Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Keşfü'z-zünûn an esâmi'l-kütüb ve'l-fünûn (İstanbul bs.)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول
Hâcî Halîfe
۩
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول
حاجي خليفة · ö. 1067
الكتابكشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
المؤلفمصطفى بن عبد الله، الشهير بـ (حاجي خليفة) وبـ (كاتب جلبي) -[ت ١٠٦٧ هـ]
عُني بتصحيحه وطبعه وتعليق حواشيه: محمد شرف الدين يالتقايا، المدرس بجامعة إسطنبول - والمعلم رفعت بيلكه الكليسى
طبع بعنايةوكالة المعارف بإسطنبول (١٩٤١ م= ١٣٦٠ هـ) - (١٩٤٣ م= ١٣٦٢ هـ)
ثم صَوّرتْه بالأوفست(دار النشر الإسلامية ومكتبة الجعفري التبريزي بطهران)، (وعَنها) صَوّره كثيرٌ من الناشرين (كمكتبة المثنى ببغداد، ومؤسسة التاريخ العربي ودار إحياء التراث العربي ببيروت) مِرارًا
عدد الأجزاء٢
تنبيهجرى تصوير ط إسطنبول لكلٍّ من «كشف الظنون» لحاجي خليفة (في جزأين)، يليه «إيضاح المكنون» للباباني (في جزأين)، يليه «هدية العارفين» للباباني أيضا (في جزأين)؛ فصار المجموع ٦ أجزاء [وقد نُشِر «إيضاح المكنون» و«هدية العارفين» في المكتبة الشاملة، كلٌ منهما على حِدَة]
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[كشف الظنون - حاجي خليفة]
أشهر ما ألف في التعريف بالكتب والعلوم، وأجلها. يشتمل على زهاء (١٥٠٠٠) اسم كتاب، ونحو (٩٥٠٠) اسم مؤلف، ونحو (٣٠٠) علم وفن. ألفه حاجي خليفة، المشهور في بلدان الشرق الإسلامي بكاتب جلبي، وشرع في تأليفه في حلب سنة ١٠٤٢هـ واستمر في تأليفه زهاء عشرين عامًا، وفرغ منه نحو عام ١٠٦٢هـ وبيضه بخطه حتى مادة (الدروس) ثم اجتمع ستة رجال فأتموا تبييضه. واختصره وزاد عليه السيد الحسين العباسي النبهاني الحلبي (ت١٠٩٥هـ) وسماه (التذكار الجامع للآثار) .
وقد اعتمد حاجي خليفة على "مفتاح دار السعادة" لطاش كبرى زادة اعتمادًا كبيرًا - ونقل منها فقرات كاملة - لكنه طور فيها وزاد عليها،
ـ رتب المؤلفات ترتيبًا هجائيًا وذكر تخصص مادة الكتاب
ـ أثناء سرده للمؤلفات إذا ورد عِلْم ضمن هذا الترتيب الهجائي لتلك المؤلفات فيذكره ويشرح ماهيته، وأحيانًا يذكرمن ألف وصنف في هذا العلم
ـ إذا ورد كتاب عليه شروحات أو حواشي، فيذكر المادة، ثم يتبعها بمن شرحه وبمن ألف عليه حاشية أو اختصره
ومما وضع عليه من الذيول:
١- ذيل محمد عزتي أفندي بوشنه زاده (ت١٠٩٢هـ) .
٢- التذكار الجامع للآثار: تأليف السيد حسين العباسي النبهاني الحلبي المتوفى (١٠٩٦ هـ)، اختصر فيه كتاب الكشف وزاد عليه ما فات المؤلف وما ألف بعده، ونسخته موجودة بتمامها في مكتبة (يكتى جامع)، من جوامع إسلامبول
٣ - العلامة توي أفندي المتوفى (١٠٢١ هـ)، ألف ذيلًا له
٤- ذيل إبراهيم الرومي العربجي (ت ١١٨٩هـ) ذكره المرادي في سلك الدرر.
٥- ذيل حنيف زاده أحمد طاهر أفندي (ت١٢١٧هـ) وسماه (أثارنو) ويشتمل على (٥٠٠٠) كتاب، وقد ألحقه فلوجل في المجلد السادس من طبعته التي أصدرها في ليبسيك ما بين ١٢٥١و١٢٧٥هـ مع ترجمة باللاتينية، ومجلد خاص بمكتبات الشرق.
٦- ذيل شيخ الإسلام عارف حكمت (ت١٢٧٥) وصل فيه إلى حرف الجيم. انظر التعريف به في (مجلة العرب س٢ ص٨٩٧) .
٧- عثمانلي مؤلفرى تأليف محمد أفندي الأرض رومي
٨- ذيل إسماعيل باشا البغدادي (ت١٣٣٩هـ) وسماه (إيضاح المكنون) ويشتمل على (١٩٠٠٠) كتاب، وأتبعه بكتاب في تراجم المؤلفين سماه (هدية العارفين) وكلاهما مطبوعان مع طبعة كشف الظنون المتداولة اليوم، وهي التي قام بها محمد شرف الدين يالتقيا: استنبول ١٩٤١م.
٩- ذيل إسماعيل صائب سنجر.
