منها نسخ محلاة برسوم ملونة، كنسخة دار الكتب المصرية، رقم (٤٤٩١ أدب، طلعت) وقد افتتح ابن غانم باب الأزهار بحديث النسيم، ليقابل السحاب الذي افتتح به حديث الأطيار، واختار من الأزهار: (الورد ثم المرسين =وهو الآس= ثم البان فالنرجس، فاللينوفر =وهو اللوتس= فالبنفسج فالمنثور فالياسمين فالريحان فالأقحوان =وهو البابونج= فالخزامى =وهو خيري البر= فالشقيق) ومن الطيور: (الهزار فالباز فالحمام فالخطاف فالبوم فالطاووس فالببغاء فالخفاش فالديك فالبط فالنحلة وما يتصل بها من الشمع والفراش والنار، ثم الغراب ثم الهدهد) وأتبعها إشارات طائفة من الحيوانات التي لها صلة بالإنسان وأولها: (الكلب ثم الجمل فالفرس فالفهد) ثم دودة القز فالعنكبوت فالنملة، ثم العنقاء وبها ينتهي الكتاب. وننوه هنا إلى أن (إشارة المرسين) سقطت برمتها من طبعة دار المواسم ١٩٩٥م وجاءت فيه إشارة النرجس عقب إشارة الورد، قارن ذلك بنشرة علاء عبد الوهاب (القاهرة دار الفضيلة ١٩٩٥م) . كما ننوه إلى غياب (الفل) عن أدبيات الزهور العربية، وأفاد المحبي في (نفحة الريحانة) أنه نوع من الياسمين بلغة أهل اليمن، وأن أهل اللغة لم يذكروه، وأن ابن البيطار سماه: النمارق. وأما تصوير الورود والأزهار في كتب المعاصرين ففيه من الأغاليط ما لا يتسع المجال هنا لذكره، وخاصة في شقائق النعمان والخزامى والأقحوان والنرجس، أما الخزامى فإن أصح ما قيل فيه كلام بطرس البستاني في دائرة المعارف (ج٧ ص٣٧٠) والموسوعة العربية العالمية (ط٢ ج١٠ ص ٥٦) . وفيها صورة للخزامى.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
مقدمة المُصنّف
الحمد لله البعيد في قُربه، القريب في بعده، المتعالي في رفيع مجده، عن الشيء وضده، الذي أوجد بقدرته الوجود بعد أن كان عَدمًا، وأودع كل موجود حكمًا، وجعل العقل بينهما حَكَمًا، ليميز بين الشيء وضدّه، وألهمه بما علّمه فعلم مُرّ مذاق مصابه من حلاوة شهده. فمن فكر بصحيح قصده، ونظر بتوفيق رُشده، علم أن كل مخلوق موثوق في قبضتي شقائه وسعده، مرزوقٌ من خزائن نعمه ورفده، قال تعالى: (مَّا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ) فلو صفت عين بصيرتك، وانجلت مرآة سريرتك، وأصغيت بسمع يقظتك، لأسمعك كل شيء موجود ما يجده من
٤١