١٠- ذيل جميل العظم (ت١٩٣٣م) وسماه (السر المصون -خ) افتتحه بمقدمة في ألف صفحة سماها: (الإسفار عن العلوم والأسفار) .
١١- ذيل محمد الصادق النيفر (ت١٩٣٨) وسماه (سلوة المحزون) .
١٢- ولمحمد بن مصطفى البكري (ت١١٩٦هـ) كتاب (خلاصة تحقيق الظنون) جرد فيه الكشف واستدرك عليه.
١٣- ولعلي خيري (ت١٩٠٩م) (ضياء العيون) حاشية على الكشف.
١٤- مصادر التراث الأندلسي: إصدارات المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي، وموضوعه تصويب عثرات حاجي خليفة في تناوله لتراث الأندلس.
وانظر ما كتبه إبراهيم الأبياري في (تراث الإنسانية ج٥ ص٣٩٥) وفيها تعريف بزهاء ستين كتابًا مما ألف في الكتب والعلوم.
Fihrisler & Deliller
- ب - رسالة «كشف الظنون عن صاحب كشف الظنون» سماحة آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسينى المرعشى النجفى [¬*] مد ظله الوارف ﷽ الحمد لله الذي خلق القلم وما يسطرون، وعلم آدم الأسماء كلّها، فسجد له الملائكة كلّهم أجمعون، والصلاة والسلام على مقدام السّفراء المقرّبين، وأشرف الأنبياء والمرسلين، سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمد وعلى عترته الطّاهرين حملة الكتاب الأئمّة الهداة المهديّين. وبعد: فيقول العبد المستكين اللائذ بأبواب أهل بيت الوحي والرّحمة، والمنيخ مطيّته بفنائهم أبو المعالى شهاب الدين الحسينى المرعشى النجفى صانه ربّه وباريه من شرّ كلّ من يظلمه ويعاديه: إنّ من أهمّ ما يعين المستفيد، ويريح قلبه ولبّه معرفة مؤلّف الكتاب، والعلم بناسقه ومرصّفه، ومن ثم ترى أنّهم عدوّها من الرّءوس الثّمانية، وقالوا: إنّ المتعلّم في مبادي أمره إن عرف الناسق استراح خاطره، وتهيّأ ضميره لقبول كلماته على نحو الأصول الموضوعة لا المصادرات والحال جليّة ثابتة بحكم التّجربة غير محتاجة إلى إقامة الدّليل، وتلفيقه من هنا وهنا، فلله درّ فطاحل الفضل، وكبوش كتائب البحث والتّنقيب، خراريت التّتبع والاطّلاع، حيث لم يألوا الجهود في تأليف موسوعات وسيطة ووجيزة لذكر المؤلّفات ومؤلّفيها على اختلاف سبكها وتنوّعها. فمنهم من ذكر كلّ علم من الفقه والأدب والتفسير والأصولين وغيرها بحياله، وأشار إلى بعض مباحثه الهامّة وما دوّن فيه، وهم عدّة: كعلاّمة الأدب والتّاريخ الشيخ أبي محمد أحمد بن طيفور البغدادي المتوفى سنة ٢٨٠ صاحب كتاب: بلاغات النّساء المطبوع بالغريّ الشّريف في كتابه: «أخبار المؤلّفين والمؤلّفات». ومنهم: شيخنا الأقدم، الثّقة الأمين أبو الفرج محمد بن إسحاق الورّاق الشّهير بابن النّديم البغدادي المتوفى سنة ٣٨٥ في كتابه «فهرس العلوم» ألفه في سنة ٣٧٧ وطبع مرارا. ومنهم: العلامة المورّخ الشّهير أبو الحسن علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ صاحب كتاب: أخبار المصنّفين في كتابه: «أسماء المصنّفات» لم يطبع. ومنهم: العلاّمة المولى عصام الدين أبو الخير أحمد ابن مصطفى بن خليل الشّهير بطاش كبرى زاده الحنفيّ البروساويّ المتوفى سنة ٩٦٨ في كتابه: «مفتاح السّعادة ومصباح السّيادة» طبع في ثلاث مجلدات بحيدرآباد الدّكن بأمر السّلطان الأعظم آصف جاه السّابع فقيد نشر العلم والأدب عثمان على خان النّظام المتوفى في ذي القعدة سنة ١٣٨٦ بتلك البلدة. ومنهم: العلامة كمال الدين محمّد أفندي ابن المولى أحمد طاش كبرى زاده المذكور المتوفّى بقسطنطنية سنة ١٠٢٦ في كتابه: «موضوعات العلوم» المطبوع باسلامبول سنة ١٣١٣ بمطبعة الاقدام. ومنهم: العلاّمة القاضي الشّيخ عبد النّبيّ بن _________ [¬*] تعليق الشاملة: تقديم المرعشي (من صفحة ١ إلى ٩): خاصٌ بطبعة (دار النشر الإسلامية ومكتبة الجعفري التبريزي بطهران) ومَن صَوَّر عنها (كالمثنى ببغداد وإحياء التراث ببيروت). وأما بقية الكتاب فمُصوّرٌ بالأوفست عن طبعة وكالة المعارف بإسطنبول.
٢